المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسابقة في العقيدة


سعيد بن جبير
08-07-2008, 06:39 PM
هل الله موجود في كل مكان؟ دلل بالادلة الشرعية؟
يلا اجب وضع انت سؤال

حامل المسك
08-07-2008, 11:18 PM
لا يجوز قول الله موجود في كل مكان بل الرحمن على العرش استوى ووسع كرسيه السماوات والأرض استواء يليق بجلاله منزها عن الكيف والتشبيه
فالاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة ( أظنه قول الإمام أحمد لحين الرجوع للمصادر )
ومن الأدلة على استعلاء الله تعالى : يوم أن أتت الجارية فسألها النبي صلى الله عليه وسلم أين الله فأشارت إلى السماء وسألها من أنا فقالت رسول الله فقال أعتقوها فإنها مؤمنة.

وفى انتظار تعليقكم

سعيد بن جبير
08-07-2008, 11:31 PM
ما شاء الله والله عقيدة ناصعة البياض
ما شاء والله انت منن قال الله فيكم ( واتقوا الله ويعلمك الله)
جزاك الله خيرا حامل المسك
اما مقولة الاستواء معلوم................... فهى للإمام مالك بن انس امام دار الهجرة
والله اعلم

حامل المسك
09-07-2008, 12:01 AM
جزاكم الله خيرا وأحسن الله إليكم
هل لى أن أسأل؟؟

سعيد بن جبير
09-07-2008, 03:22 AM
تفضل يا أخى

سعيد بن جبير
09-07-2008, 03:58 AM
نريد من الاخوة المشاركة معنا وتشريفنا

والد الخمسة
21-09-2008, 08:09 PM
ما شاء الله والله عقيدة ناصعة البياض
ما شاء والله انت منن قال الله فيكم ( واتقوا الله ويعلمك الله)
جزاك الله خيرا حامل المسك
اما مقولة الاستواء معلوم................... فهى للإمام مالك بن انس امام دار الهجرة
والله اعلم
بارك الله فيك أخي الفاضل، المقالة فعلاً للإمام مالك رضي الله عنه
أما الآية فصحتها ـ وأنا على يقين أنه سبق قلم ـ ( أو إن شئت سبق لوحة مفاتيح) إبتسامة!
(وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ)

المستغنى بالله
26-09-2008, 05:22 AM
اسمحوا لأي بسؤال:
قال تعالى في سورة الحديد(هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)فهل يعني قوله تعالى وهو معكم أينما كنتم أن الله في كل مكان ؟
لقد قلت مسابقة في العقيدة.

سعيد بن جبير
26-09-2008, 10:24 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :-
جزاكم الله خيرا على المرور
اما الايه فقد اخطأت في كتابتها جزا الله الاخ خير الجزاء
اما سؤال الاخ المستغنى بالله
فالاجابة معكم اينما كنتم بعمله لان الرحمن على العرش استوى
وسال النبى جارية فقال من انا قالت : رسول الله وقال اين الله قالت : فى السماء قال النبى اعتقها فانها مسلمة
وقالت امنا عائشة : سبحان الذى وسع سمعه الاصوات جاءت المجادلة تشتكى الى رسول الله وسمعها الله من فوق سبع سموات
هذا والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيينا محمد

المستغنى بالله
27-09-2008, 04:59 AM
جزاكم الله خيراً أخي طارق العشري والأجابة صحيحة,
فالله تبارك وتعالى مستوٍ على عرشه فى السماء, وهو معنا أينما كنا بعلمه كما قالت الآية , وعندما سئل أحد العلماء عن تلك الآية قال: انظر إلى بداية الآية تفهم؛ فقد قال تعالى (يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج ومنها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم ) فذكر سبحانه وتعالى العلم, ثم أخبرنا بالمعية؛ فهو دليل أن الآية تتكلم عن علم الله, وأنه مع عباده بعلمه, بعد أن ذكر في مفتتح الآية أنه بذاته على عرشه في السماء.
وأجدك قد كتبت الآتي:

اما سؤال الاخ المستغنى بالله
فالاجابة معكم اينما كنتم بعمله لان الرحمن على العرش استوى

لقد كتبت بعمله بدلاً من علمه, وأنا على يقين أنه سبق قلم ـ ( أو إن شئت سبق لوحة مفاتيح) إبتسامة!

سعيد بن جبير
27-09-2008, 11:55 AM
لا اله الا الله
لم اقصد بعمله انما قصدت بعلمه
جزاكم الله خيرا
ياسر مش طارق ( ابتسامة)

والد الخمسة
10-10-2008, 09:54 PM
اسمحوا لأي بسؤال:
قال تعالى في سورة الحديد(هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)فهل يعني قوله تعالى وهو معكم أينما كنتم أن الله في كل مكان ؟
لقد قلت مسابقة في العقيدة.

قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
( .... وليس معنى قوله تعالى: [ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ] أنه مختلط بخلقه، ونضرب لذلك مثلاً ـ ولله المثل الأعلى ـ القمر آية من آيات الله ، ومن أصغر مخلوقاته، وتجده مع المسافر ومع غير المسافر في كل مكان) اهـ كلامه رحمه الله من العقيدة الواسطية.

المستغنى بالله
11-10-2008, 05:25 AM
جزاكم الله خيراً,أخي والد الخمسة,

هل من أسئلة جديدة.

محمد السمان
12-10-2008, 05:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسأل بعد إذن الجميع مادام السؤال لم يرجع إلى أحد

اذكر رحمك الله أنواع العبادة التي لا يجوز صرفها إلا لله جل وعلا؟؟ بالدليل** مع العزو إلى المصدر

وأحسنتم جميعا وجزاكم الله خيرا على الافادة ولكن للتدقيق الاملائي أهمية كبيرة وأولى ما يكون التدقيق في الايات القرأنية

منتظر سؤال المجيب

سعيد بن جبير
12-10-2008, 08:07 PM
من العبوديات التى لا يجوز صرفها الى لله
1-هى الحكم فلا يجوز ان نحكم الا بشرع الله وهذه من اهم العبوديات قال الله (_ ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون)
2- الحب فلا نجوز ان نحب الى الله وفى الله قال الله ( والذين امنوا اشدا حبا لله ) اما حبينا للنبى فهو من الحب في الله
وكذلك حبنا للعلماء وهذا كلام بن عثيمين في القول المفيد
3- الخوف فلا يجوز ان نخشى احدا الى الله قال الله مادحا قوما ( ولا يخشون احدا الى الله) اما الخوف من الظلام فهذا خوف جبلى وليس محرم ولكن اذا منع من القيام بفرض اصبح حرام كمن يقول انا لا اصلى الفجر لاننى اخاف المشى في الظلام او المشى في ذلك الوقت او اخاف من الكلاب اعزكم الله.
والله اعلم
اجابة صح ولا خطأ
وجزاكم الله خيرا

المستغنى بالله
15-10-2008, 05:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسأل بعد إذن الجميع مادام السؤال لم يرجع إلى أحد

اذكر رحمك الله أنواع العبادة التي لا يجوز صرفها إلا لله جل وعلا؟؟ بالدليل** مع العزو إلى المصدر

وأحسنتم جميعا وجزاكم الله خيرا على الافادة ولكن للتدقيق الاملائي أهمية كبيرة وأولى ما يكون التدقيق في الايات القرأنية

منتظر سؤال المجيب

العبادة التي لا يجوز صرفها إلا لله تبارك وتعالى هي "جميع أنواع العبادة" من صلاة وزكاة وحج ودعاء ونذر واستغاثة وخوف ورجاء وغير ذلك من العبادات.

الدليل قوله تعالى 1- "وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ "التوبة31 .
2- "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ "البينة5 .
3- "أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ "هود2 .
4- "وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ " الإسراء23.
5- "قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ"الأنعام162, 163 .


والآيات في القرآن كثيرة وتتبعها يطول, فكل ما يطلق عليه لفظ عبادة لا يجوز صرفه لغير الله تبارك وتعالى, وهو مقتضى قوله تعالى لا إله إلا الله؛ أي لا معبود بحقٍ إلا الله .

