المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حميدان التركى وسارة الخنيزان


سمية الانصارية
02-07-2008, 04:57 PM
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته

من فترة وانا بدور على بعض الصور على النت لملف عن الاسرى
وجدت صورة مكتوب عليها مناشدة سجينة حسيت ان ورا الاسم حاجة
بحثت الى ان حملت الانشودة وسمعتها قمة الالم والتأثير

انشودة لسيدة اسمها سارة الخنيزان بحثت بعد كدة وحاولت اعرف لكن سبحان الله
لقيت الملف كامل امامى لوحدة فى مرة لم اكن ابحث عن الملف دة بعينه
المهم دخلت
فوجدت قصة اخونا المعتقل بسجن الكلورادو بامريكا حميدان التركى
اعتقلوه هو وزوجته سارة تحت ادعاءات ظالمة وباطلة
ولااساس لها من الصحة والقوة فى غياهب سججونهم القذرة الموحشة
واجبروا زوجته على خلع الحجااب
تقول كشفوا عن الوجه الحيى غطاءه وظهرت فى الاعلام دون ستار
هل سمع احدنا عنه وعن زوجته والمهم
لاحول لاقوة الا بالله هذا جزء من رسالة ارسلها لوالدتها
اللهم الهمها الصبر ياارب صبر قلبها


أمي الحبيبة والغالية ويا بعد الناس كلهم سلمكِ الله ورعاك وربط على قلوبنا جميعاً إنه سميع مجيب.السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد. أبشرك أني بخير وعافية ونعمة من الله وفضل، والسؤال يا بعدي عنكم. إن شاء الله تكونون جميعاً بصحة وعافية وخير. والله ثم والله يا أمي إن الله أنعم علي بسعادة وطمأنينة مارأيت مثلها قبل السجن أبداً، فلله الحمد والمنة على هذه النعمة العظيمة.يمه صح أنهم قطعوا اتصالي بك وبأم تركي والجميع حتى المحامين، بس والله يا أميمتي إن تعسفهم هذا ما زادني إلا رضا بالله وقدره، وأنا والحمد لله مطمئن أنكِ صابرة ومؤمنة بالله وقضائه وقدره، وراضية به، فالحمد لله اللي وهب لي أم مثلك، علمتنا، وصبرتنا، وكل ما غفلنا ذكرتنا أن نتكل على الله ونفعل الأسباب، فيا رب إن أميمتي أحسنت إلينا، وحنا والله راضين عنها، فيارب متعنا برضاك عنا وعنها، ثم برضاها عنا، وبرها والإحسان إليها، كما أحسنت إلينا. يمه أنا أكتب لك هالرسالة وأنا أقول بنفسي وشلون أخلي قلبي وريقة. يعلمون أمي أني مشتاق لها، ولشوفتها، ولبرها، وأني أحبها، بعدين قلت لروحي، وين يا أبو تركي؟! أنت ما تكتب بقلم وورقة، أنت قليبك هو اللي يكتب وقليب أميميك هو اللي يقرأ. قلت الحمد لله، وقم يا قلم وخط واكتب وقل لأميمتي ترى ما هو أنا اللي أكتب، هذا قلب أبو تركي اللي يخط ويكتب. يا بعدي وشلونك عساك طيبة وشلون أم تركي وعييلي وأهيلي كلهم وكل من عز علينا، ومن سأل عنا. يا بعدي بلغيهم كلهم بأني طيب وادعي لهم صغيرهم وكبيرهم، واسأل الله أن يجزيهم جميعاً خير الجزاء وأن يحسن لنا جميعاً رزقاً إنه رؤوف رحيم...".


يا امة الاسلام كم تبكى عيون بنيكى دم
فلقد تفرق شملهم وتمزقوا بين الامم
رحماك ياربى بهم رحماك فاجبر كسرهم

سمية الانصارية
02-07-2008, 05:50 PM
http://www.homaidanalturki.com/myfiles/lamanorah.jpg


