المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لن ننساكم يااسرانا وقضاياكم قضايانا


سمية الانصارية
31-05-2008, 02:27 PM
اخى الفاضل اخواتى الغاليات الحبيبات

كلنا نعيش فى احضان ابائنا واهالينا

فى بيوتنا بمأمن من الغدر والطغيان ورصاصات الاعادى

لكننا

لابد ان نعلم ان اخواننا فى الاسر لهم حقوق علينا

ان نتذكرهم ولاننساهم ان ننشر قضاياهم ان ندعوالهم من القلب

بفك الاسر والنصر وندعوا للمجاهدين بالستر والايكشف الله سترهم بذنوبنا

وسؤ اعمالنا

لذلك باذن الله تعالى سأحاول ومعى من له القدرة او الرغبة

ان نقدم موضوعا شاملا عن اخواننا فى الاسر

قصهم مشكلاتهم معاناتعم آلآمهم

وليكن شعارنا دوما

(من لم يهتم لامر المسلمين فليس منهم )

والله المستعان وهو ولى التوفيق

سمية الانصارية
31-05-2008, 02:37 PM
http://www.mandaeanunion.org/Thumbnails/Human%20Rights/chained5.jpg

يحكى احد الاسرى قصة اسره قائلا
بعد ليلة من الجحيم لا يجيد صنعها إلا جلادو المخابرات الصهيونية، نُقلت من معسكرات الجيش الإسرائيلي حيث تم اعتقالي، بعد أن تمكنت من التسلل داخل معسكر مسؤول عن حماية نقطة حدودية مع الأردن وقتل ضابط صف إسرائيلي، إلى مركز اعتقال تابع للمخابرات الإسرائيلية
استغرقت الطريق من منطقة جسر دامية شمال البحر الميت إلى هذا المركز أكثر من ساعتين تفنن فيها الجنود بـ"تطعيج" خلقتي بضربي على وجهي ورأسي المغطى بكيس من القماش السميك (الشادور) كانت يداي مقيدتان بقيود بلاستيكية حفرت فيهما أخاديد ستبقى آثارها بادية للعيان في السنوات العشر القادمة.
بعد ساعتين من السير على الطرق الإسفلتية العامة نزلت السيارة إلى طريق ترابي يمر بين معسكرات للجيش، وسارت بنا نصف ساعة أخرى، عندما وصلنا إلى مركز التحقيق شعرت بأننا ننزل تحت الأرض وأن بوابة ضخمة أُغلقت.
أنزلوني من السيارة وأمروني بالركض -والكيس يغطي رأسي- ركضت بضع خطوات واصطدمت بحائط، ثم أجبروني على الاستدارة وتكرار ذلك عدة مرات، ربما لأفقد الإحساس بالجهات.
سمعت أصوات كلاب تأتي من تحت الأرض وقالوا لي إنني ذاهب إليها، وتذكرت قصص التعذيب التي رواها معتقلو الإخوان المسلمين في العهد الناصري، وأيقنت أنني سأجربها على جلدي قريبا، فبدأت بالدعاء والابتهال إلى الله.
بعد ذلك أدخلوني إلى غرفة كبيرة فيها مكتب وكرسي وأبواب من القضبان تفضي إلى زنازين صغيرة. جردوني من الملابس بالكامل وجزوا شعر رأسي تماما، وأبقوا ما يشبه الحواجب فوق أذني.
ثم دخل من قال إنه طبيب وسألني إن كانت الإصابة في يدي من الرصاص فأجبت بأنها من الضرب، تفحص رأسي الذي اختلفت تضاريسه من الضرب ثم ضحك وقال إنه أصبح الآن حبة بطاطا.
أعطوني ملابس السجن التي لم تناسب حجمي الصغير ثم اقتادوني مغطى الرأس بذلك الكيس ذي الرائحة العفنة، والذي سيرافقني في الأيام السبعة والأربعين التي سأمكثها في هذا المكان، إلى زنزانة صغيرة باردة رطبة عرضها أقل من متر وطولها أقل من مترين، فيها فرشة إسفنج ودلو لقضاء الحاجة وإبريق للشرب.
جدران الزنزانة من الإسمنت الخشن مطلية بالسواد، وهناك في السقف توجد فتحة صغيرة تشبه المدخنة تدخل الهواء دون أن تسمح برؤية السماء حتى لا تعلم الليل من النهار، أما الباب فهو أقرب ما يكون لأبواب الخزنة في البنوك الكبرى ليس فيه ثقب إبرة، وفوق الباب هناك كشاف قوي مسلط على وجهي مضاء ليل نهار.
مكثت في زنزانتي الصغيرة أربعة أيام في عزلة مطلقة، ولم أكن أرى وجه إنسان ولا أسمع صوتا إلا عندما يقتادونني إلى جولة جديدة من التحقيق.
وتحت ضغط التحقيق المتواصل والعزلة فقدت إحساسي بالزمان والمكان، ثم فقدت الوعي فنقلوني إلى زنزانة بنفس المواصفات ولكنها أوسع قليلا، وفيها سرير من الإسمنت على هيئة القبر.
كانت إلى جواري زنازين أخرى، وجميع الذين تعرفت إليهم هناك كانوا من المناضلين العرب الذين نفذوا عمليات فدائية عبر الحدود أو تم اختطافهم من خارج فلسطين، منهم العراقي والأردني واللبناني وغيرهم.
العزلة كانت شبه مطلقة ولكننا تواصلنا بواسطة الصراخ الذي ينتقل عبر فتحات التهوية في السقف، وهناك تعرفت على معتقلين من حزب الله أمضوا سنوات عديدة في هذا المكان، وسمعت منهم عن وجود الشيخ عبد الكريم عبيد في قسم آخر من المعتقل

وقال لنا بعض المحامين لاحقا إن هذه الأوصاف تنطبق على منطقة الصرفند في شمال فلسطين فأطلقنا عليه اسم معتقل الصرفند.
لم يكن يعلم أمر وجود هذا المعتقل ولا مكان تواجده ولا هوية المحتجزين فيه سوى الجهات الأمنية المعنية، وبطبيعة الحال لم تكن هناك زيارات للأهالي ولا للمحامين.
أما الصليب الأحمر فكان يسمح له برؤية الأسير بعد 21 يوما على أسره -إن كان من الذين تعترف إسرائيل بوجودهم لديها- ولكن ليس داخل المعتقل نفسه بل كانوا يأخذوننا بعيون مغمضة إلى موقع عسكري يبعد عدة ساعات حيث نلتقي هناك بمندوب الصليب.
والسؤال المثير لماذا لم يقم الصليب الأحمر بالاحتجاج وكشف وجود هذا السجن السري؟
لم تعترف إسرائيل بهذا السجن السري إلا عام 2003، فمع انطلاق عملية السور الواقي في الضفة الغربية عام 2002، زادت أعداد المعتقلين بنسب لم تستطع المخابرات الإسرائيلية مجاراتها، ولم تتسع مراكز التحقيق لديها لهذا الكم الهائل من المعتقلين، فاضطرت إلى استخدام هذا السجن للاحتجاز والتحقيق مع بعض الأسرى الفلسطينيين خاصة من تعتبرهم قادة للعمل المسلح ضدها.

http://www.ikhwanonline.com/Data/2004/9/11/aqsa12.jpg

سمية الانصارية
31-05-2008, 02:48 PM
في تقرير اعده النائب عيسى قراقع مقرر لجنة الاسرى في المجلس التشريعي حول موقع حقوق الانسان في المناهج التعليمية الاسرائيلية ظهر ان هذه المناهج لا تعلم الطلبة الاسرائيليين المبادئ الدولية لحقوق الانسان ولا تتطرق الى المعاهدات والمواثيق الانسانية والقرارات الدولية بهذا الشأن.