وفي انتظار ردكم الكريم

المستغنى بالله
15-10-2008, 05:35 AM
وفي انتظار ردكم الكريم

سعيد بن جبير
15-10-2008, 02:51 PM
ما شاء الله
جزاكم الله خيرا

Mo7eb Elrasol
20-10-2008, 10:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الله عز وجل معنا بعلمه وسمعه وبصره سبحانه وتعالى، اما عن ذاته سبحانه وتعالى فهو فى السماء فوق عرشه ، كما قال تعالى: الرحمن على العرش استوى

سعيد بن جبير
20-10-2008, 03:13 PM
وضح ما الفرق بين كفرى النوع والعين؟
يلا ضع اجابة ثم سؤال.
جزاكم الله الفردوس الاعلى

سعيد بن جبير
31-10-2008, 06:41 AM
ايه السؤال سهل ما هو صعب
يلا اجب

المستغنى بالله
18-11-2008, 01:49 PM
وضح ما الفرق بين كفرى النوع والعين؟
يلا ضع اجابة ثم سؤال.
جزاكم الله الفردوس الاعلى
سأجيبك تنشيطاً لهذا الموضوع الجيد , غير أني لم أفهم سؤالك جيداً,
ولكن ما فهمته أن كفر النوع هو أن هناك بعض الأعمال والأقوال قد تكون كفراً في حد ذاتها ولكن فاعلها أو قائلها قد لا يكفر لأسباب, أما كفر العين فهو كفر شخصاً محدداً بذاته ( أي الحكم على انسان محدد بالكفر).
وهذا ما فهمته وأرجو الرد , وجزاكم الله خيراً فهذا الموضوع من الموضوعات الجيدة التي تنشط الانسان للمذاكرة وتعلم ما لا يعلمه من أمور الاعتقاد.

سعيد بن جبير
19-11-2008, 02:21 PM
سأجيبك تنشيطاً لهذا الموضوع الجيد , غير أني لم أفهم سؤالك جيداً,
ولكن ما فهمته أن كفر النوع هو أن هناك بعض الأعمال والأقوال قد تكون كفراً في حد ذاتها ولكن فاعلها أو قائلها قد لا يكفر لأسباب, أما كفر العين فهو كفر شخصاً محدداً بذاته ( أي الحكم على انسان محدد بالكفر).
وهذا ما فهمته وأرجو الرد , وجزاكم الله خيراً فهذا الموضوع من الموضوعات الجيدة التي تنشط الانسان للمذاكرة وتعلم ما لا يعلمه من أمور الاعتقاد.
جزاكم الله خيرا
اجابة صحيحة
ضع سؤال

المستغنى بالله
19-11-2008, 08:21 PM
ســــــــــــــــــؤال:-
ما الفرق بين صفات الذات وصفات الفعل لله تبارك وتعالى ؟

حفيدة عائشة
22-11-2008, 10:51 PM
الصفات الذاتية
هى التي تلزم الذات وتكون ملازمة للموصوف بها دائما لا تنفك ولا تنفصل فى وقت من الأوقات
فهى من الذات أو جزء من الذات من ذات الشئ التى هى ماهيته وما يتكون منه
فمثلا
الحياة وصف ذاتى لله تعالى أي يلازم الحق أزلاً وأبداً ولا يتعلق بمشيئته
فالله على كل شئ قدير ولكن
لا يجوز لك أن تسأل:
هل ممكن للحق أن يميت نفسه ؟
لأن الحياة صفة ذات لا تتعلق بالمشيئة
أما الصفات الفعلية
وهى التى يتصف بها إذا شاء ( تتعلق بالمشيئة ) ولا تكون ملازمة للذات دائما بل يتصف بها إذا شاء ويتصف بضدها أو بغيرها لأنهما ضدان
فمثلا
الرضا والغضب صفتا فعل

والله أعلم

المستغنى بالله
23-11-2008, 10:49 AM
إجابة رائعة صحيحة
الصفات الذاتية

أو جزء من الذات



مما سبق من الاجابة أظنه كافي وشامل , وهذه الزيادة في النفس منها شئ حيث أننا نتكلم عن ذات الله تعالى ولا ينبغي لنا أن نقول جزء من الذات في حق الله أو صفاته لأنه يوحي للقارئ بالأجزاء والابعاض لأن سياق الحديث عن ذات الله وهو لايجوز في حق الله تعالى , واحسبك تشرحين المعنى وجزاكم الله خيراً.

حفيدة عائشة
23-11-2008, 01:19 PM
جزاك الله خيراً على التوضيح

شكر الله لكم وبارك فيكم

وأتنازل عن السؤال لأى أخ أو أخت يريد المشاركة

سعيد بن جبير
29-11-2008, 12:07 PM
لا يا اختى
ضعى انتى سؤال
جزاكى الله خيرا
فهده قوانين الموضوع

حفيدة عائشة
30-11-2008, 06:29 PM
شكر الله لك ياأخ ياسر


الســـــــــــــــــــؤال

ما المقصود بالتسلسل الواجب والممكن والممتنع ؟

سعيد بن جبير
02-12-2008, 01:36 PM
لا اعرف الاجابة ممكن اضافة اجابة

المستغنى بالله
03-12-2008, 04:53 AM
الســـــــــــــــــــؤال

ما المقصود بالتسلسل الواجب والممكن والممتنع ؟


سؤالٌ جيدٌ, ومنشطٌ للذهنِ, والعقيدةِ؛ فجزاكِ اللهُ خيراً, وهذا ما أذكرهُ عن ذلك:
التسلسلُ الواجبُ: هو ما دلَ على وجوبهِ للهِ تعالى العقلُ والشرعُ نحوُ: دوامُ أفعالِ اللهِ تباركَ وتعالى إلى الأبدِ؛ فهو شئٌ واجبٌ عقلاً وشرعاً , والممكنُ: ما كانَ ممكناً للهِ عزَ وجلَ عقلاً وشرعاً نحوُ: كونهُ سبحانهُ حياً قادراً متكلماً, ففعلُ كل ما يلزمُ هذهِ الصفاتَ ممكنٌ للهِ عزَ وجلَ بموجبِ صفاتهِ نحوُ: أنهُ يتكلمُ وقتَ ما شاءَ , والممتنعُ في حقِ اللهِ: ما امتنعَ في حقِ اللهِ سبحانهُ عقلاً وشرعاً نحوُ: أن يكونَ للهِ ولدٌ أو صاحبةٌ فهوَ ممتنعٌ عقلاً وشرعاً , وهذا ما تيسرَ لي , وما كان عندكم من تعديلٍ أو زيادةٍ فجزاكم اللهُ خيراً.

حفيدة عائشة
03-12-2008, 09:24 PM
أحسن الله إليك وبارك فيك

إجابة موفقة هذا ماأعرفه أنا أيضاُ وأرحب بأى زيادة أو تعديل من مشايخنا

تفضل بوضع سؤال

المستغنى بالله
14-12-2008, 09:34 PM
من قائل هذه الجملة؟؟؟
( ما من شيئين إلا وبينهما قدر مشترك وقدر فارق, فمن نفى القدر المشترك فقد عطل, ومن نفى القدر الفارق فقد مثل )

مع توضيح معنى الجملة لأنه الأهم؟؟؟

نسيم الإيمان
16-12-2008, 11:07 PM
قائل العبارة شيخ الإسلام ابن تيمية
وهذا الشرح

هذا الكلام ذهبي, هذا أصول الاعتقاد في باب الأسماء و الصفات
يشتركون في أشياء, و يختلفون في أشياء,أي شيئين في الدنيا, أو أي شيء.
أولا, ألله شيء," قل أي شيء أكبر شهادة, قل الله".الله شيء بهذا الاعتبار, كما سمى الله تعالى نفسه, إذن فما من شيء, بهذا الاعتبار, ما من شيئين إلا بينها قدر فارق و قدر مشترك, فالذي ينفي القدر المشترك, يعطل, لماذا؟ الله سميع و أنت تسمع, فكيف تقول لي أن الله سميع, ماذا يعني سميع, يعني يسمع, و أنا أسمع, بس سمع الله سبحانه و تعالى على الوجه الذي يليق به, لأجل ذلك عطلوا و قالوا سميع بلا سمع, أرادوا أن ينفوا القدر المشترك, فعطلوا الصفة.
الله بصير, الله رحيم, قل لي ما هي الرحمة؟ الرحمة أن يرحم إنسانا آخر, و يعطف عليه, فالبشر يحصل لهم هذا, إذن في حق الله ما معناها؟ لا أعرف حاجة كدا, يوصف بها الله و لا أفهمها, لأنه ليس كمثله شيء, فتقول له أنك أنت هكذا عطلت, إذن فمن نفى القدر المشترك, فقد عطل.
و من نفى القدر الفارق, كأن يقول لا, الله سبحانه و تعالى يرحم, و البشر يرحمون, و رحمة الله كرحمة البشر, نعوذ بالله, إذن مثل.
قال الله له يد,"يد الله فوق أيديهم", و البشر لهم يد, و يده كيده, يد الله كيد البشر, إذن مثل, وقع في التمثيل و التجسيم و هذا لا يجوز بحال.