لـحـظـات خـانـقـة ..
هذه صفحة من مذكراتي تحكي لحظة من اللحظات العصيبة التي تمر بها عائلتي من خلال قضية ملفقة .. مزيفة لا أصل لها من الصحة ..هراء.. كذب.. صُب على والديّ تهم هو منها براء والله شهيد على ذلك..
منذ قرابة تسعة أشهر ونحن نتردد على المحاكم...
من هنا أسطر حدث أو موقف من هذه المحاكم...
في صباحٍ باكرٍ من يوم الخميس رافقت والديّ أنا وأختي نورة وأخي تركي حيث موعد محكمة المقاطعة ، والكل يشعر بقلق شديد وتوتر ، وهذا الشعور يراودنا في كل محكمة..كان الجو بارداً .. الثلج يتساقط بشدة .. توقعنا إلغاء المحكمة لسوء الجو.. الطريق مزدحم بالسيارت.. الرؤية معتمة ، وصلنا إلى المحكمة بعد عناء... وصل بنا المصعد إلى الدور الرابع حيث القاعة 42 اتجهنا إليها ، و إذا بهيئة الدفاع تنتظر بالخارج لحين بدأ المحكمة ، ألقينا عليهم التحية توجهت والدتي الى محاميتها لتتاكد أن المحكمة اليوم هي محكمة عادية وغير مقلقة ، فطمئنتها المحامية.. جلسنا على كراسي الإنتظار بدأء الحضور بالتوافد منهم إخواننا المسلمين ومنهم أساتذة وطلاب من جامعة والدي..بعد برهة فتحت أبواب القاعة وأذن لنا بالدخول دخلنا وتبعتنا هيئة الدفاع والكل أخذ مكانه في القاعة، حيث تقدمت هيئة الدفاع إلى منصة الدفاع وجلس الحضور في المقاعد الخلفية ، جلسنا وجلس والديّ معنا لحين أن يؤذن لهما بالتقدم الى منصة الدفاع..
فجأة بدا يتهامس محامي والدتي و المدعي العام في ما بينهما ، بعدها طلب محاموا والدتي أن ترافقهم خارج قاعة المحكمة..
فوجئ والديْ بذلك.. تمتم أبي في أذن أمي بكلام لم اسمعه علمت فيما بعد أنه كان يوصيها بالثبات والإتكال على الله سبحانه والإستعانة بالإستخارة..
مضت عشر دقائق ثقيلة وكأنها ساعات بدأنا نشعر بالقلق على والدتي ، طلبت من والدي أن نذهب أنا وأختي لنطمئن عليها فأشار علينا بالتريث ..
مضت عشرون دقيقة ... ثلاثون ... لم أتمالك نفسي فخرجنا من القاعة وأخذنا نجوب الممرات نبحث عنها بكل قلق ، نزلنا الى الطابق الأسفل وجدت قاعة إجتماعات كبيرة فتحت الباب فهالني ما رأيت .. رأيت أمي المسكينة محاطة بمحاميها وأُناس لم أعرفهم ، اقتربنا منها وجدنها قلقة تخنقها عبرات الحيرة ، سألتها هل أنت بخير طمئنتنا وطلبت منا أن نكون بعيدين خشية أن نسمع ما يدار .. طرقتْ إلى مسامعي بعضاً من التهديدات المُرعبة التي كانوا يوجهونها لوالدتي...أصغيتُ مسامعي ....أقتربتُ لاشعوريا.. سمعتُ تهديدات بالسجن ...سنة كاملة...سبع سنوات ..سجن مؤبد ...علمتُ أنهم يتكلمون عن العرض الذي قُدم لأمي منذ عدة أشهر (هو الإعتراف بتهمة واحدة وإسقاط باقي التهم عنها والسجن لمدة تسعين يوم مقابل الموافقة) ولكن أمي كانت رافضة تماما لهذا العرض ، فكيف تعترف بشئ لم يحدث .. علاوة على ذلك أن فيه إلحاق الضرر على قضية أبي .
أحسست بالفاجعة حينما فكرت لوهلة أني سأفتقد حبي وحناني..سأفتقد أمي .
ومع كثرة الإلحاح والضغط طلبَت أُمي لحظات تخلو بها مع نفسها .. حاولت الدنو منها في هذه اللحظات فأشارت لي بيدها ان أبقى بعيدة ..
لن أنسى ذلك المشهد ... رأيت أمي ترفع يديها تدعو الله وتلتجأ الى الله في هذه اللحظات العصيبة ...
بدأت أختي نورة تجهش بالبكاء وتعلقت بذراع أمي وأصبحنا نرجوها ونتوسل إليها بدموع تشهد عمق مأساتنا لقبول العرض خوف عليها من السجن وذلته ، لكنها تثبت نفسها وتظهر لنا القوة.. وقلبها يتقطع ألما وحسرة من شدة الحدث..
بكاؤنا و اصرارنا شجع المحامين على الضغط عليها للموافقة وأخذ العرض من أجل أطفالها ، لكن أمي اصرت على الرفض .. ازداد ضغط المحامين مع ازدياد هلعنا لعلها توافق في آخر لحظة فما كان من أمي إلا أن انتفضت قائمة بكل عزة وشموخ معلنة بذلك إنتهاء محاولات الضغط عليها والتوجه إلى قاعة المحمكة ..
استبقتهم أمي إلى القاعة ونحن بين ذراعيها تضمنا إلى صدرها مما اشعرنا بدفء الحنان الذي طمئننا تلك الحظات..
أقبلنا على القاعة فإذا بأبي ومحاموه خارج القاعة أقبل وأبي علينا وقد بدا عليه قلق شديد.
طمئنته أمي علينا وبعدها توجه الجميع إلى المحكمة لبدء المحكمة ...
موقف بسيط من مواقف كثيرة عصيبة نمر بها دائما قد حفر في ذاكرتي.. أذكره بالليل والنهار يثير في نفسي دواعي الصبر على الإبتلاء لكنه في نفس الوقت ومع مرور الأيام يشعرني بالفخر والإعتزاز بوالديّ الحبيبين على ثباتهم وقوة صبرهم .
حبيبي أبي ...حبيبتي أمي...
إن بعد الليل فجرا.. وبعد الظلام نورا... وبعد العسرِ يسرا.
النصر قادم والفرج قريب
عهداً لكما علي أنا وإخوتي بالدعاء بالفرج طالما راية البراءة لم ترفرف على بيتنا
أملي أن يكون هذا هو ديدن كل محبٍ لعائلتنا المظلومة بالنصر والفرج القريب
لمى التركي ابنة المعتقل الطالب السعودي حميدان التركي

سمية الانصارية
02-07-2008, 05:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اسمي حميدان التركي, مسلم من المملكة العربية السعودية, عمري 38 سنه ولدي خمسه أولاد وسيمين سبق وان رأيتموهم خلال هذه ألمحاكمه .
أنا طالب دكتوراه في العلوم أللغويه في جامعه "كولورادو", وأنا ابلي بلاءً حسناً في دراساتي .
أنا ممتن وشاكر لهذه الفرصة لمخاطبة المحكمة.ورغم أنني اخترت عدم الحديث نيابة عن نفسي خلال ألمحاكمه, إلا أنني وجدت ضرورة للإدلاء ببعض التصريحات والإفادات في هذه القضية وحول براءتي حيث أنني أواجه الحكم.
عندما حضرت إلى هذا البلد منذ أربعة عشر عاماً ، شعرت أنني محظوظ .. محظوظ جداً أن لدي الامتياز للقيام بدراسة الدكتوراه وعائلتي معي, مما أعطاني راحة البال كونهم الى جانبي بدل أن يكونوا في الجانب الأخر للعالم. تفاءلنا كثيراً, زوجتي وأنا, أن الفرصة أتيحت لنا للعيش في بلد يمارس الحرية الدينية والفرص التعليميّة. شعرنا أنه يمكننا تأمين معيشة عائلتنا بطريقة طبيعيه كباقي العائلات الأمريكية مع الحفاظ على هويتنا الدينيّة والحضارية (الاجتماعية). تابعت دراستي وانغمست انغماساً تاماًً في المجتمع العلمي، وقمت وعائلتي بممارسة حريتنا الدينيّة, وشاركنا في تجمعات الجالية ألإسلاميه في "بولدر"، "دنفر"، "فورت كولينز"، "غريلي", ووطنياً (على صعيد الأمة), وفي جميع الأنحاء مساهمين بذلك بأكبر قدر ممكن لحياة المجتمع الإسلامي والى المجتمع ككل.