وقال التقرير ان مناهج التعليم الاسرائيلي لا تتطرق الى حقوق الاسرى اثناء الصراع مع ان اسرائيل خاضت عدة حروب ووقع جنودها في الاسر وان البعد الانساني والتربية على تعليم المبادئ الانسانية العامة واحترام حقوق الاخرين لم يردا ضمن اهداف التعليم في اسرائيل.

وركزت اهداف التعليم في اسرائيل على الايديولوجية القومية والوطنية والسعي لتنشئة اجيال مؤمنون بهذه المبادئ والقيم والافكار الصهيونية وسعت الى طمس هوية العربي وانتمائه وتجاهل وجود الفلسطينيين ولا وجود لذكر الهوية الفلسطينية في هذه المناهج.

واعتبر التقرير ان التربية في اسرائيل تربية عنصرية بل تربية موت تنمي وتغذي الروح العسكرية والنظرة التفوقية لدى الطلبة اليهود ليلعب جهاز التعليم اداة هامة للسيطرة على الفلسطينيين ودفعهم باتجاه العدمية القومية.

وقد ركزت المناهج الاسرائيلية على الحرب وعلى تصعيد الصراع العربي الاسرائيلي ونقلت صورة سلبية عن الفلسطيني ووصفته بأوصاف دونية ووحشية.

وقال التقرير: المستغرب ان مناهج التعليم في اسرائيل لا تعلم الطلبة الذين يصبحون جنوداً في دولة اسرائيل على مناهج حقوق الانسان وكيفية التعامل مع اسير الحرب مما عكس نفسه بشكل خطير على اساليب التعامل مع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين سواء خلال الاعتقال وما يصاحب ذلك من عمليات تنكيل وحشية واعتداءات لا انسانية على الاسرى او داخل السجون من خلال سلب حقوق الاسرى والتعامل معهم كمجرمين واستخدام اساليب لا اخلاقية ولا انسانية في التعاطي معهم.

واشار تقرير قراقع ان النظرة السلبية التي تنميها مناهج التعليم في اسرائيل حيال الفلسطيني عكست نفسها على تعامل الاسرائيليين مع الاسرى فهي لا تراعي احتياجات الاسرى وتحول حتى دون أي تعاطف وجداني حيالهم مما يجعل هذه المناهج لاعباً اساسياً في منع التقدم نحو التسوية السياسية والسلام..

واستنتج التقرير ان جهاز التعليم يعتبر احد اسباب الفساد الاخلاقي والامني في الجيش الاسرائيلي عندما عبأ رؤوس الجنود بمفاهيم غير انسانية عن الفلسطينيين ترك اثره على سياسة الاعتقالات الوحشية وهيأ المجال لفرض قوانين تجيز التعذيب بحق الاسرى وعزلهم وممارسة القمع بحقهم واهمالهم صحياً ومعيشياً.

وذكر التقرير اوصاف عنصرية وبذيئة وردت في مناهج التعليم الاسرائيلي للمناضلين الفلسطينيين الذين يقامون وجود الاحتلال ويدافعون عن حقوقهم ومنها الارهابيون، الكاذبون، القتلة، اللصوص، الغرباء، الخونة، الحاقدون، الاعداء، العصابات، قطاع الطرق، الانذال، السفلة، المجرمون، المتوحشون، الحقيرون، المتخلفون...وغيرها
http://www.albasrah.net/images/democracy/images/030419postwar_01_jpg.gif

الرميساء
31-05-2008, 06:16 PM
كلامك اثر فيا جامد يا سمية الأنصارية

ويارب يفك اثرهم ويفك كربهم

وربنا يباركلك على اهتمامك
وجزاكى الله خيرا

سمية الانصارية
31-05-2008, 10:24 PM
جزاكى الله خيرا وبارك فيكى
اسعدنى مرورك
واتمنى من كل قلبى كلامى يؤثر فى ناس كتير

سمية الانصارية
04-06-2008, 04:05 PM
كنت اتمنى ان افرد موضوعا خاصل لابو غريب

وارفق به فيلم وثائقى (مش بعرف انزل فيديوهات )

لكن وجدت ان الافضل اضافة الموضوع لهذا الملف

استكمالاللفائدة وليكون اشمل واوسع

(عوزة اوضح حاجة للزائر او العضو الموضوع انا عملاه مع احترامى للجميع

واتمنى ان يؤلم ان يزعزع القلوب ويحرك الاحجار التى داخل قلوبنا

لان من عذبوا اهلنا والله اهلنا على ديننا ويتحدثون لغتنا السنا امة الجسد الواحد)

اولا

لن ادافع عن الامريكان لكنى دوما اقول هذا دأب المستعمر

التمير والتعذيب والتشريد ودأب الاهل ان يدافعوا ويفدوا ويقفوا للعدو بالمرصاد

فلا عجب مماحدث من الاعداء العجب كل العجب من موقفنا نحن العرب والمسلمون


ثانيا

طبيعة ماحدث فى ابوغريب وجوانتانامو من انتهاكات

المواطن الامريكى بطبعه عنيف نوعا ما او (فافى على الاخر )

وفى الحالتين ما ان يقتلوا اول ضحية الا وتجدهم استوحشوا وصار القتل عندهم

غريزة ومتعة اولا يقتلون فى بلادهم اهلهم لاجل اللذة والمتعة ما المانع ان يفعلوا المثل عندنا

(انا بشرح وجهة نظرى )السلطة المطلقة ان تكون لك صلطة كاملة

ان تفعل بكل هذا العدد من المعتقلين ما تشاء وماتريد دون ان تعاقب

بل على العكس بقدر ايذائك لهم يكون الجزاء والجائزة تكبر مع كبر الجرم

اوامر اتت للجنود البريطانيين والامريكان من قيادات عليا بل من رؤساء بلادهم

بانتزاع اعترافات من المعتقلين باى شكل واى وسيلة واى ثمن بما فى
ذلك التعذيب

كما يقولون هم (oh wooooooooo)كل هؤلاء البشر لى افعل بهم ما اشاء

وهنا تبدأالسادية فى الظهور والوحش داخلهم يخرج فيتفننون فى تعذيب هؤلاء المعتقلين

وينفذون ما كانوا يرونه فى افلام الثريل والاكشن موفى

ومع الوقت يشعرون بالمتعة ومرة تلو اخرى يريد ان يبتكر اكثر واكثر

انهم قوم يأخذون القتلة المتسلسلين والمتتاليين قدوة لهم لابد ان نتوقع منهم ذلك

ثالثا
ارسلت قياداتهم لهم الاقسى والاسؤ على الاطلاق حيث ارسلوا لهم اسؤ الجنود

مع توصية بان يفعل مايشاء ان يعذب ويقتل وينتهك الاعراض ويعتدى

فكانوا يفعلون اوامر لاانسانية بمتعة كاملة ولذة تامة

ان القتل عند بعض هؤلاء متعة وغريزة كالاكل والشهوة الجنسية

رابعا

http://www.alarabnews.com/alshaab/2004/30-04-2004/tortured.jpg
عمليات التعذيب كيف كانت تتم