حامل المسك
17-12-2008, 06:45 AM
مُتابع ومستفيد بإذن الله تعالى

نسيم الإيمان
17-12-2008, 09:36 AM
فين الاسئلة التانية

المستغنى بالله
15-01-2009, 10:34 PM
جزاكم الله خيراً على هذه الإجابة الصحيحة الرائعة, ولك أن تتطرحي سؤالاً حسب قوانين مسابقتنا.

نسيم الإيمان
17-01-2009, 02:18 AM
بارك الله فيك وبك
الســـــــــــــــــؤال
ما الفرق بين دعاء المسألة ودعاء العبادة ؟

الرميساء
17-01-2009, 12:51 PM
الســـــــــــــــــؤال

ما الفرق بين دعاء المسألة ودعاء العبادة ؟



بارك الله فيكم وهذة هى الأجابة

الجواب:

الحمد لله
تستعمل كلمة "الدعاء" للدلالة على معنيين اثنين :
1- دعاء المسألة ، وهو طلب ما ينفع ، أو طلب دفع ما يضر ، بأن يسأل الله تعالى ما ينفعه في الدنيا والآخرة ، ودفع ما يضره في الدنيا والآخرة .
كالدعاء بالمغفرة والرحمة ، والهداية والتوفيق ، والفوز بالجنة ، والنجاة من النار، وأن يؤتيه الله حسنة في الدنيا ، وحسنة في الآخرة ... إلخ .
2- دعاء العبادة ، والمراد به أن يكون الإنسان عابداً لله تعالى ، بأي نوع من أنواع العبادات ، القلبية أو البدنية أو المالية ، كالخوف من الله ومحبة رجائه والتوكل عليه ، والصلاة والصيام والحج ، وقراءة القرآن والتسبيح والذكر ، والزكاة والصدقة والجهاد في سبيل الله ، والدعوة إلى الله ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..... إلخ .
فكل قائم بشيء من هذه العبادات فهو داعٍ لله تعالى .
انظر : "القول المفيد" (1/264) ، "تصحيح الدعاء" (ص 15- 21) .
والغالب أن كلمة (الدعاء) الواردة في آيات القرآن الكريم يراد بها المعنيان معاً ؛ لأنهما متلازمان ، فكل سائل يسأل الله بلسانه فهو عابد له ، فإن الدعاء عبادة ، وكل عابد يصلي لله أو يصوم أو يحج فهو يفعل ذلك يرد من الله تعالى الثواب والفوز بالجنة والنجاة من العقاب .
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله :
"كل ما ورد في القرآن من الأمر بالدعاء ، والنهي عن دعاء غير الله ، والثناء على الداعين ، يتناول دعاء المسألة ، ودعاء العبادة" انتهى .
"القواعد الحسان" (رقم/51) .
وقد يكون أحد نوعي الدعاء أظهر قصدا من النوع الآخر في بعض الآيات .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - في قول الله عزّ وجلّ : (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) الأعراف/55-56- :
" هاتان الآيتان مشتملتان على آداب نوعَيِ الدُّعاء : دعاء العبادة ، ودعاء المسألة :
فإنّ الدُّعاء في القرآن يراد به هذا تارةً وهذا تارةً ، ويراد به مجموعهما ؛ وهما متلازمان ؛ فإنّ دعاء المسألة : هو طلب ما ينفع الدّاعي ، وطلب كشف ما يضره ودفعِه ،... فهو يدعو للنفع والضرِّ دعاءَ المسألة ، ويدعو خوفاً ورجاءً دعاءَ العبادة ؛ فعُلم أنَّ النَّوعين متلازمان ؛ فكل دعاءِ عبادةٍ مستلزمٌ لدعاءِ المسألة ، وكل دعاءِ مسألةٍ متضمنٌ لدعاءِ العبادة .
وعلى هذا فقوله : (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فإنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذَا دَعَانِ) يتناول نوعي الدُّعاء ... وبكل منهما فُسِّرت الآية . قيل : أُعطيه إذا سألني ، وقيل : أُثيبه إذا عبدني ، والقولان متلازمان .
وليس هذا من استعمال اللفظ المشترك في معنييه كليهما ، أو استعمال اللفظ في حقيقته ومجازه ؛ بل هذا استعماله في حقيقته المتضمنة للأمرين جميعاً .
فتأمَّله ؛ فإنّه موضوعٌ عظيمُ النّفع ، وقلَّ ما يُفطن له ، وأكثر آيات القرآن دالَّةٌ على معنيين فصاعداً ، فهي من هذا القبيل .
ومن ذلك قوله تعالى : (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ) الفرقان/77 أي : دعاؤكم إياه ، وقيل : دعاؤه إياكم إلى عبادته ، فيكون المصدر مضافاً إلى المفعول ، ومحل الأول مضافاً إلى الفاعل ، وهو الأرجح من القولين .
وعلى هذا ؛ فالمراد به نوعا الدُّعاء ؛ وهو في دعاء العبادة أَظهر ؛ أَي : ما يعبأُ بكم لولا أَنّكم تَرْجُونَه ، وعبادته تستلزم مسأَلَته ؛ فالنّوعان داخلان فيه .
ومن ذلك قوله تعالى : (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) غافر/60 ، فالدُّعاء يتضمن النّوعين ، وهو في دعاء العبادة أظهر ؛ ولهذا أعقبه (إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي) الآية ، ويفسَّر الدُّعاء في الآية بهذا وهذا .
وروى الترمذي عن النّعمان بن بشير رضي الله عنه قال : سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول على المنبر : إنَّ الدُّعاء هو العبادة ، ثمّ قرأ قوله تعالى : (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) الآية ، قال الترمذي : حديث حسنٌ صحيحٌ .
وأمَّا قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ) الآية ، الحج/73 ، وقوله : (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثًا) الآية ، النّساء/117 ، وقوله : (وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ) الآية ، فصلت/48 ، وكل موضعٍ ذكر فيه دعاءُ المشركين لأوثانهم ، فالمراد به دعاءُ العبادة المتضمن دعاءَ المسألة ، فهو في دعاء العبادة أظهر ...
وقوله تعالى : (فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ) غافر/65 ، هو دعاء العبادة ، والمعنى : اعبدوه وحده وأخلصوا عبادته لا تعبدوا معه غيره .
وأمَّا قول إبراهيم عليه السّلام : (إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاء) إبراهيم/39 ، فالمراد بالسّمع ههنا ااء الطّلب ، وسَمْعُ الربِّ تعالى له إثابته على الثناء ، وإجابته للطلب ؛ فهو سميعُ هذا وهذا .
وأمَّا قولُ زكريا عليه السّلام : ( ولم أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ) مريم/4 ، فقد قيل : إنَّه دعاءُ لسّمع الخاص ، وهو سمعُ الإجابة والقبول ، لا السّمع العام ؛ لأنَّه سميعٌ لكل مسموعٍ ، وإذا كان كذلك ؛ فالدُّعاء : دعاء العبادة ودعالمسألة ، والمعنى : أنَّك عودتَّني إجابتَك ، ولم تشقني بالرد والحرمان ، فهو توسلٌ إليه سبحانه وتعالى بما سلف من إجابته وإحسانه ، وهذا ظاهرٌ ههنا .
وأمَّا قوله تعالى : (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ) الآية ، الإسراء/110 ؛ فهذا الدُّعاء : المشهور أنَّه دعاءُ المسألة ، وهو سببُ النّزول ، قالوا : كان النّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يدعو ربه فيقول مرَّةً : يا الله . ومرَّةً : يا رحمن . فظنَّ المشركون أنَّه يدعو إلهين ، فأنزل اللهُ هذه الآيةَ .
وأمَّا قوله : ( إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ) الطّور/28 ، فهذا دعاءُ العبادة المتضمن للسؤال رغبةً ورهبةً ، والمعنى: إنَّا كنَّا نخلص له العبادة ؛ وبهذا استحقُّوا أنْ وقاهم الله عذابَ السّموم ، لا بمجرد السّؤال المشترك بين النّاجي وغيره : فإنّه سبحانه يسأله من في السّموات والأرض ، (لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا) الكهف/14 ، أي : لن نعبد غيره ، وكذا قوله : (أَتَدْعُونَ بَعْلاً) الآية ، الصّافات/125 .
وأمَّا قوله : (وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ) القصص/64 ، فهذا دعاءُ المسألة ، يبكتهم الله ويخزيهم يوم القيامة بآرائهم ؛ أنَّ شركاءَهم لا يستجيبون لهم دعوتَهم ، وليس المراد : اعبدوهم ، وهو نظير قوله تعالى : (وَيَوْمَ يَقولُ نَادُوا شُرَكائِي الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فلمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ) الكهف/52 " انتهى .
"مجموع فتاوى ابن تيمية" (15/10-14) باختصار . وانظر أمثلة أخرى في "بدائع الفوائد" لابن القيم (3/513-527) .
والله أعلم .