حضرة القاضي أنا لست هنا لاعتذر لأنه لا يمكنني الاعتذار عن أمر لم أقدم عليه وجرائم لم أرتكبها.
لا أقول هذا تعجرفاً وإنما هي الحقيقة .
في هذا البلد, واقع أنني مسلم أمر صعب لا يمكنك ان تراه أو تحسه ما لم تكن مسلماً, فامتيازاتك ألمدنيّه غير مأخوذة، فأنت يمكنك الجلوس على منصتك وقول ما يحلو لك, إلا أن الحقيقة تبقى حقيقة والواقع لا يتغير .
كل ما استطيع فعله هو دعوة جميع العقلاء والذين لم يتخذوا ضدي حكماً مسبقاً بسبب عرقي أو أصلي, للاستماع إلى أقوالي. أسأل كل عاقل ..... لا أسأل أولائك الذين حكموا علي مسبقاً... أسأل العقلاء الاستماع إليّ .
أرجوكم استمعوا إلي.
أريد أن استهلّ إفادتي بالتالي:
إلى عدالة المحكمة, أريد محاكمة عادلة حقاً. أرجوكم, أريد محاكمة عادلة.
احتاج إلى دعوى قضائية واضحة فانا في نهاية المطاف إنسان.
لماذا يعاقب أولادي وعائلتي ومجتمعي بسبب ديننا وعرقنا ؟؟ لماذا لا نحصل على دعوى عادله؟ لماذا نحاكم؟
الحكومة ستقاضينا لأي أمر وستفترض أننا مذنبون مهما كان .
حضرة القاضي, إن ألدوله تجري تحقيقات معي منذ عام 1995 م ولم تتمكن في إثبات أي شيء ضدي وهذا ما سأعود إليه لاحقا.ً جل ما أريده هو محاكمه عادله, رغم أنني أعلم أن هذه الأمنية قد تصل إلى طريق مسدود ولا يسمعني احد في هذا المجتمع الخائف والحاقد على المسلمين. فهو مجتمع لا يساعد على ذلك, غير أنني آمل أن يكون منطقياً يوماً ما فالأمور تتغير في الحياة ويوماً ما ستكون منطقيه هنا .
الأخت زليخه, ومازالت أدعوها أخت رغم جميع الاتهامات والحجج التي اتهمتنا بها, وذلك لأنني أعلم أن قوة أرغمتها. فقد كان المكتب الفدرالي ال (أف .بي. آي ), يضغط عليها طوال ستة أشهر لتقول ما يريدونه. كانت فرداً من أسرتنا, وعاملناها كما عاملنا بناتنا, فقد أكلت مع زوجتي وبناتي، وذهبت في إجازات مع العائلة .
الملابس التي كانت تؤمن لها لتلبسها في منزلنا كانت كتلك التي تلبسها زوجتي وبناتي, والموانع التي وضعت عليها فيما يختص بتعاملها مع الرجال من غير الأقارب كان أيضاً هو نفسه مطبّقاً على بناتي وغيرهن من النساء المسلمات في مجتمعنا. لا يمكنك أن تطلب من شخص في ديانة مختلفة أن يكون أمريكياً بالكامل. فلا يمكن أن تطلب منا الذهاب الى مرقص أو الى ملهى ليلي فنحن مسلمون، ومختلفون, حقاُ مختلفون.
إن ملابس الأخت زليخه لم تكن عقاباً لها ولم يقصد منها إخفاؤها بالشكل الذي غلّفته الولاية, وإنما أمر تعتنقه بفخر, وقد ذكرت ذلك في المحكمة أكثر من مره.
الولاية جرّمت هذه الأساسيات عند المسلمين. والواقع أن هذا الهجوم على اللباس التقليدي للمسلمين كان المحور الأساس لبيان الافتتاح (الابتداء) للمدعي, فقد عبّر باستمرار لهيئة المحلفين خلال ادعاءاته أن مثل هذه الملابس جعلت الأخت زليخه غير مرئية وبالتالي ضحية, مركزاً بشده على "فوبيا" الإسلام (الخوف من الإسلام).
لقد رأيتم "المانيكان" (دمية عرض الملابس) التي كانت لديهم ومدى قبحها, وكيف أبقوها أمام هيئة المحلفين, وهذا من أبشع ما يمكن القيام به تجاه مسلم .
على حد علمي أنا وزوجتي وأولادي وكل من في بيئتي ومجتمعي وكل من التقى بزليخه عندما كانت في منزلنا, قد بدت سعيدة كونها تقيم في منزلنا.
قبل أن يتم اعتقالها عام 24 م لم تلمح لي الأخت زليخه يوماً أنها ترغب بالعودة إلى اندونيسيا, ولم أكن اعلم أنها غير سعيدة بكمّ العمل الذي تقوم به, أو بلباسها أو بطريقة عيشها التي اختارتها هي بنفسها, أو حتى الوقت الذي قضته مع العائلة. لقد نعمت بعلاقة محببة معي ومع زوجتي وأولادي.
الحقيقة أن الأخت زليخه وبعد توقيفها لدى مركز حجز المهاجرين, اتصلت بي وبعائلتي مراراً معبره عن حزنها وخوفها لأنها لم تعد معنا وجل خوفها ان تقاضيها السلطات لأنها كذبت مراراً بشان سنها. كذلك طلبت منا المساعدة بأي وسيله ممكنه لرفع الضغط الممارس عليها وتعيين محامٍ لها . فجأة اختفت من مركز ألهجره ولم يعد أحد قادر على الاتصال به, حتى المحامين, لمدة لا تقل عن شهر أو شهر ونصف. ثم وردنا منها اتصال مفاجئ في منزلنا تطلب فيه المساعدة وهي تجهش بالبكاء, وتعلمنا أنها وضعت في منزل آمن وأنها مشتاقة للجميع وخاصة الأولاد .
الضحية لا تفعل ذلك. الضحية- من أي نوع- لا تتصل بالعائلة التي تتهمها بخداعها. ولكننا لا نعلم ما الذي حصل معها بعد ذلك, وكل ما أعرفه أن قصتها تغيرت .
اعرف أن جريمة ابتدعت من لا شيء. لا أعلم لماذا سمحت الأخت زليخه لأقوالها أن تتغير ولكني اشك أنها انحنت بسبب خوفها أن تقاضيها السلطات وبسبب التهويل الذي مارسه ممثلو السلطة عليها الذين جعلوا من هذه القضيّة مسالة شخصيه ليحصلوا على أكثر ما أمكن من مكاسب, إضافة إلى الوعود التي حصلت عليها والتي تمكنها من البقاء في الولايات المتحدة الأمريكية إذا تعاونت معهم.
اعلم أن رجال السلطة استجوبوها مراراً وتكراراً على طول الستة أشهر بعد توقيفها كما ثبت في المحكمة, مما جعلها تغير أقوالها وتتهمني أنا وزوجتي بأمور لم نرتكبها رغم أنها لم تتقدم بأي من هذه الاتهامات لأي من الأخصائيين الاجتماعيين او المستشارة النسائية في بلدها عندما تكلمت معهم. خلال فترة الستة أشهر عندما كانت تتحدث مع العملاء مباشرة وعندما سألها العملاء إذا كانت تعرضت لتحرش جنسي, أجابت بالنفي, قالت "لا" بوضوح ودون تردد كما تشير السجلات.
إن سجل المكتب الفدرالي "أف.بي.آي" يشير إلى محادثات تمت ولم يسجلها المكتب (الفدرالي), المنظمة الأكثر دقة في الولايات المتحدة, والتي يمكنها اكتشاف أدق الأمور حسب زعمها. لقد احضروا شخصاً من القنصلية الأندونيسيه ليجلس معها ويقنعها بالتعامل مع السلطات وكل ما أمكنهم الحصول عليه منها كان اتصالاً بالمكتب الفدرالي في منتصف الليل أو في وقت ما في الصباح الباكر، باكيه وتقول أنها كذبت عليهم, وعند سؤالهم لها : "بماذا كذبتي؟!" أجابت: "كذبت فيما يتعلق براتبي، وقد سبب لي ذلك آلاماً في المعدة".
لم تقل حتى أنها تعرضت لتحرش جنسي او لأي نوع من التحرش. لقد قابلها عدد من الأخصائيين الاجتماعيين أكثر من مره وكذلك عملاء المكتب الفدرالي أنفسهم حتى تعبوا من الذهاب والإياب في محاولات فاشلة للحصول على مبتغاهم منها. لا أدري لما اختارت السلطات ملاحقتي علماً أنهم يحققون معي منذ العام 1995م كما هو مشار بالسجلات، والآن يتهمونني في محكمه الولاية ومحكمة الإتحاد الفدرالي بالتهم ذاتها. ما بداء كتحقيق إرهابي تحول إلى هذه القضية .
إذا نظرتم عن كثب إلى مجريات الأحداث في قضيتي ستلاحظون بوضح, كأي عاقل يفكر منطقياً, أن العملاء قد تلاعبوا بالتحقيقات.
حضرة القاضي, منذ حادثة 11 سبتمبر (أيلول) والتي استخدمت في قضيتي لفتح المجال لأعضاء هيئة المحلفين ليقوموا بحكمهم المسبق عليّ, بالإشارة إلي كإرهابي مسلم ومتعصب ينقص فقط مساعدتك لإدانته, استطاع الادعاء أن يوقع بهذه المحكمة بقوله: حسناً, انه حدث آنيّ .
إذا كانت السياسة لا تناقش في بيت ما فما المشكلة في ذلك ؟! ما المشكلة في ذلك ؟!
اعتقد أن كل عائلة ترغب بحماية أبنائها وممتلكاتها من تأثير السياسة وشرورها, ولكن حضرة القاضي، منذ 11 سبتمبر والمسلمون مستهدفون من قبل السلطات الأمريكية باسم الأمن والإرهاب عن طريق المراقبة المستمرة, أشرطة التسجيل الصوتية, وخسارة الحرية المدنية, وجميعها تتعارض مع نيّة اسلافكم في هذا البلد. أنه حقاً أمر مسيء للعدالة في الولايات المتحدة. إذا كانت السلطات لا تستطيع أن تجعل من المسلم إرهابياً، أو إذا ساورتها الشكوك حول شخص ما, أو حتى أن أحدا رمى بكلمه ادعاء توحي أن هذا الشخص قد يكون إرهابيا ولم تستطع النيل منه اثر ذلك، فإنها (السلطات) لن تدعه وشأنه, ولن تعتذر بل ستبحث عن أي شيء لإدانته وستلفق له التهم، وحادثة الهاتف النقال منذ أسبوعين هي خير مثيل .