اوضحت فى موضوع اخر ان الروس يضعون مسلمى القوقاز

فى حفر ضيقة عميقة باعداد كبيرة داخل السجون (لانهم روس مش لهم ظهر )

اما هؤلاء الامريكان لايخافون شىء كانت السجون مقسمة لاقسام
وهناك اقسام ساجنيها هم الاكثر فكان ساجنيهم وحراسهم الاسؤ على الاطلاق
(رغم ان القتل مرة يجعل اتفههم شديد السؤ والهيجان )
كيف كانوا يعذبون ؟؟؟؟؟؟؟

http://www.albasrah.net/images/iraqi-pow/new-toture2.jpg

اولا كانوا يحرمونهم من النوم فما ان يأتى وقت النوم ويحل الليل الا وتبدأ الموسيقى
الصاخبة والضوضاء تعم ارجاء المكان فكانوا يحرمون من النوم ليالى كثيرة قال احدهم
انه لم يذق النوم خمسون يوم وليلة تخيل انت والله لو كنت مكانه لجننت
وهذا نوع من انواع التعذيب النفسى وهو اسؤ انواع التعذيب اطلاقا حتى انه اسؤ من
التعذيب الجسدى بعد سهر طويل يبدأيوم شاق من الاستجوابات والتعذيب
والانتهاك الجسدى والجنسى للمعتقلين وفوق كل هذا كانوا يضعونهم فى زنزانات
ضيقة جدالايدخل منها الضؤ او ابوابها من حديد عرايا تماما دون حتى ما يستر سؤتهم
من اساليب التعذيب ايضا
انهم كانوا يحرمون كلابهم الطعام ويدعوها تأكل الاعضاء التناسلية للمعتقلين
كانوا يعتدون على زويهم جنسيا امامهم او يجبروا المحارم على الزنا بزويهم
وممارسة اللواط والسحاق والذوذ الجنسى بكل انواعه
وكانوا يمارسون هذه العادات القبيحة مع بعضهم امام المعتقلين وكل هذه الاساليب
تعذيب نفسى للمعتقلين ليدمروا معنوياتهم نهائيا
كانوا يصعقونهم بالكهرباء ويلقون عليهم الماء فى غرفهم او فى اماكن اخرى
عبارة عن
حجيرات صغيرة منخفضة جدا فالواقف خارجها اعلى بكثير بمن داخلها
توجد الكثير من الخراطيم يسلطون الماء على المعتقل فى منتصف الليل وفى شدة البرد
الضرب التخويف التهديد تصويرهم عرايا وتهديدهم بفضحهم ونشر هذه الصور

كل هذا حدث فى ابوغريب وجوانتانامو
وهى سجون اراد الامريكان ان يعرف امرها
فماذا يحدث فى سجون فى طى الكتمان السجون السرية
ترون ماذا يحدث بها
لابد انها امور اسؤ وافظع لااتخيل ان هناك ماهو اسؤ من كل هذا
لكن هذه العقول المريضة ادرى بما هو اسؤ

عادت محاكم التفتيش
وهولوكوست اسؤ من اى هولوكوست فلم الصمت ؟؟؟

لاجزى الله خيرا الصامتون والمطبعون والمنافقون

سمية الانصارية
11-06-2008, 04:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اصدقكم القول ولااخفيكم سرا لقد تعبت

تعبت من احوالنا التى تزداد سؤا يوما بعد الاخر

تعبت من قوم يفترض ان لهم قلوب ومشاعر تتألم ورغم ذلك قلوبهم اقسى من الحجارة

رغم ذلك اثق بوعد الله واعلم ان النصر قريب وادعوه ان يرزقنى الشهادة وصلاح الدين قبلها

صور تدمى القلوب ان كان بها دم ينزف لقوم هم احبابنا واهلنا

هل مات من يحمى حمى اسلامنا

http://www.islamway.com/SF/asra/album/pix/143_460fc287d29b6.jpg
طفل مسلم يستنجد بكم
هل استمعتم له
هل بكيتم لعبراته والامه
لاتدرون الظلام الذى عاشه مع احفاد الخنازير
وانتم مليااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااار مسلم

http://www.l44l.com/up/uploads/997e02d5dd.jpg
حال يرثى له
يندى الجبين يبكى الحجر
ينطق الصخر
وقلوبكم اقسى من الصخر
واصلب من الحديد
اوااااااااااه كم ذقت الاسى يا اخوتى
ولكم سقيت من المهانة والشقاق
http://www.washingtonpost.com/wp-srv/photo/homepage/hp5-21-04b.jpg

لو كنتمو فى قريتى لرأيتم امرا غريبا ليس يرثى ابناءنا

http://masrawy.com/Images/EGYPTIAN_PRISONERS_tcm6-966557.jpg

http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/(يمنع عرض أرقام الهواتف بدون أذن الإدارة)/jpg/_(يمنع عرض أرقام الهواتف بدون أذن الإدارة)_omar1body.jpg
هل يتحمل بشر وضع كهذا
ان يظل فى وضعية مؤلمة كهذه
لاحول ولاقوة الا بالله

سمية الانصارية
11-06-2008, 04:27 PM
http://rs-icty.org/galerija/photo/MUDZ1.jpg
مصير الاسرى من المجاهدين القوقاز
الشهداء يا امة الاسلام يمثل بجثثهم
تنتهك حرمة وكرامة الشهداء
واااااااااااااااااامعتصماه

http://munira.jeeran.com/clip_image001.gif

http://imgs2.kavkazcenter.com/arab/*******/2007/05/24/7240_1.jpg
تأثير الاسلحة الكيماوية الروسية
على طفلة مسلمة
حسبنا الله ونعم الوكيل

http://www.12mu.com/1/7.jpg

يحرقون اطفالنا
يحرقون اطفال ابرياء
لمثل هذا يذوب القلب من كمد
ان كان فى القلب ايمان واسلام
اين ذهب الايمان والاسلام

سمية الانصارية
13-06-2008, 01:11 PM
عدنا الى غوانتانامو
مرة اخرى
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2006/6/11/1_624439_1_34.jpg
واليكم الانباء والاحوال وخيبة العرب التقيلة قوووووووى
قالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان "هيومان رايتس ووتش" إن أكثر من ثلثي المعتقلين في معتقل غوانتانامو يعانون من أمراض عقلية أو مهددون بالإصابة بها بسبب وضعهم في زنازين صغيرة تفتقر للإضاءة والهواء النظيف.

ويوثق تقرير أعدته المنظمة بعنوان "المحتجزون انفراديا: ظروف الاعتقال والصحة العقلية في غوانتانامو", الأوضاع في مراكز احتجاز تستضيف 185 شخصا في المعتقل الأميركي السيئ الصيت.

وبحسب المنظمة، لا يتمكن المعتقلون من الاتصال بغيرهم من البشر إلا على نطاق محدود جدا. كما أنهم يقضون 22 ساعة يوميا في الزنازين الانفرادية ولا يحصلون على أي فرص تعليمية. وتحدد إدارة السجن وقت الترفيه بساعتين يوميا فقط تمنح لهم في الغالب منتصف الليل.