نسيم الإيمان
28-01-2009, 08:27 AM
ما شاء الله لا قوة إلا بالله
إجابة رااااااااااااااااائعة
نفع الله بكِ بارك فيكِ
تفضلى بوضع سؤالك

Mo7eb Elrasol
08-02-2009, 07:26 AM
فى انتظار السؤال

المستغنى بالله
19-02-2009, 11:49 AM
كلنا في انتظار السؤال أيضاً!!!!!!

والد الخمسة
19-02-2009, 06:30 PM
وأنا أيضاً في انتظار السؤال
لأقرأ الاجابة بعده
وأستفيد من هذه المسابقة الرائعة

بنت السنة
19-02-2009, 08:48 PM
:db1531df03:
أود المشاركة معكم في المسابقة عسى أن أفيد و أن أستفيد


قال الله تعالى في سورة الكهف :
( وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا )
..(55)
صدق الله العظيم

السؤال : ما الذي يريده الناس لكي يؤمنوا بالله عز وجل ؟؟
ومن هم هؤلاء الناس الذين ذكرتهم الآية ؟؟
أقصد أي فئة من الناس ؟؟
وما العبرة في هذه الآية الكريمة ؟؟
مع الشرح الوافي
وبارك الله بكم
تحياتي

والد الخمسة
20-02-2009, 07:15 AM
السؤال : ما الذي يريده الناس لكي يؤمنوا بالله عز وجل ؟؟
الإجابة: يريدون أن يشاهدوا العذاب الذي جاء في وعيد الله ـ نعوذ بالله من ذلك ـ.
ومن هم هؤلاء الناس الذين ذكرتهم الآية ؟؟
أقصد أي فئة من الناس ؟؟
هم الكفار الذين يكذبون بالحق في كل زمان ومكان رغم الدلائل البينات.
وما العبرة في هذه الآية الكريمة ؟؟
يكتفي العاقل بما كان في الأمم السابقة ويأخذ العبرة مما حدث للكافرين السابقين من العذاب الذي أُخذوا به في الدنيا وينتظرهم العذاب الأكبر في الآخرة كما قال تعالى:
(((إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ)))
وأما الشرح الوافي فليس أحسن مما جاء في تفسير الحافظ ابن كثير رحمه الله:
يخبر تعالى عن تمرد الكفرة في قديم الزمان وحديثه، وتكذيبهم بالحق البين الظاهر مع ما يشاهدون من الآيات [والآثار] والدلالات الواضحات، وأنه ما منعهم من اتباع ذلك إلا طلبهم أن يشاهدوا العذاب الذي وعدوا به عيانًا، كما قال أولئك لنبيهم: { فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ } [الشعراء:187] ، وآخرون قالوا: { ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ } [العنكبوت:29] ، وقالت قريش: { اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } [الأنفال:32] ، { وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نزلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ } [الحجر:7، 6] إلى غير ذلك [من الآيات الدالة على ذلك] .
ثم قال: { إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأوَّلِينَ } من غشيانهم بالعذاب وأخذهم عن آخرهم، { أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلا } أي: يرونه عيانًا مواجهة [ومقابلة] ، ثم قال: { وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا } أي: قبل العذاب مبشرين من صدقهم وآمن بهم، ومنذرين مَنْ كذبهم وخالفهم.
ثم أخبر عن الكفار بأنهم يجادلون بالباطل { لِيُدْحِضُوا بِهِ } أي: ليضعفوا به { الْحَقَّ } الذي جاءتهم به الرسل، وليس ذلك بحاصل لهم. { وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا } أي: اتخذوا الحجج والبراهين وخوارق العادات التي بعث بها الرسل وما أنذروهم وخوفوهم به من العذاب { هُزُوًا } أي: سخروا منهم في ذلك، وهو أشد التكذيب.
والله أعلم.

بنت السنة
20-02-2009, 08:16 AM
بارك الله بك وبقلمك أخي والد الخمسة
شرح مفصل ماشاء الله
واريد أن أضيف
أن في آيات كثيرة ذكر الله سبحانه وتعالى أن
الكفار يطلبون استعجال العذاب الذي وُعِدوا به ( ويستعجلونك بالعذاب )
هم أولا يستعجلون مصيرهم الذي ليس لهم سواه وهو نار جهنم
ويكفيهم أنهم لا يخافون ولا يرتدعون من الوعيد
والعاقل ان وعد بالعذاب ابتعد عنه أو لازم خلافه وخافه
نعوذ بالله من عذاب جهنم
شكرا لك أخي على ما تفضلت به
وجزاك كل الخير

حامل المسك
20-02-2009, 08:20 AM
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
وهيا يا أخى تفضل بوضع سؤال جديد

والد الخمسة
20-02-2009, 12:16 PM
سمعاً وطاعة
السؤال: ما هو الشرع الذي أمر الله تعالى أن لا يدان إلا به؟
مع ذكر دليلين على الأقل

والد الخمسة
20-02-2009, 12:17 PM
وجزاكم الله خيراً

أم مَودّة
20-02-2009, 07:06 PM
السؤال: ما هو الشرع الذي أمر الله تعالى أن لا يدان إلا به؟

مع ذكر دليلين على الأقل

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

الجواب :-
هي الحنيفية ملة سيدنا إبراهيم (عليه السلام )
قال تبارك وتعالى : ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?nType=1&nSeg=0&l=arb&nSora=3&nAya=19&))
وقال تعالى : ( أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?nType=1&nSeg=0&l=arb&nSora=3&nAya=83&))
وقال تعالى : ( وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?nType=1&nSeg=0&l=arb&nSora=2&nAya=130&))
وقال تعالى : ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?nType=1&nSeg=0&l=arb&nSora=3&nAya=85&))
وقال تعالى : ( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?nType=1&nSeg=0&l=arb&nSora=42&nAya=21&))
والله تعالى أعلى وأعلم

والد الخمسة
20-02-2009, 08:17 PM
أحسنتِ بارك الله فيكِ
تفضلي بعرض سؤالك

أم مَودّة
20-02-2009, 08:58 PM
وبارك فيك الله

السؤال :-
مامعنى شهادة أن لا إله إلا الله ؟ وما دليلها ؟ وما هى شروط قائلها ؟

والد الخمسة
21-02-2009, 03:08 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما بعد . . .
فمعنى شهادة أن لا إله إلا الله:
لا يستحق العبادة بحق إلا الله تبارك وتعالى.