حضرة القاضي, لقد أتى إلي رجال السلطة مسبقاً قبل وضع هذه التهم وعرضوا عليّ مساومة دعوى قضائية كي أوعود الى بيتي, ولم تتضمن تلك المساومة تهمة التحرش الجنسي أو أي من هذه الأمور, إلا أنني رفضتها. وأكثر من ذلك, تواجد في ذلك الاجتماع كل من: محامي، والمدعي في (المكتب) الفدرالي, وعميل من ال "أف.بي.أي", وآخر من مكتب الهجرة يدعى العميل "ريبو" Riebau الذي شهد في هذه القضية. وقال لي التالي بصوت مرتفع جداً, حتى أن المحامي طلب منه أن يخفض صوته أو ينهي الكلام, قال لي: "أتعلم, إذا لم نتمكن من النيل منك عن طريق الحاضنة فسننال منك بالضرائب, وإذا لم نتمكن من ذلك أيضاّ فسنجد أي شيء ، فاذهب الى وطنك. فقط اذهب الى وطنك." هذه كانت تماماً الكلمات التي قالها ذلك العميل.
العملاء, وبدل أن يقوموا بواجبهم على النحو المطلوب (المهني)، شغلوا أنفسهم بوسائل تدميريّه لمحاولة إدانتي بشتى الطرق المتاحة وان عنى ذلك تدمير عائلتي .
حضرة القاضي, إن جميع التهم التي وجهت إلي كانت ملفقه من قبل السلطات لأنهم لم يتمكنوا في إقامة دعوى إرهابية ضدي وذلك ببساطة لأني لست إرهابيا, وأرادوا الحصول على النتائج بغض النظر عن الجريمة .
افترضت السلطات خطاءً أنني متورط بالإرهاب وذلك لأنني أملك دار نشر كتب إسلاميه وأنني ناشط في خدمة مجتمعي، كما حاولوا النيل مني بقضية مخالفه الفيزا. العميل "ريبو" ذاته اتصل بجامعتي في يوليو 24م, أو محيط تلك الفترة متحدثاً مع المكتب الدولي في محاولة لإلغاء فيزتي، إلا أن رد ألجامعه كان أن التركي يحرز تقدماً جيداً في برنامج دراسة الدكتورة، فكان تعليق العميل ريبو للمكتب:"هل من وسيلة لإلغائه".
حضرة القاضي، لقد راقبوا منزلي وعائلتي طوال سنوات, وأكثر من ذلك قاموا بتوقيفي في "الينويس" لأن اسمي ورد في قائمة مراقبة إرهابيين, وقد أصدروا مذكرات تفتيش وطبقوها بحقي, وبحق عملي, ومنزلي في محاولة بائسة لإيجاد إثبات ضدي إلا أنني لست إرهابيا ولا علاقة لي بالإرهاب ولا أؤيده .
أنا مسلم وقد عشت سنوات شبابي في هذا البلد اربي أولادي وآخذهم إلى المدارس فيه. عندما باءت جميع محاولتهم لإدانتي بالفشل, توجهوا إلى الأخت زليخه واستجوبوها لشهور دون ان يسجلوا أي من أقوالها قبل أن تخبرهم ما أرادوا أن يسمعوه تماماً. العملاء جعلوا من هذه القضية مسألة شخصيه .
بعد ان ابتدعت هذه القضية, واثر عودة الأخت زليخه الى رشدها, استاء العملاء لذلك. وعندما أرادت الاعتذار لنا, لم يفرح العملاء بذلك. وعندما تزوجت من رجل مسلم وراحت تبكي وتحاول الوصول إلى فريق الدفاع للاعتذار ولإنهاء المسالة, وفي غضون يومين من وصول "الايميل"e mail البريد الكتروني الى محامي الدفاع الماثل عني، حضر العملاء الى منزل العروسين لتفقد الزوج. من يتمتع بمثل هذه الرفاهية في الولايات المتحدة؟ عندما تتزوج المرأة تأتي السلطات بنفسها لتتأكد من أن الزوج مناسب لها.
حاولوا إقناعها بعدم الإقدام على ذلك الى لخطة أخبرت العميل "بيبكBibik " أنها تريد أن تسقط كل التهم، فقال لها الجملة الشهيرة التي نسمعها في كل مكان :"هل أنت معنا أم ضدنا؟" فاسترخت وقالت :"أنا معكم". خوفاً من ذلك, وخلال ثلاث أسابيع, تطلقت من زوجها لأنه كان يقف في طريق ما أرادوه, ولم ترغب السلطة ان يبعدها أحد عن تحقيق نواياهم تجاهي.
حضرة القاضي, لست أنا والأخت زليخه فقط من مورس عليهم التهويل في هذه القضية, كذلك شاهد دفاع وادعاء أيضاً, وعضو من مجتمعي أتى إلى المحكمة لدعمي. هؤلاء الشهود أعضاء في المجتمع الإسلامي من المهاجرين الذين هم عرضه للتهويل, وقد تمت مساءلتهم عن سبب حضورهم الى المحكمة ودعمهم لي وعن كل بيان أو تصريح أدلوه عني ولأجلي, وكانوا يتعرضون للتحدّي في كل مرة يدلون فيها بإفادة لا تتناسب مع ما يريد العملاء سماعه, كما وقد سئلوا:"هل انتم معنا أم علينا؟"
مثال على ذلك تم تثبيته في المحكمة الفدرالية, أن واحداً من أعضاء جاليتي شهد أمام القاضي "ميللرMiller " أن خلال تسويه كفالتي وفي أثناء جمع أبناء الجالية للكفالة, ذهب العملاء "ريبو" و "بيبك" إلى ذلك العضو وقالوا له:" إذا رأيناك في المحكمة أو حاولت حتى أن تساعد التركي في كفالته فسوف تواجه مشكله كبيرة." ولم يتوقف ترهيب هؤلاء الأعضاء من الجالية خلال المحكمة.
حضرة القاضي, أن أي محاولة مساعده لي أثناء المحاكمة كانت تجابه دائماً بالمساءلة من العملاء الفدراليين. حتى أن أحد المسنين في أعضاء جاليتي تم مساءلته في إحدى الزوايا خارج قاعة المحكمة, وأكثر من ذلك, لقد حاولوا تشويه سمعتي وإشاعة الأقاويل عني بين أبناء الجالية, والافتراء عليّ قدر الإمكان.
وفي وقت ليس ببعيد، منذ حوالي الأسبوع أو الأسبوعين, توجه العميل "بيبك" إلى واحدة من أعضاء الجالية مهدداً إياها فيما كانت تكتب رسالة إلى هذه المحكمة الموقرة في محاولة لدعمي.
حضرة القاضي, بالرغم من كل هذه المراقبات والتحقيقات التي أنجزها رجال السلطة منذ أكثر من عشر سنوات, لم أتمكن من الدفاع عن نفسي كما يجب لأنني منعت من الحصول على معلومات حول التحقيق أو النظر في الوثائق بحجة "الدواعي الامنيّه".
يجب أن لا يخدع الناس بعد الآن باسم الأمن الوطني وأن لا يسكتوا على مثل هذه الأمور لأنه عندما يخدع الناس بمثل هذه الذرائع يذهب الأبرياء إلى السجون, تدمر العائلات، وتدمر حياتهم وبيوتهم وأولادهم كما دمرت عائلتي وحياتي. كان الاتفاق قائماً دائماًً بين سارة زوجتي, والأخت زليخه على أن يحفظ مالها الى حين رحيلها, وهذا ما شهدت به الأخت زليخه في هذه المحاكمة, وهو أمر لم نختلف عليه أبداً.
أثناء المحاكمة, كما يمكن ان نتذكر حضرة القاضي, كانت الأخت زليخه تشهد على الدوام ان المال الذي اكتسبته كان يحفظ بأمان لدى سارة وهو أمر لم تعترض عليه الأخت زليخه يوماً.
حضرة القاضي، لقد اتهمنا أنا وزوجتي في هذه المحكمة, في المحكمة الفدرالية, وفي محكمة الهجرة, فلو كنت مكاني, حضرة القاضي, وأنت رب أسرة, متزوج, ولديك أولاد, ماذا كنت ستفعل؟ لو كنت أنت وزوجتك تتهمون وتحاكمون وتتوقعون حكماً مؤبداً ماذا كنت ستفعل ؟!
أرجوك أنقذ احدنا. لقد قررت أنا وزوجتي بعد أن أقنعتها أنه من الأفضل أن تقبل هي تسويه عن جرم لم ترتكبه, وذلك لتبرئة نفسها كي تبقى مع هؤلاء الأطفال وحتى لا يصبحوا يتامى الأب والأم. اقله يكون احدنا الى جانبهم .
جل ما أريده هو محاكمه عادله وأنا لم أحصل عليها في هذه القضية يا حضرة القاضي .
استخدم المدّعون كلمات ك: استعباد والانشغال في تجارة الإنسان ليكملوا هذه القضية, والواقع أن رجال السلطة هم من حجزوا الأخت زليخه ومنعوا وصول المال الذين أردنا دفعه لها من الوصول إليها، رغم محاولاتنا الجاهدة لإيصاله لها.
حضرة القاضي، لقد سمحت هذه المحكمة بوجود أدله غير مرتبطة بهذه القضية، كما أن المحلفين لم يكونوا من نظرائي عرقياً، حضارياً, أو بأي شكل من الأشكال. حتى أن هؤلاء من نظرائي لم يشكلوا حتى الأقلية من هيئة المحلفين, فهم لا يعرفون الفرق بين المسلم والسعودي, وكل ما يعرفونه هو رهاب الإسلام وهو الخوف في المسلمين السائد في الولايات المتحدة الأمريكية هذه الأيام.
أحد المحلفين, وبعد قسم داخل مقعد المحلفين, قام بتعليق ضد المسلمين فأمرته المحكمة بالدخول الى المقعد (المقصورة) رغم أنه أدلى بتصريح يفيد أنه حكم بما يأمره به إلهه.
هناك محلف أخر حكم علي مسبقاً حضرة القاضي, علماً انه كان نائماً أكثر من نصف الوقت أثناء المحاكمة. كان يغط في النوم بين الحين والآخر ولم يتخذ أي إجراء بحقه رغم أشارة المحامين إليكم بذلك.
حضرة القاضي, لقد أدنت بناءاً على مخاوف ومشاعر لا على الدلائل، فليس هناك اي دليل مادي من أي نوع ولا تعاون، لاشيء, وذلك, كما قلت, لأنه الوقت الخطأ والزمان الخطأ لتكون مسلماً. لم يكن لهذه القضية أي جوهر حقيقي ومع هذا حاولت. فهذه لم تكن محاكمه لي او لعناصر الجريمة, بل محاكمه للإسلام والمسلمين. كل ما أردته, حضرة القاضي, أن أعامل كأي متهم أمريكي يحق له الاضطلاع على دلائل السلطة ضده وحماية حقوقه المدنية, ولكني لم أحظى بذلك. حضرة القاضي, مرة أخرى أن اختم بما بدأت به, أريد محاكمه عادله. أرجوكم, أرجوكم أردي دعوى منصفه، وهيئة محلفين عادله. محاكمه أحصل فيها على حقوقي المدنية ولا يكون فيها موطني سبباً لإدانتي .