وقالت كبيرة مستشاري مكافحة الإرهاب في المنظمة جنيفر داسكال إن "من لم توجه إليهم اتهامات بجرائم يحتجزون في أوضاع أكثر قسوة من المجرمين المدانين الخطرين في الولايات المتحدة".

وأضافت أن الإجراءات الأمنية لا تبرر احتجاز الأشخاص في زنازين بلا نوافذ لمدة 22 ساعة يوميا أو أشهرا أو سنوات بلا توقف، دون أية فرصة للتفاعل مع غيرهم من البشر، في ظل حرمان من التمرين البدني أو التحفيز الذهني.

اكتئاب وقلق
محرومون من الزيارات العائلية، وأتيح للقليلين منهم إجراء اتصالات هاتفية بأهلهم، وكشفت عن إصابة الكثير منهم بالاكتئاب والقلق. وأفادت تقارير طبية بأن بعضهم يتخيل رؤية أشياء وهمية أو يسمع أصواتا غير طبيعية.
ورفضت إدارة المعتقل طلبات محامين بإجراء فحوصات نفسية على النزلاء من الخارج، وتحسين أوضاع الاحتجاز. وتزعم الإدارة أن المحتجزين مودعون في تلك الزنازين جراء سلوكهم السيئ, وأن باستطاعتهم الخروج منها إذا اتبعوا حسن السير والسلوك.

وبناء على مقابلات مع مسؤولين حكوميين ومحامين، عرض التقرير تفصيليا تجارب أكثر من 12 محتجزا أمضوا سنوات في ظل هذه الظروف، بمن فيهم محتجزون على ذمة إخلاء السبيل من غوانتانامو، لكن لا يمكن ترحيلهم لأنهم قد يعذبون لدى عودتهم لبلدانهم.

كما يصف التقرير تجارب المعتقلين محمد جواد ومحمد الغراني اللذين كانا في سن المراهقة لدى احتجازهما وأمضيا ربع حياتهما في غوانتانامو. وأفادت التقارير بأن محمد جواد حاول الانتحار مرة واحدة على الأقل، كما حاول الغراني الانتحار سبع مرات على الأقل.
اهى
هى دى الاحوال اللى تبسط وتسعد القلب الحزين
اية رأيكم بقة ياملياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار مسلم
لاا والاكادة ان تم السماح بلجؤ معتقلى جوانتانامو للقضاء
فى حين صدور اوامر باتلاف الوثائق كى لايتعرض الجنود الامريكيين والمتحالفين معهم للمحاكمة
شفتوا الانصاف والعدل هيتحاكموا بس لو فى وثائق فبوظوها علشان تكونوا فى السليم
عدل عالمى امريكى
طلبوا باغلاق المعتقل وتم رفض الطلب دة


يا ناااااااااااااااااااااااااااااااااس
نرجع تانى ونقول
دة معتقل معروف وهم اللى عرفوا طريقه للعالم
امال المعتقلات السرية بيحصل فيها ايييييييييييييية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سمية الانصارية
09-07-2008, 01:52 PM
ذهب بعينيه ولن يعود بهما"، كلمات خرجت بحرقة وانهمرت معها دموع أم الأسير هاني أبو ريدة (23 عاما)، التي تعيش حسرة وألمًا كبيرين على ابنها الذي فقد عينه اليمنى ويهدد عينه الأخرى الخطر نتيجة التعذيب والإهمال الطبي في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وتقول أم الأسير "رغم تسليمي بقدر الله بشأن ما لحق بهاني، فإن قلبي يتقطع حزنًا ويزداد لوعة على ابن الأسير البكر عمر (5 سنوات) الذي لا يتوقف عن المطالبة برؤية والده، بعد تأثره ببكاء أفراد العائلة التي يخيم عليها الحزن منذ سماع أخبار تدهور صحة أبيه وفقده إحدى عينيه قبل سبعة أيام".

وتعيش أم الأسير هاني قلقًا دائمًا على صحة ابنها المعتقل في سجن نفحة الصحراوي، وتتمنى أن يصل صوتها عبر الجزيرة نت إلى كافة المنظمات المعنية بقضية الأسرى لإنقاذ حياة ابنها الأسير المحكوم عليه بالسجن ثلاث سنوات ونصف.

وطالبت الأم المنظمات الإنسانية بالتحرك لعرض ابنها الأسير على طبيب مختص للعلاج حتى يتمكن من الرؤية بعينه اليسرى التي يتألم منها، والعمل على وقف سياسية التعذيب والإهمال الطبي التي يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال

وأكدت أن الاحتلال يماطل في عرض ابنها الأسير على طبيب مختص لمعالجته، ولا يقدم له الدواء اللازم، ويرفض نقله إلى مستشفى سجن الرملة للعلاج رغم خطر فقدانه البصر للأبد في أي لحظة.
ولفتت إلى أنها تتمنى سماع أخبار عن صحة ابنها هاني، من خلال الأسرى الذين يفرج عنهم بعد انتهاء مدد اعتقالهم في سجون الاحتلال حيث إن الحال الذي وصل إليه هاني وصعوبة التواصل معه جعلا عائلته التي تسكن شرق مدينة خان يونس بجنوب القطاع، في حالة خوف وترقب دائمين في انتظار سماع ما يطمئنهم عليه في أقرب وقت ممكن.

من جانبه قال شحادة أبو ريدة والد الأسير للجزيرة نت "بمجرد سماعنا خبر فقد هاني لعينه في سجنه، خيمت أجواء الحزن والبكاء على المنزل، وأصبحنا نعيش خوفا وقلقا دائمين على صحته، لعدم معرفتنا تفاصيل ما وصلت إليه حالته الصحية لأن سلطات الاحتلال تمنعنا من زيارته".

سمية الانصارية
09-07-2008, 01:54 PM
يعيش أهالي الأسرى الفلسطينيين لدى الاحتلال الإسرائيلي أمل الإفراج عن أبنائهم، خاصة ذوي الأسرى القدامى الذين مضى على اعتقالهم نحو ثلث قرن.
لكن هذا الأمل يتلاشى أمام قساوة السجان الإسرائيلي، وحرمان أهل الأسير من رؤية أبنائهم الأسرى، حتى وإن كانوا على فراش موتهم.

وفي يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف غدا الخميس، لا تزال الحاجة أم راضي العتبة من مدينة نابلس تستذكر في سني عمرها المتبقية ابنها سعيد (57 عاما) أقدم أسير فلسطيني وقد دخل عامه الثاني والثلاثين في سجون الاحتلال.

وتحتضن أم راضي صور ابنها وأعماله الحرفية التي أرسلها من السجن وتشتم فيها رائحته، علها تصبرها على غيابه الذي طال.

والحاجة أم راضي أوشكت على إنهاء عقدها السابع من العمر، حيث تدهورت حالتها الصحية مؤخرا، وأصبحت إلى الموت أقرب منها إلى الحياة، ولكنها رغم ذلك تستنهض همتها كلما طرق بابها زائر لتحدثه عن سعيد واشتياقها له، ولوعتها عليه أيضا.