و دليلها: هذه الآيات
(((فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ)))(محمد /من الآية 19)
(((وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ)))(آل عمران / من الآية 62)
(((شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ))) (آل عمران/18)

وشروط قائلها:
1) أن يكون عالماً بمعناها.
2) أن يقولها موقناً بها قلبه.
3) أن يقبلها ولا يرد شيئاً من لوازمها.
4) أن يتأله الله يعني يكون منقاداً لأوامره.
5) أن يكون مخلصاً في كل ما سبق ، وأن يوالي ويعادي عليها.
وبالنسبة للشروط السابقة فهذا ما يقوله بعض العلماء لكن في كون هذه شروط لكل مسلم لا يكون موحداً إلا بها نظر، وهذا يحتاج إلى بسط وعليه دلائل من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
والله أعلم.

أم مَودّة
21-02-2009, 04:33 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جزاك الله خيراً على ما قدمت
وأضيف
مامعنى شهادة أن لا إله إلا الله ؟
معناها نفي استحقاق العبادة عن كل ما سوى الله تعالى وإثباتها لله عز وجل وحده لا شريك له في عبادته ، كما أنه ليس له شريك في ملكه ، قال الله تعالى :( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?nType=1&nSeg=0&l=arb&nSora=22&nAya=62&))

ودليلها: إضافة إلى ما قدمت
قوله تعالى : ( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?nType=1&nSeg=0&l=arb&nSora=23&nAya=91&)) الآيات
وقوله تعالى : ( قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?nType=1&nSeg=0&l=arb&nSora=17&nAya=42&))

وشروطها
‎‎ لشهادة أن لا إله إلا الله سبعة شروط وهي: ‏
‎1. العلم: وهو العلم بمعناها المراد منها نفياً وإثباتاً، المنافي للجهل بذلك، قال الله عز وجل: {فاعلم أنه لا إله إلا الله } [محمد: 19]. ‏
‎‎ وقال عز وجل: {إلا من شهد بالحق وهم يعلمون } الزخرف: 86. ‏
‎‎ ‏ {شهد بالحق } أي: بلا إله إلا الله؛ {وهم يعلمون } أي: بقلوبهم معنى مانطقوا به بألسنتهم. ‏
‎‎ عن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّة َ) رواه مسلم وأحمد. ‏
‎2. ‏اليقين: وهو اليقين المنافي للشك، وذلك بأن يكون قائلها مستيقناً بمدلول هذه الكلمة يقيناً جازماً، فإن الإيمان لا يغني فيه إلا علم اليقين لا علم الظن، فكيف إذا دخله الشك، قال الله عز وجل: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون } [الحجرات: 15].‏
‎‎ فاشترط في صدق إيمانهم بالله ورسوله كونهم لم يرتابوا، أي: لم يشكوا، فأما المرتاب فهو من المنافقين والعياذ بالله الذين قال الله عز وجل فيهم: {إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون } [التوبة: 45].‏
‎‎ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ لَا يَلْقَى اللَّهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فِيهِمَا إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ ). أخرجه مسلم ضمن حديث طويل. ‏
3. القبول: وهو القبول لما اقتضته هذه الشهادة بقلبه ولسانه، وقد قص الله عز وجل علينا من أنباء ما قد سبق من إنجاء من قَبِلها وانتقامه ممن ردها وأنكرها، كما قال عز وجل: {وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين } [الزخرف: 23-25]. ‏
‎‎ وقال عز وجل: {إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون } [الصافات: 22-23]. ‏
‎‎ وعن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنْ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضًا، فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتْ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتْ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتْ الْمَاءَ فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا، وَأَصَابَتْ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللَّهِ وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِه ) متفق عليه. ‏
‎4. الانقياد: ويقصد به الانقياد لما دلت عليه هذه الشهادة المنافي لترك ذلك قال الله عز وجل: {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له } [الزمر: 54]. ‏
‎‎ وقال الله عز وجل: {ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى } [لقمان: 22]. أي بلا إله إلا الله .‏
‎‎ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لَا يُؤْمِن أَحَدكُمْ حَتَّى يَكُون هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْت بِه ) أخرجه الحسن بن سفيان وصححه النووي، وقال ابن حجر رجاله ثقات. ‏
5. الصدق: وهو أن يقولها صدقاً من قلبه، يواطئ قلبه لسانه، قال الله عز وجل: {آلم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين } [العنكبوت: 1-3]. ‏
‎‎ وفي الصحيحين عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَل ! قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ: يَا مُعَاذ ُ. قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ثَلَاثًا. قَالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّار . قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا أُخْبِرُ بِهِ النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُوا؟ قَالَ: إِذًا يَتَّكِلُوا . وَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا). ‏
‎‎ فاشترط في نجاة من قال هذه الكلمة أن يقولها صدقاً من قلبه، فلا ينفعه مجرد التلفظ بدون مواطأة القلب.‏
‎6. ‏الإخلاص وهو تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك، قال الله ‏
عز وجل: {ألا لله الدين الخالص } [لزمر: 3]، وقال عز وجل: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء } [لبينة: 5]. ‏
‎‎ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: (قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لَا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ، أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِه ِ) رواه البخاري. ‏
‎‎ وعن عثمان بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّه ِ) متفق عليه. ‏
‎7. المحبة: ويقصد بها المحبة لهذه الكلمة ولما اقتضته ودلت عليه، ولأهلها العاملين بها الملتزمين لشروطها، وبغض ما ناقض ذلك، قال الله عز وجل: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله } [البقرة: 165]. ‏
‎‎ فأخبرنا الله عز وجل أن عباده المؤمنين أشد حباً له، وذلك لأنهم لم يشركوا معه في محبته أحداً، كما فعل مدعو محبته من المشركين الذين اتخذوا من دونه أنداداً يحبونهم كحبه، وعلامة حب العبد ربه تقديم محابه وإن خالفت هواه، وبغض ما يبغض ربه وإن مال إليه هواه، وموالاة من والى الله ورسوله، ومعاداة من عاداه، واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم واقتفاء أثره وقبول هداه. ‏
‎‎ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّار ) رواه البخاري. ‏
‎‎ وقال صلى الله عليه وسلم: (فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِه ِ) رواه البخاري. ‏

نفع الله بك وتفضل بطرح سؤالك

حامل المسك
21-02-2009, 08:57 PM
جزاكم الله خيرا جميعا

مُتابع

والد الخمسة
22-02-2009, 12:54 PM
جزاكِ الله خيراً على الاضافة
السؤال: متى يكون الإسلام بمعنى الإيمان، ومتى يكون قسيمه؟
مع الاستدلال طبعاً. إبتسامة!