سمية الانصارية
02-07-2008, 05:59 PM
http://www.homaidanalturki.com/myfiles/*******/246098.jpg

حميدان بن علي التركي – 36 سنة – طالب الدكتوراه السعودي المبتعث من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في قسم اللغة الإنجليزية لتحضير الدراسات العليا في الصوتيات و الحاصل فيها على الماجستير بامتياز مع درجة الشرف الأولى من جامعة دنفر بولاية كلورادوا في الولايات المتحدة .

تم اعتقاله للمرة الأولى و زوجته السيدة / سارة الخنيزان في نوفمبر 2004 م و ذلك بتهمة مخالفة أنظمة الإقامة و الهجرة و لم يكن الاعتقال من قبل سلطات الهجرة فقط بل كان معهم أعضاء من مكتب التحقيقات الفدرالي F.B.I ، وكانت طريقة الاعتقال كما لو كانت لإرهابيين أو مجرمين خطيرين، حيث تقدمت مجموعة مكونة من 30 من مكتب التحقيقات الفدرالية واقتحموا البيت بطريقة تشي بأن ثمة خطراً كبيراً يهدد الأمن، وبادروا بتوجيه السلاح إلى رأس زوجته و طلبوا منها اخبارهم عن مكان سلاح زوجها - مع علمهم بأنه ليس لديه أية أسلحة - .