وقالت ابنتها رائدة العتبة إن أمها تتذكر سعيد باستمرار ولا تنساه، ولسانها لا يسكت عن الحديث عنه، حتى وإن كان حديثا مع نفسها، ومع كل بارقة أمل بالإفراج عن الأسرى ترفع يديها إلى الله أن يكون سعيد من بينهم، رغم أنه محكوم بالمؤبد.

وتحدثت رائدة عن زيارة والدتها لأخيها سعيد في عام 2006، بعد انقطاع دام أكثر من ست سنوات، وفي آخر زيارة لها "نقلت بسيارة إسعاف -نظرا لوضعها الصحي- من البيت إلى معتقل عسقلان شمال الضفة حيث يقبع ابنها، وبعد عودتها كانت فرحتها بلقائه ممتزجة بحرقتها على فراقه".








الأسير نائل صالح البرغوثي –ثاني أقدم أسير فلسطيني- منذ واحد وثلاثين عاما.
وقالت حنان إنها ما زالت تتذكر تلك الأيام التي اعتقل فيها شقيقها نائل وهو في التاسعة عشرة من عمره من منزلهم في قرية كوبر قضاء مدينة رام الله شمال الضفة الغربية.

وأضافت "تم اقتياد نائل مكبلا ومعصوب العينين إلى جيب الاعتقال، بعد أن قلبوا المنزل رأسا على عقب، وألقوا بالمواد التموينية على الأرض، وبعد ثمانية أيام اعتقل والدي وأخي عمر أيضا، وأمضوا ومعهم نائل مائة وعشرين يوما في التحقيق".

وتروي حنان أيام والدها ووالدتها الأخيرة مع نائل أثناء زيارتهما له لتقول "أبي هو الذي كان يزور نائل غالبا، وأمي ظلت محرومة من الزيارة فترة طويلة من الزمن، وبعد وفاة والدي استطعنا بعد الاتصال بالعديد من المؤسسات الإنسانية الحصول على تصريح للزيارة مدة يوم فقط ودون مرافق من أهلها، حيث ذهبت معها زوجة أسير بقريتنا".

وتابعت "عندما سمح لوالدتي بالزيارة في شهر أبريل/نيسان من عام 2006 كان وضعها الصحي سيئا، فاضطررنا لأخذها بسيارة إسعاف وعلى سرير متحرك، وكانت زيارة الوداع لها، حيث توفيت بعد ذلك بستة أشهر، فلم يحضر نائل جنازة أبيه أو أمه، وبقيت صورهما هي المؤنس له".

سمية الانصارية
19-07-2008, 10:39 PM
كشف إمام وخطيب أحد مساجد بغداد الذي أمضى أكثر من 8 أشهر في سجن أبي غريب عن أن القوات الأمريكية تقوم بإدخال سجينات عراقيات عاريات على سجناء عراقيين عراة، ووصف هذه التصرفات بأنها في "غاية الدونية والانحطاط".
وتُعَدّ هذه الجريمة الجديدة امتدادًا لمسلسل الانتهاكات الأمريكية لحقوق المعتقلين في سجن "أبو غريب" المركزي في بغداد التي بدأت بعد نشر شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية صورًا لعمليات التعذيب التي تورطت فيها قوات الاحتلال ضد المعتقلين العراقيين في هذا السجن.
وقال الشيخ -الذي رفض الكشف عن اسمه مخافة الاعتقال ثانية- لمراسل "قدس برس": إن الكلام عن الفضائح والفظائع الأمريكية في سجن "أبو غريب" أبشع مما يمكن أن يتصوره العقل.
وأضاف أن "للمحققين الأمريكيين أساليب يستحي منها حتى أعتى عتاة الإرهاب والديكتاتورية في العالم".
وقال: "إنه في أحد الأيام قامت القوات الأمريكية بإدخال سجينات عراقيات عاريات على سجناء عراقيين عراة، وأنا كنت بينهم، فلم نجد إلا أن نحاول أن نغطي عوراتنا بأيدينا، كما فعلن هن نفس الشيء".
وواصل حديثه وعلامات التعذيب الجسدي بادية على بعض أعضاء جسمه: "عندما قاموا بذاك الفعل طلبت من السجناء الذين معي أن يكبروا بأعلى أصواتهم، وأن يقرءوا ما يحفظون من القرآن، كما طلبت من النساء أن يفعلن نفس الشيء، والحمد لله استطعنا أن نتخلص من ذاك المشهد المريع بتلك الطريقة".
ويرى عدد من المراقبين العراقيين أن تركيز القوات الأمريكية على التعذيب بهذه الطريقة التي يكون الجنس عمادها، إنما هو محاولة لنزع الحياء الموجود والمتوارث عند المسلمين على حد قول "قدس برس".
شعور بالنقص
وأكد عدد من علماء الاجتماع التقاهم مراسل "قدس برس" أن هذه الطريقة تدلل على الشعور بالنقص لدى فاعليها، الأمر الذي يضطرهم إلى القيام بتلك الأعمال، حتى لا يشعروا أن هؤلاء السجناء يمتلكون شيئًا لا يملكه سجانوهم وهو الحياء .
كانت شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية قد نشرت في أحد برامجها يوم 28-4-2004 صورًا التقطت بسجن "أبو غريب" في أواخر عام 2003 تبين القوات الأمريكية وهي تسيء معاملة عدد من المعتقلين العراقيين.
وأظهرت الصور الجنود الأمريكيين وهم يبتسمون ويقفون لالتقاط الصور التذكارية ويضحكون ويلوحون بعلامة النصر بأصابعهم، بينما تكوّم معتقلون عراقيون عرايا في شكل هرمي أو وقفوا في أوضاع وكأنهم سيمارسون الجنس مع بعضهم بعضًا.
وخلافًا للانتهاكات الأمريكية ضد المعتقلين العراقيين فقد كشفت صحيفة "ديلي ميرور" يوم 1-5-2004 تقريرًا أكدت فيه أن الجنود البريطانيين ارتكبوا جرائم أخلاقية ضد المعتقلين العراقيين شملت التبول عليهم وتعذيبهم وتجريدهم من ملابسهم.
كما شهدت شبكة الإنترنت مؤخرًا عملية تداول مكثفة على مواقع إلكترونية أو البريد الإلكتروني لصور تظهر اغتصاب امرأة "عراقية" في منطقة صحراوية بالعراق على يد جنود من قوات الاحتلال بالعراق، غير أنه لم يتم بعد التأكد من هوية المرأة أو الجنود الذين تبدو عليهم بوضوح الملامح الغربية

سمية الانصارية
19-07-2008, 10:43 PM
<FONT face="Arabic Transparent" size=4><SPAN lang=AR-EG style="mso-bidi-language: AR-EG">كشفت صحيفة "ديلي ميرور" أن الجنود البريطانيين ارتكبوا جرائم أخلاقية ضد المعتقلين العراقيين شملت التبول عليهم وتعذيبهم وتجريدهم من ملابسهم، بعد ساعات من تفجر موجة من الغضب إزاء انتهاكات مشابهة اقترفتها القوات الأمريكية بالعراق.