بنت السنة
22-02-2009, 03:55 PM
لم أجد خيرا من الحديث الثاني من الأحاديث النوويةالاربعين الذي جاء فيه :


عن عمر (رضي الله عنه) أيضاً قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمّد أخبرني عن الإسلام؟! فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً"، قال: صدقت. فعجبنا له يسأله ويصدّقه، قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: "أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره"، قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: "أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك". قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: "ما المسؤول عنها بأعلم من السائل"، قال: فأخبرني عن أماراتها؟ قال: "أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان"، ثم انطلق. فلبثت ملياً، ثم قال: "يا عمر أ تدري من السائل؟" قلت: الله ورسوله أعلم، قال: "فإنه جبريل أتاكم يعلّمكم دينكم". (رواه مسلم)


قوله صلى الله عليه وسلم : أخبرني عن الإيمان : الإيمان في اللغة : هو مطلق التصديق ، وفي الشرع : عبارة عن تصديق خاص ، وهو التصديق بالله ، وملائكته وكتبه ، ورسله ، وباليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره . وأما الإسلام فهو عبارة عن فعل الواجبات، وهو الانقياد إلى عمل الظاهر . قد غاير الله تعالى بين الإيمان والإسلام كما في الحديث ، قال الله تعالى :{قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤِْمُنوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا} [الحجرات :14].وذلك أنَّ المنافقين كانوا يصلون ويصومون ويتصدقون ، وبقلوبهم ينكرون، فلما ادَّعوا الإيمان كذَّبَهم الله تعالى في دعواهم الإيمان لإنكارهم بالقلوب،وصدقهم في دعوى الإسلام لتعاطيهم إياه . وقال الله تعالى: {إِذا جاءك المنافقون قالوا نشهدُ إنكَ لَرَسُولُ اللهِ واللهُ يعلمُ إنَّك لرسولُهُ واللهُ يَشْهَدُ إنَّ المنافقينَ لكَاذبونَ} [المنافقون :1]. أي في دعواهم الشهادة بالرسالة مع مخالفة قلوبهم ، لأن ألسنتهم لم تواطىء قلوبهم ،وشرط الشهادة بالرسالة : أن يواطىء اللسان القلب فلما كذبوا في دعواهم بَّين الله تعالى كذبهم ، ولما كان الإيمان شرطاً في صحة الإسلام استثنى الله تعالى من المؤمنين المسلمين قال الله تعالى : { فأخرجْنا مَنْ كَانَ فيها مِنَ المؤمنينَ فما وَجَدْنَا فيها غير بَيْتٍ مِنَ المسِْلمِينَ} [الذاريات : 35- 36] فهذا استثناء متصل لما بين الشروط من الاتصال ولهذا سمى الله تعالى الصلاة : إيماناً :قال الله تعالى : { وََمَا كَانَ اللهُ ليضيع إيمانكم} [البقرة : 143]. وقال تعالى : {ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان} [الشورى :52] أي الصلاة .

والد الخمسة
22-02-2009, 04:42 PM
الأخت الكريمة بنت السنة
إجابتك ممتازة
لكنها إجابة النصف الثاني من السؤال

وفي انتظار إجابة النصف الأول

بنت السنة
22-02-2009, 05:08 PM
الإسلام معناه: الاستسلام والخضوع والانقياد لأوامر الله تبارك وتعالى، والإسلام بهذا المعنى: هو الأعمال الظاهرة كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل المشهور الذي رواه مسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإسلام: أن تشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة وتوتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا.
وأما الإيمان فمعناه: التصديق. ولهذا عرفه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المذكور فقال: الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره.
فالإيمان بهذا المعنى باطن، وكلاهما ينوب عن الآخر ويقوم مقامه إذا ذكر وحده، فإذا قيل: هذا الشخص مؤمن فمعناه أنه مسلم، وإذا قيل مسلم فمعناه أنه مؤمن، ولهذا قال أهل العلم: إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا، أي إذا ذكرا معاً فإن لكل منهما معناه الخاص، كما جاء في الحديث، وإذا ذكر أحدهما دون الآخر فإنه يتضمن الآخر غير المذكور.
وعلى هذا؛ فالإسلام والإيمان متداخلان ومتلازمان فالذي ينطق بالشهادتين ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة لا يكون لعمله قيمة إلا إذا كان مؤمنا بقلبه بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر.... وإلا فهو منافق يقول بلسانه ما ليس في قلبه.
ومن اعتقد بقلبه الإيمان بالله وملائكته.... ولم تعمل جوارحه بمقتضى ذلك من النطق بالشهادتين وإقام الصلاة.... فإنه لا قيمة لإيمانه ولا ينفعه عند الله تعالى، قال الله تعالى: وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ [النمل:14].
ويمكن أن يوصف المسلم بأنه غير مؤمن إذا كان يطبق أحكام الإسلام في الظاهر حسب ما يبدو للناس، ولكن قلبه غير مقتنع بذلك، ولا يؤمن به كحال المنافقين والأعراب الذين أسلموا وقالوا: آمنا ليأمنوا على أنفسهم وأموالهم..... فأنزل الله تعالى في شأنهم: قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ [الحجرات:14].
ولكن لا يوصف الشخص بالإيمان إلا إذا كان مسلماً أصلاً لأن الإيمان خاص، أما الإسلام فإنه عام يوصف به من نطق بالشهادتين وعمل بالأحكام الظاهرة.



هل هذا كافٍ ؟؟؟؟

والحاصل أن المسلم في الظاهر يمكن أن يكون غير مؤمن، أما المؤمن فلا يمكن أن يكون إلا مسلماً

والد الخمسة
22-02-2009, 07:31 PM
فإذا قيل: هذا الشخص مؤمن فمعناه أنه مسلم، وإذا قيل مسلم فمعناه أنه مؤمن، ولهذا قال أهل العلم: إذا اجتمعا افترقا، وإذا افترقا اجتمعا، أي إذا ذكرا معاً فإن لكل منهما معناه الخاص، كما جاء في الحديث، وإذا ذكر أحدهما دون الآخر فإنه يتضمن الآخر غير المذكور.

أحسنتِ بارك الله فيكِ

قال البخاري رحمه الله: باب إذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الخوف من الموت أو القتل لقول الله تعالى:(((قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا))) فإذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره: (((إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ)))
تفضلي بطرح سؤالك

بنت السنة
22-02-2009, 08:09 PM
:db1531df03:

يقول الله عز وجل في كتابه العظيم :
{ طَه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْقُرْآن لتَشْقَى }
صدق الله العظيم

السؤال:
هل ( طه ) إسم من أسماء النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟

والد الخمسة
22-02-2009, 09:00 PM
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبعد ...
فقيل إن (طه) من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هذا لم يثبت
والراجح من أقوال المفسرين أن (طه) من الحروف المقطعة، فهما حرفان الطاء ، والهاء. والله أعلم بالصواب.

بنت السنة
22-02-2009, 09:18 PM
كلام صحيح واضيف

جاء في مجموع فتاوى ابن باز - (ج 18 / ص 54)
(( وليس طه وياسين من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم في أصح قولي العلماء، بل هما من الحروف المقطعة في أوائل السور مثل ص وق ون ونحوها، .))

وجاء في شرح رياض الصالحين للعثيمين ( باب الاقتصاد في الطاعة )
(( { طه } هذه حرفان من حروف الهجاء أحدهما طاء والثاني هاء وليست اسما من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم كما زعمه بعضهم بل هي من الحروف الهجائية التي ابتدأ بها في بعض السور الكريمة من كتابه العزيز وهي حروف ليس لها معنى لأن القرآن نزل باللغة العربية واللغة العربية لا تجعل للحروف الهجائية معنى بل لا يكون لها معنى إلا إذا ركبت وكانت كلمة .
ولكن لها مغزى عظيم هذا المغزى العظيم هو التحدي الظاهر لهؤلاء المكذبين للرسول عليه الصلاة والسلام هؤلاء المكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم عجزوا أن يأتوا بشيء مثل القرآن لا بسورة ولا بعشر سور ولا بآية ومع هذا فإن هذا القرآن الذي أعجزهم لم يأت بحروف غريبة لم يكونوا يعرفونها بل أتى بالحروف التي يركبون منها كلامهم .
ولهذا لا تكاد تجد سورة ابتدأت بهذه الحروف إلا وجدت بعدها ذكر القرآن في سورة البقرة { الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ } وفي سورة آل عمران { الم اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ } وفي سورة الأعراف { المص كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ } وفي سورة يونس { الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ } وهكذا نجد بعد كل حروف هجائية في بداية السورة يأتي ذكر القرآن وذلك إشارة إلى أن هذا القرآن كان من هذه الحروف التي يتركب منها كلام العرب ومع ذلك أعجز العرب هذا هو الصحيح في معنى المراد من هذه الحروف الهجائية .))