وقد تم اطلاق سراحهم بكفالة قدرها 25000 دولار ، كما اعتقلت خادمتهم الاندونيسية لنفس المشكلة و تم استجوابها بخصوص تعامل العائلة معها، فأفادت بأن تعاملهم كان طيباً للغاية لدرجة قالت معها بأنها تشعر كما لو كانت واحدة منهم، وواصلت السلطات الأميركية التحقيقات مع الخادمة وبنفس طويل، فقد تم م سؤالها عن ما إذا كانت تعرضت لأي تحرشات جنسية فأفادت بالنفي القاطع، وقد ثبتت كافة أقوالها لدى السلطات الأمريكية، إلا ان السلطات الأميركية تحفظت على الخادمة منذ ذلك الوقت وحتى تاريخ كتابة هذا البيان، لأسباب تدعو إلى التمعن في أبعادها المحتملة، خاصة انه لم يثبت عليها أي مخالفة ؟! .

و في الثاني من يونيو 2005 م تم اعتقال الزوجين مرة أخرى و تم توجيه تهمة إساءة التعامل مع الخادمة و احتجازها في منزلهم و احتجاز أوراقها الثبوتية و تعرضها لتحرش جنسي !! في مناقضة لكل الاعترافات التي أدلت بها مسبقاً مما يعني قطعاً أن الخادمة قد تعرضت لما دفعها إلى تغيير اقوالها بشكل دراماتيكي، وهنا نتساءل عن سر احتجاز السلطات الأمريكية للخادمة طيلة هذه المدة لديهم ؟ .

وقد يكون مهماً التنبيه إلى بعض القضايا المتعلقة بالخادمة الإندونيسية لكي يتضح للجميع هشاشة الدعوى المقامة ضد الأستاذ حميدان التركي، فالخادمة لا تتحدث الإنجلزية و لا تكتبها ولذا فقط طلبت من أسرة التركي الإحتفاظ بأوراقها الثبوتية مع أوراقهم مثل أي عائلة أخرى و قد تصرفت كما لو كانت عضواً في العائلة وهي كذلك ، وفي هذا الاتجاه طلبت منهم حفظ رواتبها لأنها لا تحتاج إليها حيث أنها تسكن معهم و تأكل و تشرب معهم و تقوم الأسرة بشراء الملابس لها و جميع ما تحتاجه، حالها في ذلك حالة غالبية العائلات في المملكة العربية السعودية حيث يحفظون رواتب خادماتهم لحين طلبها لتحويلها لبلادهم في أوقات تختارها الخادمات أو عند السفر النهائي.

وشيء آخر نشير إليه وهو أن الخادمة تعاني من الرهاب الاجتماعي و الثقافي من المجتمع الأمريكي مما جعلها لا تخرج إلا بصحبة العائلة ..

وهنا نعاود التذكير بإلحاح السؤال: ما الذي جعلها تغير أقوالها و تقلب الحقائق خلال فترة احتجاز السلطات الأمريكية لها ؟؟ والمتأمل يدرك أن الحكومة الأمريكية تبدي حرصاً متزايداً على تحسين الصورة الذهنية لأميركا لدى الدول العربية و الإسلامية، وهذا شيء نثمنه كما يقدره الآخرون، و لكن الحقيقة المرة تعكس لنا ولغيرنا أن ثمة جهوداً تبذل من قبل بعض الأطراف الأمريكية في الاتجاه المعاكس، فمثلاً نجد أن بعض موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي يسعون جاهدين وبحماس مفرط أحياناً لتشويه تلك الصورة الذهنية و الإساءة للعلاقات المتميزة مما جعل الكثير من العرب و المسلمين و السعوديين على وجه التحديد يفكرون أكثر من مرة عند شروعهم في التفكير في الدراسة أو العمل في أمريكا أو حتى الزيارة السياحية لكي لا يتعرضوا للإعتقال و الإهانة و ربما توجيه التهم المختلقة لهم ومن ثم تشويه سمعتهم في الإعلام الأمريكي !!.

و في نفس السياق طلبت السلطات الأمريكية كفالة مالية باهضة جداً مقابل إطلاق سراح حميدان و زوجته تجاوزت نصف مليون دولار أمريكي ( حميدان 400,000 دولار و زوجته 150,000 دولار ) !!

كما قامت السلطات كذلك باحضار زوجة حميدان للمحكمة بدون السماح لها بوضع غطاء وجهها و لا حتى حجاب يغطي شعرها في امتهان بغيض لقيم الإسلام و عنصرية مقيتة ضد العرب والمسلمين، بل وانتهاك لمبادئ الديموقراطية الغربية ذاتها والتي تضمن للإنسان حقه المطلق في الاختيارات الشخصية ، فعلام تدل تلك المشاهد، بدءاً من طلب الكفالة الباهضة إلى عدم احترام حريتها في ارتداء حجابها ؟؟ السلطات الأمريكية هي وحدها فقط هي من تملك القدرة على الإجابة على تلك التساؤلات التي لا تشغل الرأي العام السعودي بل العربي والإسلامي، بل القضية أضحت قضية رأي عام عالمي، حيث طارت بها الصحف وغربت بها الفضائيات وشرقت بها الإنترنت!.

و قد مكثت زوجة حميدان في السجن 12 يوماً إلى أن قامت عائلة حميدان التركي بدفع مبلغ الكفالة المطلوب لاخراجها ، و طوال تلك الفترة بقي أولادهم الخمسة (أكبرهم في سن 17) في المنزل بدون رعاية و لانفقة حيث جمدت أرصدتهم، ومما يبعث على الحزن الشديد والاستغراب القاتل أنه تم مضايقة كل من يحاول التقرب إلى الأولاد و مساعدتهم في ظرف فقدوا فيه أمهم وأباهم ... فمن يتحمل مسؤولية ترويع عذوبة الطفولة وتكدير صفاءها وخدش مشاعرها!!

كما أن عائلة التركي ترغب في توضيح أن ابنها الأستاذ حميدان التركي يعول زوجته و ولده و بناته الأربع فضلاً عن الصرف على الخادمة ، مما جعله يقوم بشكل قانوني بتحويل فيزته من فيزة طالب إلى فيزة تمكنه من العمل التجاري الذي يساعده على تغطية مصاريفه، وحيث أن مجال الترجمة و النشر كان من أقرب المجالات إلى تخصصه فقد أنشأ مشروعاً مرخصاً كدار للترجمة و النشر حيث قام بترجمة العديد من أمهات الكتب الإسلامية في العقيدة و الفقه و غيرها ، كما كان من المبادرين إلى ترجمة الكتب التي تحارب الإرهاب والعنف و الفكر المتطرف و قام بنشرها و توزيع العديد منها مجانا لتوضيح الصورة الصحيحة للإسلام كدينٍ وسطيٍ عالمي وجلي أن ذلك يعين على تحقيق أهداف الحوار الثقافي الحضاري ونجاح برامجه وفعاليته ، و للإطلاع على اصدارت الدار بامكانكم زيارة الموقع التالي : www.al-basheer.com (http://www.al-basheer.com/)
ونود التأكيد على أن أسرة حميدان لا تزال تعاني إثر فرض السلطات الأمريكية الإقامة الجبرية على زوجة حميدان و منعها من الخروج حتى لفناء بيتها !! كما أن حميدان لا يزال رهن الإعتقال و ذلك لعدم توفير المبلغ المطلوب لكفالته حتى هذه اللحظة . و نختم بشكر جميع من تعاطف مع قضيتنا ونخص بالذكر وبكل امتنان سفارة حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه والتي أولت الموضوع جل عنايتها، كما نشكر وبكل تقدير جميع من ناصرنا بدعاءه أو بقلمه أو وجاهته أو ماله ممن لا يحبون الظهور و لا يرجون إلاّ رحمة الرب الغفور، هذا مع إيماننا المطلق بأن العدالة والحق ينتصران ولو بعد حين، وهي سنة الله تعالى في أرضه وخلقه، ولن تجد لسنة الله تبديلاً .