حفيدة عائشة
27-07-2008, 10:38 AM
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما
رقصت على جثث الأسود كلابا
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها
تبقى الأسود أسودا والكلاب كلابا

سمية الانصارية
27-07-2008, 09:21 PM
تبقى الاسود اسود
وكيف للفأر ان يضاهى الاسد قوة
كيف لطيور الحق ان يتساوو مع خنازير الباطل
اسعدنى مرورك الطيب حبيبتى الغالية

سمية الانصارية
05-08-2008, 04:06 PM
كشفت لجنة المحاماة في إسرائيل عن تعرض الأسرى الفلسطينيين الأطفال لانتهاكات في السجون الإسرائيلية. وأشارت اللجنة في تقرير لها بشأن أحوال المعتقلات الإسرائيلية إلى وجود ممارسات وصفتها بالعنيفة يقوم بها حراس السجون ضد الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الأحداث.

وطبقا للتقرير الحقوقي فإن ستة آلاف طفل فلسطيني اعتقلوا منذ عام 2000 وتعرض أكثر من 95% منهم للتنكيل، ناهيك عن انتهاك حقوقهم وغياب كل الوسائل لمساعدتهم في معالجة قضاياهم وإعادة تأهيلهم.

وأظهرت اللجنة ومؤسسات إسرائيلية ودولية حجم الظروف القاسية التي يعانيها القاصرون عند الاعتقال وأثناء التحقيق من تعذيب جسدي ونفسي لا يقتصر على الابتزاز الجنسي بل يتعداه –وفق مركز أحرار للدراسات في رام الله- إلى التهديد بالاغتصاب والمساومة على العمالة والارتباط بالأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

ويعد شهاب الطيطي (16 عاما) من مخيم العروب شمال الخليل مثالا عما يعانيه أطفال فلسطين الأسرى، فشهاب قضى أربعة أشهر في سجون الاحتلال مرت عليه كأنها أربعون عاما .

اعتقل شهاب من داخل منزله وتعرض وزملاء له للضرب والتنكيل والإهانة أثناء الاعتقال وأثناء التحقيق وفترة الاحتجاز في السجون الإسرائيلية.

ويقول شهاب إنه اعترف بإلقاء حجرين على قوات الاحتلال بعد ضربه وتعذيبه وتهديده من قبل المحقق الإسرائيلي بعمل أشياء وصفها بأنها غير جيدة على خلفية اتهامه بأعمال تستفز إسرائيل
وتصنف الآثار النفسية التي يعانيها الأطفال والقاصرون عند تذكر لحظات الاعتقال بأنها الأسوأ، إذ تؤكد المؤسسات الحقوقية إزاء هذا أن أكثر من 350 قاصرا –هو العدد الإجمالي الحالي في السجون الإسرائيلية- سيزيد عنفهم في المستقبل.
وفي السياق يقول محامي اللجنة الدولية للدفاع عن الأطفال خالد قزمار إن طرق التعذيب والإهانة تترك لدى الأطفال صدمة نفسية، حيث أصبح عند البعض منهم حالات التبول.

وأشار المحامي إلى أن قوات الاحتلال تستخدم أساليب وطرقا مختلفة مع الأطفال لابتزازهم وانتزاع اعترافاتهم تتمثل في الضرب أو إحضار أحد الأقارب للتحقيق، أو التهديد أو حتى تعريتهم بشكل كامل أمام الجمهور

ذات النقاب
25-11-2008, 09:21 PM
والله إن المنظر لمحزن ومبكى

ويجعل القلب فى قمة الألم والحسرة

إنا لله وإنا إليه راجعون

وحسبنا الله ونعم الوكيل فى كل الزعماء العرب الصامتين

سمية الانصارية
25-11-2008, 09:48 PM
حبيبتى الغالية اسعدنى مرورك الطيب العطر
واشهد الله انى احبك فى الله

سمية الانصارية
02-12-2008, 10:00 PM
وضعت الأسيرة الفلسطينية سمر صبيح ظهر يوم أمس الأحد (30/4)
مولودها البكر براء في مستشفى (مئير) بمدينة كفار سابا، دون
السماح لزوجها أو أي من أقاربها بحضور الولادة التي تمت
بعملية قيصرية.

وأكد الأسير رسمي صبيح زوج الأسيرة صبيح (23 عاما)، والذي تابع
ولادة زوجته عبر الهاتف مع المحامية بثينة دقماق التي شهدت
عملية الولادة، أن زوجته وضعت مولودها الأول، والذي أطلق عليه
اسم "براء" تحت ظروف مأساوية وفي ظل إجراءات أمنية مشددة.

وأشار صبيح في اتصال هاتفي مع مركز الأسرى للإعلام، أن سلطات
الاحتلال في مستشفى "مئير" الصهيوني أخضعت زوجته لفحص ما قبل
الولادة وكانت في ذلك الحين مقيدة اليدين والقدمين، ولم يتم
نزع قيودها إلا أثناء العملية القيصرية.

واستهجن زوج الأسيرة صبيح الذي يقضي حكماً بالاعتقال الإداري
الذي تم تجديده للمرة الثانية في سجن النقب الصحراوي، عدم
السماح له أو لأي من أقارب زوجته بحضور عملية الولادة على
الرغم من حاجة زوجته الماسة لحضورهم في هذه الأوقات الصعبة.

وأكد الزوج أنه تقدم بطلب عن طريق مؤسسة "مانديلا" إلى مصلحة
السجون من أجل السماح له بحضور ولادة زوجته أو زيارتها خلال
ذلك، وعلى الرغم من موافقة مصلحة السجون إلا أن إدارة
سجن "النقب" ماطلت في منحه التصريح المطلوب، حتى بعد أن رفعت
مؤسسة "مانديلا" الطلب إلى المحكمة العسكرية العليا، ولم يصله
سوى رد من إدارة النقب بأنه سيتم النظر في طلبه.

وفي السياق ذاته، حاولت شقيقة الأسيرة سمر اليوم الوصول إلى
المستشفى الذي أجريت للأسيرة سمر فيه عملية الولادة القيصرية،
بعد أن أبلغها نادي الأسيرة باستصدار تصريح خاص بها لأجل هذه
الزيارة، إلا أن سلطات الاحتلال تركتها تنتظر على حاجز الطيبة
قرب طولكرم لمدة 4 ساعات ومن ثم رفضت السماح بمرورها.

وطالب زوج الأسيرة سمر الهيئات الدولية ومنظمة الصليب الأحمر
بالتدخل من أجل السماح له برؤية زوجته وطفله، متسائلا:" أريد
أن أعرف إن كان هناك قانونا في العالم يحرمني من الانتقال من
سجن لآخر من أجل حضور ولادة زوجتي الأسيرة والاطمئنان عليها".

وقد اعتقلت الأسيرة سمر صبيح مع زوجها في التاسع والعشرين من
أيلول/سبتمبر 2005، وتواجه حكما بالسجن لمدة 28 شهرا، في حين
تم تحويل زوجها للاعتقال الإداري المتجدد في سجن النقب
الصحراوي.