بارك الله بك أخي
السؤال التالي

والد الخمسة
23-02-2009, 06:56 AM
جزاكِ الله خيراً

السؤال: للشيطان ـ لعنه الله ـ مداخل يدخل منها لابن آدم ، وقد قسمها الامام ابن القيم إلى سبعة مداخل مرتبة فأولها الكفر أو الشرك لا يرضى الشيطان من ابن آدم بأقل من الكفر أو الشرك إن استطاع إلى ذلك سبيلا.
ما هي المداخل الستة الباقية؟

بنت السنة
23-02-2009, 09:11 AM
:db1531df03:

من درر كلمات طبيب القلوب العلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى



(عقبات الشيطان السبع )
الشيطان يريد أن يظفر بالمسلم في عقبة من سبع عقبات، بعضها أصعب من بعض، لا ينـزل منه من العقبة الشاقة إلى ما دونها إلا إذا عجز عن الظفر به فيها:

العقبة الأولى : عقبة الكفر بالله، وبدينه، ولقائه، وبصفات كماله، وبما أخبرت به رسله عنه، فإنه إن ظفر به في هذه العقبة بردت نار عداوته، واستراح.

فإن اقتحم هذه العقبة ونجا منها ببصيرة الهداية، وسلم معه نور الإيمان؛ طلبه على:

العقبة الثانية : وهي عقبة البدعة :

1- إما باعتقاد خلاف الحق الذي أرسل الله به رسوله وأنزل به كتابه،

2- وإما بالتعبد بما لم يأذن به الله من الأوضاع والرسوم المحدثة في الدين التي لا يقبل الله منها شيئا،

والبدعتان في الغالب متلازمتان قلَّ أن تنفك إحداهما عن الأخرى، كما قال بعضهم: تزوجت بدعة الأقوال ببدعة الأعمال فاشتغل الزوجان بالعرس فلم يفجأهم إلا وأولاد الزنا يعيثون في بلاد الإسلام، تضج منهم العباد والبلاد إلى الله تعالى، وقال شيخنا: تزوجت الحقيقة الكافرة بالبدعة الفاجرة فتولد بينهما خسران الدنيا والآخرة.

فإن قطع هذه العقبة، وخلص منها بنور السنة، واعتصم منها بحقيقة المتابعة، وما مضى عليه السلف الأخيار من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، وهيهات أن تسمح الأعصارُ المتأخرة بواحد من هذا الضرب، فإن سمحت به؛ نصب له أهل البدع الحبائل، وبغوه الغوائل، وقالوا مبتدع مُحدِث.

فإذا وفقه الله لقطع هذه العقبة وكان العبد ممن سبقت له من الله موهبة السنة ومعاداة أهل البدع والضلال طلبه على:

العقبة الثالثة : وهي عقبة الكبائر فإن ظفر به فيها زينها له، وحسنها في عينه، وسوّف به، وفتح له باب الإرجاء، وقال له: الإيمان هو نفس التصديق فلا تقدح فيه الأعمال، وربما أجرى على لسانه وأذنه كلمة طالما أهلك بها الخلق وهي قوله: لا يضر مع التوحيد ذنب، كما لا ينفع مع الشرك حسنة.

فيستنيب منهم من يشيعها ويذيعها تدينا وتقربا بزعمه إلى الله تعالى وهو نائب إبليس ولا يشعر فإن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم، هذا إذا أحبوا إشاعتها وإذاعتها، فكيف إذا تولوا هم إشاعتها وإذاعتها.

والظفر به في عقبة البدعة أحب إليه؛ لمناقضتها الدين ودفعها لما بعث الله به رسوله، وصاحبها لا يتوب منها، ولا يرجع عنها، بل يدعو الخلق إليها، وأيضاً لتضمنها القول على الله بلا علم ومعاداة صريح السنة، ومعاداة أهلها، والاجتهاد على إطفاء نور السنة، وتولية من عزله الله ورسوله، وعزل من ولاه الله ورسوله، واعتبار مارده الله ورسوله، ورد ما اعتبره، وموالاة من عاداه، ومعاداة من والاه، وإثبات ما نفاه، ونفي ما أثبته، وتكذيب الصادق، وتصديق الكاذب، ومعارضة الحق بالباطل، وقلب الحقائق؛ بجعل الحق باطلا والباطل حقا، والإلحاد في دين الله، وتعمية الحق على القلوب، وطلب العوج لصراط الله المستقيم، وفتح باب تبديل الدين جملة، فإن البدع تستدرج بصغيرها إلى كبيرها حتى ينسلخ صاحبها من الدين كما تنسل الشعرة من العجين.

فمفاسد البدع لا يقف عليها إلا أرباب البصائر، والعميان ضالون في ظلمة العمى ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور.

فإن قطع هذه العقبة بعصمة من الله أو بتوبة نصوح تنجيه منها، طلبه على:

العقبة الرابعة : وهي عقبة الصغائر فكال له منها بالقفزان، وقال ما عليك إذا اجتنبت الكبائر ما غشيت من اللمم، أو ما علمت بأنها تُكَفّر باجتناب الكبائر، وبالحسنات، ولا يزال يهون عليه أمرها حتى يُصِرَّ عليها، فيكون مرتكب الكبيرة الخائف الوجل النادم أحسن حالا منه، فالإصرار على الذنب أقبح منه، ولا كبيرة مع التوبة والاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار، وقد قال صلى الله عليه وسلم: إياكم ومحقرات الذنوب ثم ضرب لذلك مثلا بقوم نزلوا بفلاة من الأرض فأعوزهم الحطب فجعل هذا يجيء بعود وهذا بعود حتى جمعوا حطبا كثيرا فأوقدوا نارا وأنضجوا خبزتهم فكذلك فإن محقرات الذنوب تجتمع على العبد وهو يستهين بشأنها حتى تهلكه.

فإن نجا من هذه العقبة بالتحرز والتحفظ، ودوام التوبة والاستغفار، وأتبع السيئة الحسنة، طلبه على:

العقبة الخامسة : وهي عقبة المباحات التي لا حرج على فاعلها، فشَغَلَه بها عن الاستكثار من الطاعات، وعن الإجتهاد في التزود لمعاده، ثم طمع فيه أن يستدرجه منها إلى ترك السنن، ثم من ترك السنن إلى ترك الواجبات، وأقل ما ينال منه تفويته الأرباح والمكاسب العظيمة والمنازل العالية، ولو عرف السعر لما فوت على نفسه شيئا من القربات ولكنه جاهل بالسعر.

فإن نجا من هذه العقبة ببصيرة تامة، ونور هاد، ومعرفة بقدر الطاعات والإستكثار منها، وقلة المقام على الميناء، وخطر التجارة، وكرم المشتري، وقدر ما يعوض به التجار، فبخل بأوقاته، وضن بأنفاسه أن تذهب في غير ربح، طلبه العدو على:

العقبة السادسة : وهي عقبة الأعمال المرجوحة المفضولة من الطاعات، فأمره بها وحسنها في عينه، وزينها له، وأراه ما فيها من الفضل والربح ليشغله بها عما هو أفضل منها وأعظم كسبا وربحا، لأنه لما عجز عن تخسيره أصل الثواب طمع في تخسيره كماله وفضله ودرجاته العالية، فشغله بالمفضول عن الفاضل، وبالمرجوح عن الراجح، وبالمحبوب لله عن الأحب إليه، وبالمرضي عن الأرضى له.

ولكن أين أصحاب هذه العقبة فهم الأفراد في العالم، والأكثرون قد ظفر بهم في العقبات الأول.

فإن نجا منها بفقه في الأعمال ومراتبها عند الله، ومنازلها في الفضل ومعرفة مقاديرها، والتمييز بين عاليها وسافلها، ومفضولها وفاضلها، ولا يقطع هذه العقبة إلا أهل البصائر والصدق من أولى العلم، السائرين على جادة التوفيق، قد أنزلوا الأعمال منازلها، وأعطوا كل ذي حق حقه.