سمية الانصارية
02-07-2008, 06:05 PM
الرسالة التى ارسلها ابو تركى لزوجته
ويوم نقلون من سجن اراباهو نقلون بحراسة شديدة وصكروا الشوارع بطريقنا وتقريبا ست سيارات ورشاشات والصاعق على جسمي ووالله ما همون ولا انهنت بسببهم، ولما وصلت السجن عرون تعرية كاملة حسبي الله عليهم وفتشوا جسمي وانا عاري حتى عوراتي فضحهم الله، وبعدها كلبشون وصليت وانا مكليش صلاة الظهر من نفس اليوم، همن حلقوا لحيتي حلق كامل حلقهم الله وترجيتهم وعيو وقالوا لدواعي أمنية، على كل ما زعلت ولا هاوشت ولا شئ لأنهم يبغون يستثيروني، الآن أنا اكتب لك من غرفتي وأنا لحالي في الغرفة ولا زلت أنتظر وجبة السكر والاسلامية والسكر مرتفعين علي بسبب اعلاقهم علي حتى 23 ساعة ويطلعونا ساعة وحده وقابلت وانا افحص السكر وطلبت منه يعيرني نسخة من القرآنأ ارجو أن تستعجلوا بارسال القرآن وكتاب الادعية، وقولي لمؤيد كل أسبوع يرسل حاجة، ...السوليف كثيرة، وترى المحامين الظاهر ما يدرون إني نقلت إلى سجن ثاني قولو لهم إني في Drdcفي دنفر، ... ، سارة ...أولا طمنيني عن أمي وش أخبارها، أرجوك صبريها وذكريها انها محنة وفي كل خير وإن أبو تركي طيب ويسأل عنك وإنه يقول يا أمي والله إني مقصر وأحبك تكفين أرضي علي و اصبري و حلليني في تقصيري عن برك و إن فرج الله قريب ، و أرجوك ... ولا أوصي سارة إنك تهتمين بها وتعوضينها سنين وغيابنا عنها وحرصي الأولاد عليها وعلى برها وبر أهلي كلها وقولي لهم يزورون أبوي فى المقبرة ويبلغونه سلامى

الرميساء
02-07-2008, 07:21 PM
لا حول ولا قوة الابالله

ما تعرفيش يا سمية الأنصارية القصة دى اثرت فيا اد ايه

وحسبنا الله ونعم الوكيل

اللهم فك كربهم وهمهم وفرج عنهم يارب العالمين

ولاحول ولاقوة الابالله

بارك الله فيكى على نقلك لهذة القصة المحزنه التى توجع القلب
احسن الله اليكى وجزاكى خيرااااااااااا

مستغفرة
03-07-2008, 02:30 AM
اللهم عافنا واعفو عنا

وحسبنا الله ونعم الوكيل


ولا حياة لمن تنادى

سمية الانصارية
03-07-2008, 02:47 PM
اسعدنى مروركن حبيباتى الغاليات
وندعوا الله ان يفك كرب اخونا ابا تركى
ويرجع لبيته وداره سالما معافى
وان يبارك له فى زوجته واولاده ويلهمهم واهله الصبر على فراقه

سلسبيلا
03-07-2008, 07:47 PM
حسبي الله ونعم الوكيل

ولاحول ولا قوة الا بالله

وقد سمعت عن قصتهم من المنشد محمد العزاوي وكان بينشد مناشده للأخت ساره الخنيزان للمسلمين والحكام

كتبتها وهي في السجن .. مدادها صحائف الظلم .. وحبرها دموع الأم المفجوعة في حيائها وأبنائها
موشاة بالثقة في الله ثم عدالة قضيتها ودعم إخوتها في كل مكان

نـاشـدتُ أهـل البر والإيثــارِ
ناشدتُ من عُرفوا بصـدقِ عزيمـةٍ
أنا بنتُ نجـدٍ بـورِكت وتهـللتْ
زوجـي ابن نجـدٍ في رُباها قد رَبى
قـدْ كبـّلونا بالحديـدِ وحسبـُهم
ورُميتُ واهـولاه في سِجـن العناء
قـد رنَّ في أذنـي بـُكاء احبـتي
بـاتوا بـلا أُمٍ و غُـيب والــدٌ
كشفـوا عن الوجـه الحيي غِطاءهُ
و رُميتُ بالـجُرم الذي لم أقـترفْ
قَـدْ أطلق الفجارُ إفكـاً فاحشـاً
يرمـون عرضـاً طاهراً بهُرائِــهمْ
الله عــلامٌ بصــدقِ بــراءتي
مَـثلُ الشهامـة كان زوجي مُحسناً
قـدْ ألجـمَ الهـمُ الكئيبُ مناطقي
باب الإلـهِ وقـد طـرقتُ فبـابهُ
ثم التجـأتُ إلى بـني قومي فَـفِي
هيـا أسمعـوا صوتاً بريئاً قـد ثوى
ارمـوا سِهــامَ الليـلِ لله الـذي
لأحبـتي أُهـدي دمـاءَ مدامـعي
فأحبـتي عُـرفوا بِصـدق أُخـوةٍ
يا كُـل مَن نَطَـقَ الشهادةَ مُسلمًا
أُمـراؤنـا وُزراؤنـا كُـبراؤنـا
أشْكـو إِليكم حُـرقتي و تَوجُـدي
مـارُد مظـلومٌ بسـاحةِ عـدلكمْ
بُنيـانُ أُمتنـا يُشـد قـوامــه
يـوما سيُشـرق بالبراءةِ سـانحـاً
يومـاً سترجع يا أبا تُـركـي لنـا
ثم الصــلاة عـلى النـبي وآلـه