المركز الفلسطيني للإعلام - 1/5/2006م

$$بن دراج$$
03-05-2009, 12:21 PM
اين حكامنا من قول النبي صلى الله عليه وسلم فكو العاني فكو الاسير

سمية الانصارية
06-05-2009, 11:00 AM
اين حكامنا من
ولاتخونوا الله والرسول وتخونوا اماناتكم وانتم تعلمون
اخى الفاضل انهم كما قلنا سابقا جيف ميتة منتنة
ولاحول ولاقوة الا بالله
اسعدنى مرورك الطيب

بنت السنة
10-05-2009, 11:47 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
صور تقطع القلب
ربنا يوقف معهم ويساعدهم في محنتهم ويفك اسرهم
شكرا لاهتمامك اختنا

سمية الانصارية
19-05-2009, 09:38 PM
اللهم اجعل اعمالنا كلها خالصة لوجهك الكريم
يا ارحم الراحمين

من اليسير وصف مشاعر أم في طريقها لرؤية ابنها بعد 14 عاما حُرمت فيها عيناها من معانقة وجهه، وغاب عن أناملها دفء ملامسته.. الأم نفسها تصف بمرارة وحرقة اللحظة التي التقت فيها ولدها دون حاجز يفصلهما، قائلة: "شعرت بالاختناق".
هكذا تحدثت والدة الأسير الفلسطيني المقدسي ياسر تيسير محمد داود عن الزيارة الوحيدة التي سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلالها بأن ترى هي وزوجها ابنهما مباشرة دون حواجز أو قضبان.
الزيارة اليتيمة كانت منذ ثلاث سنوات، بينما يقبع ياسر (38 عاما) في الأسر منذ 17 عاما، وتعلق الأم قائلة: "الاحتلال قاسٍ جدا.. يحتل أرضنا ويعتقل أولادنا ويحرمنا من رؤيتهم، إلا من خلف القضبان"، بحسب تقرير لمؤسسة القدس الدولية.


وتضيف واصفة لحظة اللقاء مع ولدها الأسير: "شعرت بالاختناق، فعندما رأيته لم أحتمل نفسي.. لأول مرة منذ 14عاما ألمس ابني وأعانقه.. حتى مشاعر الأمومة باتت مراقبة من قبل الاحتلال الإسرائيلي".
معاناة ياسر مع سجون الاحتلال ومعتقلاته تعود لعام 1991 إثر اتهامه بطعن يهودي في شارع يافا غرب مدينة القدس المحتلة، حيث تعرض لأقصى صنوف التعذيب طيلة 58 يوما في سجن المسكوبية؛ مما أدى إلى إصابته بنزيف في الرأس وانتفاخ في عينيه.
وعقب فترة قضاها رهن الاعتقال وجهت سلطات الاحتلال لياسر عدة تهم، من بينها "ممارسة نشاط سياسي"، و"عملية الطعن"، و"إلقاء الحجارة على السيارات الإسرائيلية المارة والجنود"، ليحكم عليه بالسجن 62 عاما، قضى منها 17 عاما حتى الآن.
عنفوان رغم الأسر
قسوة السجن وغلظة السجان لم تفقد ياسر اعتزازه بنفسه وبكرامته، فبعد عامين من اعتقاله في سجن الرملة، قام سجان باستفزاز الأسرى، فما كان من ياسر وزميله الأسير أحمد شكري إلا أن ضرباه على رأسه بقطعة من الحديد؛ مما أدى إلى إصابته بجروح؛ فزادت سلطات الاحتلال مدة محكوميته عامين آخرين، كما تم وضعه لمدة ثمانية أشهر في زنزانة انفرادية تحت الأرض.
بعد عدة شهور توجه أهله لزيارته، لكنه رفض مقابلتهم؛ خوفا عليهم من وطأة هذا المشهد المؤلم، وتصف والدته وقائع تلك الزيارة: "في طريقي إلى مكان ياسر في العزل شاهدت زميله أحمد شكري في قفص حديدي كبير، وعندما سألته عن ياسر لم يرد علي من شدة تأثره بالعزل والتعذيب".
وتضيف: "بعدها نزلت عبر الدرج تحت الأرض حيث مكان عزل ياسر، فشاهدت أقفالا كبيرة، ولكن ياسر رفض الزيارة، وقال لي بعدها إنه خلال وجوده في العزل كان ينام بجانب قناة المياه العادمة (الصرف الصحي) والحمام في الغرفة نفسها، حيث تمر الفئران من جانبه، وكان يتناول الأكل من شباك الغرفة".
وصية أسير
حياة ياسر داود ليست فصلا واحدا يحكي عن الأسر وظلماته، بل كانت حياة مفعمة بالأمل والحيوية، فياسر حين اعتقل كان شابا يافعا غادر العشرين بعام واحد، وكان يدرس في السنة الثانية بمعهد المعلمين في رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وكان وسط أسرة كبيرة من أب وأم وستة أشقاء.
أما الآن فقد حرم من دفء الأسرة وحنانها، وتحولت الحيوية إلى قائمة أمراض في مفاصل اليدين والساقين بسبب رطوبة زنازين الاحتلال.
ورغم مرور ثلاث سنوات مازالت الحاجة أم محمد تتذكر تفاصيل زيارتها الوحيدة لابنها، وتقول: "مررت بلحظات مؤلمة جدا؛ حيث لم يسمحوا لي برؤيته إلا خمس دقائق، فأخذت أبكى، لكنه طلب مني ألا أبكي".
"وهأنذا منذ ثلاث سنوات لم أره، وأدعو الله أن يفك أسره لأتمكن من رؤيته قبل وفاتي"، بحسب ما تضيف والدته. وتمضي مشددة على الوصية التي حملها إياها، وهي أن "تحبس دموعها لحين عودة القدس".
معاناة مزدوجة
وتعد معاناة الأسرى المنحدرين من محافظة القدس معاناة مزدوجة تفوق ما يكابده إخوانهم الأسرى من قطاع غزة والضفة؛ حيث تصر سلطات الاحتلال على استثنائهم من أي صفقة لتبادل الأسرى، كما يجري استبعادهم من اتفاقات الإفراج التي تعقدها السلطة الوطنية الفلسطينية، وذلك بحجة أنهم مواطنون مقيمون داخل الدولة العبرية، ورغم ذلك فإنها تحرمهم من الحقوق التي تمنحها السجناء الجنائيين في إسرائيل.
ويقدر عبد الناصر فروانة، الأسير السابق، والباحث المختص في شئون الأسرى، عدد الأسرى المقدسيين بأكثر من 400 أسير، موزعين على سجون الاحتلال، وبعضهم يقبع في أقسام منفصلة مع أسرى الأراضي المحتلة عام 1948، ويندرج هذا في إطار سياسة فصلهم عن باقي الأسرى.
ويلفت فروانة إلى أنه يوجد بين الأسرى المقدسيين 5 أسيرات، وقرابة 10 أطفال قاصرين، إضافة للعديد من الأسرى الذين يعانون أمراضا صعبة وخطيرة تهدّد حياتهم بالخطر. أما إجمالي الأسرى الفلسطينيين فيتجاوز عشرة آلاف أسير، بينهم نساء وأطفال وشيوخ

سمية الانصارية
19-05-2009, 09:42 PM
وتخـرج الرسالة من خلف سجون الموت الإسرائيلية وتحديداً من سجن عسـقلان بنبض عميد الأسرى الفلسطينيين "سعيد العتبة" (56 عـاماً) لتُلامس شغـاف قلب أمـه وتنزل على روحها برداً وسـلاما

عميد الأسرى الفلسطينيين"، كما يُلقبه الفلسطينيون اعترف لأمـه أن اللغـة خانته: "لأول مرة يا أمي الحبيبة أحتار في اختيار كلماتي التي تخرج من خلف القضبان وعبر الأسلاك الشائكة، وبرغم المسافات البعيدة لأقول لك في هذا اليوم وكل يوم: كل عام وأنت أمي الحبيبة وأقبل أياديك الطاهرة..".
"دائما يا أمي أنتظر مشاعري التي تتكلم عن كل نساء العالم إلا أنت: رسائلي وكلماتي، لك، أرسلها بمشاعر مختلفة، ضاربا بعرض الحائط كل القوانين والأنظمة؛ لأن كلماتي تنحني بصمت أمامك".
"أمي الحنونة.. اسمحي لي أن أصفك بهذه الكلمات؛ فأنت ملاكي، وأنت بريق الشمس الذي لا أستطيع إلا الرضوخ والركوع أمام أشعتك الحادة... كلمة أمي هذه ليست مقاما أورده لجزاء منك، أو لتصفية حسابات عذبتك بها.. لا وألف لا؛ فأنا قطرة من بحر عطائك الذي لا ينتهي.. قلبك الحنون الذي يأسرني بكل الحب".
ويقدّم العتبـة اعتذاره لأمـه: "أنا لم أعطك حقك مثلما أعطيتني حقي في ليلة سهر وعذاب واحدة منذ طفولتي ولغاية الآن مقابل دموع سكبتها عيناك الجميلتان في ظلمات الليل وأشعة النهار؛ فلم أنس كل ذلك طوال فترة اعتقالي الطويلة، وأعلم بذلك ولا تعلمين.. فأنا متأكد أنك تخافين على مشاعري".
يا غالية.. ماذا أُهديك؟!
وبنفي قاطع يؤكد أنه لن يفيها حقها على متابعتها ومراقبتها لكل أحواله وأحداثه: "أريد أن أخبر جميع الناس، بل أصرخ في وجه العالم لأقول لهم إن عندي أمًّا استثنائية.. جبارة.. ومقاومة؛ لأنها أفنت سنين عمرها من أجل حريتي؛ فهي الوحيدة والأكيدة التي تطالب بحريتي من السجن والسجان؛ لتغمرني بعطفها وحنانها؛ وكأني طفل أتربع في حضنها".
ويحتار العتبـة في كيفية الاحتفاء بهـا في يـومها: "لا أعرف بماذا أكرمك.. صدقاً أنا أستمد قوتي منك، وأستمد الأمل والإيمان من خلالك.. وأنتزع الابتسامة عن شفاهك الباهتة لأرسلها لك مرة أخرى عبر نبضات قلبك الحنون".
وبـ"سيدتي المناضلة.. الرائعة" يُواصل حديثه إليها: "أرهقتك في زياراتك لي في السجن وقطع المسافات الطويلة.. وأسأل نفسي: كل ذلك تفعلينه دون كلل أو ملل.. دون حساب أو جزاء.. أو ثناء مني.. تتهافتين على رؤيتي برغم الحواجز والجدران.. عبر أسلاك الهاتف تودين سماع صوتي وأنيني: فماذا أهديك يا أمي الغالية؟".
حملتني 31 عـاماً
وعن هديتها يقول: "كل ما أستطيع أن أهديك يا أمي في هذا اليوم وكل يوم هو تقبيل أياديك الطاهرة وجبينك الذي تملؤه التجاعيد بقبلة حانية.. أهديك يا أمي فرحتي بيوم الحرية التي طال انتظارها للقياك وضمك إلى صدري.. أنا حزين بآلامي وآمالي التي لم تتحقق لغاية الآن وبما فعلت وما سأفعله وما لم أستطع أن أفعله".
"عذرا يا أمي هذا قدري.. لقد أهلكتِ صحتك وتفكيرك فيّ.. أتذكرك وأنت تقفين خلف شباك الزيارة تلوحين لي بيديك والدموع تترقرق في عينيك.. وأنا أدقق النظر فيك خوفًا عليك وأرد عليك التحية بنفس الموقف علي أن ألقاك في القريب العاجل، فأنا يا أمي أستمد الأمل منك، وأتذكر أنك حملت بي في أحشائك تسعة أشهر قاسية، بل ثلاثين عاما قاسيات وبدأت بالعام الواحد والثلاثين ولم يحن بعد المخاض للانطلاق للحرية.. في عيدك يا أمي أكرمك، وأدعو لك بالصحة والعافية؛ أدعو الله سبحانه وتعالى أن ألقاك في القريب العاجل..".
في نهـاية رسالته التي كانت بمثابة دمعة قلب نازف خلف قضبان الأسر كتب يقـول: "كل يوم هو ميلاد لك؛ لأن حبك يسكن قلبي وجفوني التي لا تنام إلا بذكرك وتذكارك؛ لأن حبك يسري في عروقي وشراييني وهذه العاطفة أنا محروم منها.. وليس بإمكان سنوات اعتقالي أن تعطيك جزءا منها...".
"أبو الحكم"
ولا يختتم عميد الأسرى الفلسطينيين رسالته قبل أن يدعو لأمه قائلاً: "يكفي في عيدك يا أمي أن تكوني أنت الحبيبة والرفيقة المتربعة على عرش قلبي، وأدعو الله أن تكون الجنة تحت أقدامك الطاهرة، فالله وحده سبحانه وتعالى قادر على أن يجازيك على حنانك وحبك وعطائك وتضحياتك التي لا تعد ولا تحصى.. وعلى كل فضائلك التي لا تعرف الحدود... كل عام وأنت حبيبتي لتضميني وأضمك إلى صدري.. لأرتوي بحنانك وأعيش لحظات طفولة جديدة؛ لأني حرمت منها طويلا".
قصة العتبة مع السجون الإسرائيلية تعود إلى يوم 29-7-1977 عندما دهم جنود الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلته في منطقة جسر التيتي بمدينة نابلس، وبعد اعتقاله حكم الاحتلال عليه بالسجن مدى الحياة على خلفية انخراطه في المقاومة.
وفي داخل السجون اكتسب العتبة محبة زملائه، بسبب ما قيل عن تمتعه بحس إيجابي تجاه كافة الفصائل الفلسطينية، فأصبح حكما بين تلك الفصائل لدى أي خلاف، وبسبب دعوته للوحدة الوطنية وتوافقيته، أطلق عليه كنية "أبو الحكم".
وبعد اعتقاله أصبح عضواً في المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وأحد صانعي قرارها قبل أن يلتحق باتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، ويصبح عضواً في مكتبها السياسي من داخل المعتقل.
ولم تنجح تبادلات الأسرى المعقودة بين الفصائل الفلسطينية وسلطات الاحتلال في الإفراج عنه حتى اليوم

الفقير لعفو ربه
21-05-2009, 03:24 AM
اللهم فك اسرهم
واجعل سجنهم خلوه
و امنحهم القوه لتحمل عذابهم
و اجعل الكره على اعدائهم
وثبتهم على الحقالذى هو دينك يا رب العالمين

سمية الانصارية
21-05-2009, 10:33 PM
اللهم امين
يا ارحم الراحمين
يااااااااااااااااااارب
للاسف اخى الفاضل
كلماقل الاقبال على مثل هذه الموضوعات
وعلى مايهتم بامور وشؤن المسلمين
كلما ازددت احباطا
لانه يدل على ان الاهتمام يعتبر منعدم
للاسف
بارك الله فيك وجزاك خيرااااااااااااااااا