نـاشـدتُ أمـة سيـد الأبـرارِ
قـومي رؤوس المـجدِ و الإكبـارِ
من أهـلها ذي السـادة الأخيـارِ
شهمـاً طهوراً من ثرى الأطهــارِ
كـف الــدعاء يجـود ليـل نهارِ
ورمـوا بـزوجي خلف ذعرِ جدارِ
خمـساً من الأطفـالِ في الأسحـارِ
و غـدوا كـأيتـام فياللعـــارِ
وظهرتُ في الإعـلامدون ستـارِ
وكـذاك زوجـي زُج دون حـوارِ
أواه مـن ذا آخـــذٌ بالـثـارِ
حقــدٌ تَبـدى دونمـا استــارِ
فيمـا أبنتُ و عالـمٌ أســراري
في قومــهِ من خِيرة الأخيـــارِ
وارتـجَ قلبـي و انطوى مشواري
لِمُغـَيـَبِـي أمـل بفـكِ إسـارِ
قلبـي من الآمـــالِ كالأمطـارِ
في السجــن بين براثنِ الكُفــارِ
يُنجيـه فهـو مُقـدرُالأقــدارِ
فـدمي على الوجنات دمـع جـارِ
وأحِبتـي هُـم نُصـرةُ الأحـرارِ
بِالله شُـد العــزمَ في إِصــرارِ
الخطــب أعظـمُ من أنين هـزارِ
خـوفي و آلامـي و رعب دثـارِ
أو ذلَّ صـاحبُ عـزةٍ بقـــرارِ
يا صرخة المظلومِ صـوتـكِ عـارِ
و سـترجع الأطيـارُ للأوكــارِ
ويــُرد كيـدٌكائــدٌ ببـوارِ
خـير الـبرية سيـدُ الأخيــا
ومن أراد سماع النشيد على الرابط التالى
http://www.br2h.com/files/download.php?filename=a818ab1a48.mp3
وجزاكى الله خيرا أختى الكريمه على مجهودك وموضوعك

سلسبيلا
03-07-2008, 08:11 PM
أسفه اختى
هذا هو الرابط الصحيح http://www.br2h.com/files/uploads/a818ab1a48.mp3

وهذه القصيده بالترتيب

نـاشـدتُ أهـل البر والإيثــارِ
نـاشـدتُ أمـة سيـد الأبـرارِ
ناشدتُ من عُرفوا بصـدقِ عزيمـةٍ
قـومي رؤوس المـجدِ و الإكبـارِ
أنا بنتُ نجـدٍ بـورِكت وتهـللتْ
من أهـلها ذي السـادة الأخيـارِ
زوجـي ابن نجـدٍ في رُباها قد رَبى
شهمـاً طهوراً من ثرى الأطهــارِ
قـدْ كبـّلونا بالحديـدِ وحسبـُهم
كـف الــدعاء يجـود ليـل نهارِ
ورُميتُ واهـولاه في سِجـن العناء
ورمـوا بـزوجي خلف ذعرِ جدارِ
قـد رنَّ في أذنـي بـُكاء احبـتي
خمـساً من الأطفـالِ في الأسحـارِ
بـاتوا بـلا أُمٍ و غُـيب والــدٌ
و غـدوا كـأيتـام فياللعـــارِ
كشفـوا عن الوجـه الحيي غِطاءهُ
وظهرتُ في الإعـلامدون ستـارِ
و رُميتُ بالـجُرم الذي لم أقـترفْ
وكـذاك زوجـي زُج دون حـوارِ
قَـدْ أطلق الفجارُ إفكـاً فاحشـاً
أواه مـن ذا آخـــذٌ بالـثـارِ
يرمـون عرضـاً طاهراً بهُرائِــهمْ
حقــدٌ تَبـدى دونمـا استــارِ
الله عــلامٌ بصــدقِ بــراءتي
فيمـا أبنتُ و عالـمٌ أســراري
مَـثلُ الشهامـة كان زوجي مُحسناً
في قومــهِ من خِيرة الأخيـــارِ
قـدْ ألجـمَ الهـمُ الكئيبُ مناطقي
وارتـجَ قلبـي و انطوى مشواري
باب الإلـهِ وقـد طـرقتُ فبـابهُ
لِمُغـَيـَبِـي أمـل بفـكِ إسـارِ
ثم التجـأتُ إلى بـني قومي فَـفِي
قلبـي من الآمـــالِ كالأمطـارِ
هيـا أسمعـوا صوتاً بريئاً قـد ثوى
في السجــن بين براثنِ الكُفــارِ
ارمـوا سِهــامَ الليـلِ لله الـذي
يُنجيـه فهـو مُقـدرُالأقــدارِ
لأحبـتي أُهـدي دمـاءَ مدامـعي
فـدمي على الوجنات دمـع جـارِ
فأحبـتي عُـرفوا بِصـدق أُخـوةٍ
وأحِبتـي هُـم نُصـرةُ الأحـرارِ
يا كُـل مَن نَطَـقَ الشهادةَ مُسلمًا
بِالله شُـد العــزمَ في إِصــرارِ
أُمـراؤنـا وُزراؤنـا كُـبراؤنـا
الخطــب أعظـمُ من أنين هـزارِ
أشْكـو إِليكم حُـرقتي و تَوجُـدي
خـوفي و آلامـي و رعب دثـارِ
مـارُد مظـلومٌ بسـاحةِ عـدلكمْ
أو ذلَّ صـاحبُ عـزةٍ بقـــرارِ
بُنيـانُ أُمتنـا يُشـد قـوامــه
يا صرخة المظلومِ صـوتـكِ عـارِ
يـوما سيُشـرق بالبراءةِ سـانحـاً
و سـترجع الأطيـارُ للأوكــارِ
يومـاً سترجع يا أبا تُـركـي لنـا
ويــُرد كيـدٌكائــدٌ ببـوارِ
ثم الصــلاة عـلى النـبي وآلـه
خـير الـبرية سيـدُ الأخيــار

قسورة الأثري
03-07-2008, 11:11 PM
أسمعني اخ كريم الشريط قبل اسابيع

فعلا مؤثر

اللهم فكّ اسرانا

سمية الانصارية
04-07-2008, 01:01 AM
الغالية نمستغفرة
جزاكى الله خيرا وبارك فيكى
اسعدنى مرورك الطيب واضافتك الغالية
وانا زى ما قلت فى اول الموضوع
اهتمامى فى الاساس كان بسبب الانشودة
و
باذن الله هحاول احصل على اى معلومات عن ابا تركى
علشان نعرف بكم عام حوكم
ومتى سيخرج
ونسال الله ان يفك اسر كل اسير وكرب كل مكروب

قسورة
جزاك الله خيرا وبارك فيك

التائبة
04-07-2008, 06:01 AM
جزاكم الله خيرا

ولكن حقيقة لا أدرى ما ضرورة الصور فهى لنساء؟؟؟

سمية الانصارية
06-07-2008, 05:19 PM
الصور
دى طفلة صغيرة وبعدين بنورى الناس
يمكن حد يتاثر بدموعهم ولايحس
بالمهم هم واللى زيهم
اسعدنى مرورك غاليتى

سمية الانصارية
19-07-2008, 11:34 PM
على فكرة يا جماعة
القضية بتاعت الاخ ابو تركى
لازالت فى محاكم الاستئناف
لم يتم البت فيها
لكن خنازير امريكا ممكن يلعبوا لعبة قذرة هو خلاص قعد فى السجن مدة طويللللللللللللة كدة
بعد كدة مكن يطلعوه علشان يقولوا انهم بلاد عدل وحق
ومفيش فرق بين مسلم وغيره

سمية الانصارية
14-12-2008, 10:38 PM
بما اننا بنتابع ملف الاخ حميدان التركى

كان المفروض الحكم يصدر شهر تسعة
لكن رجعوا اجلوا ليناير القادم
وربنا يسهل وادينا مستنيين