فإذا نجا منها لم يبق هناك عقبة يطلبه العدو عليها سوى واحدة لا بد منها، ولو نجا منها أحد لنجا منها رسل الله وأنبياؤه وأكرم الخلق عليه وهي:

العقبة السابعة : عقبة تسليط جنده عليه بأنواع الأذى باليد واللسان والقلب على حسب مرتبته في الخير، فكلما علَت مرتبته أجلب عليه العدو بخيله ورجله، وظاهر عليه بجنده، وسلط عليه حزبه وأهله بأنواع الأذى والتكفير والتضليل والتبديع والتحذير منه، وقصد إخماله، وإطفائه؛ ليشوش عليه قلبه ويُشْغِل بحربه فكره، وليمنع الناس من الانتفاع به، فيبقى سعيه في تسليط المبطلين من شياطين الإنس والجن عليه، ولا يفتر ولا يني، فحينئذ يلبس المؤمن لأمة الحرب ولا يضعها عنه إلى الموت، ومتى وضعها أُسر أو أُصيب، فلا يزال في جهاد حتى يلقى الله.

وهذه العقبة لا حيلة له في التخلص منها؛ فإنه كلما جدَّ في الاستقامة والدعوة إلى الله والقيام له بأمره، جد العدو في إغراء السفهاء به، فهو في هذه العقبة قد لبس لأمة الحرب وأخذ في محاربة العدو لله وبالله فعبوديته فيها عبودية خواص العارفين، وهي تسمى عبودية المراغمة، ولا ينتبه لها إلاّ أولو البصائر التامّة، ولا شيء أحبَ إلى الله من مراغمة وليه لعدوه، وإغاظته له، وقد شرع النبي صلى الله عليه وسلم للمصلي إذا سها في صلاته سجدتين وقال: إن كانت صلاته تامة كانتا تُرغمان أنف الشيطان وفي رواية: ترغيماً للشيطان وسماها المرغمتين.

فمن تعبد الله بمراغمة عدوه فقد أخذ من الصديقية بسهم وافر، وعلى قدر محبة العبد لربه وموالاته ومعاداته لعدوه يكون نصيبه من هذه المراغمة، ولأجل هذه المراغمة حُمد التبختر بين الصفين.

وهذا باب من العبودية لا يعرفه إلا القليل من الناس ومن ذاق طعمه ولذته بكى على أيامه الأول.

بنت السنة
23-02-2009, 09:25 AM
السؤال
ما الحكمة من تقبيل الحجر الأسود في الطواف حول الكعبة ؟؟
وما حكم القائل بالتبرك به ؟؟
مع الادلة الشرعية

hassan_seef
29-03-2009, 05:11 PM
الحجر الأسود كتلة من الحجر ضارب إلى السواد شبه بيضاوي في شكله , يقع في أصل بناء الكعبة في الركن الجنوبي الشرقي منها ,يسن استلامه وتقبيله عند الطواف. وقد روى ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني أدم رواه الترمذي وعند النسائي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحجر الأسود من الجنة.
عن عمر رضي الله عنه: (أنه جاء إلى الحجر فقبله، فقال: إني أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقبلك ما قبلتك)
تقبيل الحجر الأسود إنما هو اتباع للسنة، وامتثال لما جاء عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، واقتداء به عليه الصلاة والسلام، فما دام أنه قد قبل الحجر فنحن نقبله؛
وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [الحشر:7]، ويقول سبحانه: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ [الأحزاب:36] ويقول سبحانه: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [النور:63

احبتي في الله عذرآ على تاخري في المشاركة ولي ملحوظة بسيطة بما انكم بداءتم بهذا الموضوع المهم والجيد
فيا ليت نبداء بالعقيدة الاساس فان كل الطروحات مشكورين عليها وبارك الله فيكم جميعآ
واود لو ان جميع الاعضاء تشارك معكم في هذه المسابقة وشكرآ
ــــ السوءال ما هي فرائض الصلاة وما هي سنن الصلاة

والد الخمسة
30-03-2009, 07:38 AM
:db1531df03:


من درر كلمات طبيب القلوب العلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى



(عقبات الشيطان السبع )
الشيطان يريد أن يظفر بالمسلم في عقبة من سبع عقبات، بعضها أصعب من بعض، لا ينـزل منه من العقبة الشاقة إلى ما دونها إلا إذا عجز عن الظفر به فيها:

العقبة الأولى : عقبة الكفر بالله، وبدينه، ولقائه، وبصفات كماله، وبما أخبرت به رسله عنه، فإنه إن ظفر به في هذه العقبة بردت نار عداوته، واستراح.

فإن اقتحم هذه العقبة ونجا منها ببصيرة الهداية، وسلم معه نور الإيمان؛ طلبه على:

العقبة الثانية : وهي عقبة البدعة :

1- إما باعتقاد خلاف الحق الذي أرسل الله به رسوله وأنزل به كتابه،

2- وإما بالتعبد بما لم يأذن به الله من الأوضاع والرسوم المحدثة في الدين التي لا يقبل الله منها شيئا،

والبدعتان في الغالب متلازمتان قلَّ أن تنفك إحداهما عن الأخرى، كما قال بعضهم: تزوجت بدعة الأقوال ببدعة الأعمال فاشتغل الزوجان بالعرس فلم يفجأهم إلا وأولاد الزنا يعيثون في بلاد الإسلام، تضج منهم العباد والبلاد إلى الله تعالى، وقال شيخنا: تزوجت الحقيقة الكافرة بالبدعة الفاجرة فتولد بينهما خسران الدنيا والآخرة.

فإن قطع هذه العقبة، وخلص منها بنور السنة، واعتصم منها بحقيقة المتابعة، وما مضى عليه السلف الأخيار من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، وهيهات أن تسمح الأعصارُ المتأخرة بواحد من هذا الضرب، فإن سمحت به؛ نصب له أهل البدع الحبائل، وبغوه الغوائل، وقالوا مبتدع مُحدِث.

فإذا وفقه الله لقطع هذه العقبة وكان العبد ممن سبقت له من الله موهبة السنة ومعاداة أهل البدع والضلال طلبه على:

العقبة الثالثة : وهي عقبة الكبائر فإن ظفر به فيها زينها له، وحسنها في عينه، وسوّف به، وفتح له باب الإرجاء، وقال له: الإيمان هو نفس التصديق فلا تقدح فيه الأعمال، وربما أجرى على لسانه وأذنه كلمة طالما أهلك بها الخلق وهي قوله: لا يضر مع التوحيد ذنب، كما لا ينفع مع الشرك حسنة.

فيستنيب منهم من يشيعها ويذيعها تدينا وتقربا بزعمه إلى الله تعالى وهو نائب إبليس ولا يشعر فإن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم، هذا إذا أحبوا إشاعتها وإذاعتها، فكيف إذا تولوا هم إشاعتها وإذاعتها.

والظفر به في عقبة البدعة أحب إليه؛ لمناقضتها الدين ودفعها لما بعث الله به رسوله، وصاحبها لا يتوب منها، ولا يرجع عنها، بل يدعو الخلق إليها، وأيضاً لتضمنها القول على الله بلا علم ومعاداة صريح السنة، ومعاداة أهلها، والاجتهاد على إطفاء نور السنة، وتولية من عزله الله ورسوله، وعزل من ولاه الله ورسوله، واعتبار مارده الله ورسوله، ورد ما اعتبره، وموالاة من عاداه، ومعاداة من والاه، وإثبات ما نفاه، ونفي ما أثبته، وتكذيب الصادق، وتصديق الكاذب، ومعارضة الحق بالباطل، وقلب الحقائق؛ بجعل الحق باطلا والباطل حقا، والإلحاد في دين الله، وتعمية الحق على القلوب، وطلب العوج لصراط الله المستقيم، وفتح باب تبديل الدين جملة، فإن البدع تستدرج بصغيرها إلى كبيرها حتى ينسلخ صاحبها من الدين كما تنسل الشعرة من العجين.

فمفاسد البدع لا يقف عليها إلا أرباب البصائر، والعميان ضالون في ظلمة العمى ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور.

فإن قطع هذه العقبة بعصمة من الله أو بتوبة نصوح تنجيه منها، طلبه على:

العقبة الرابعة : وهي عقبة الصغائر فكال له منها بالقفزان، وقال ما عليك إذا اجتنبت الكبائر ما غشيت من اللمم، أو ما علمت بأنها تُكَفّر باجتناب الكبائر، وبالحسنات، ولا يزال يهون عليه أمرها حتى يُصِرَّ عليها، فيكون مرتكب الكبيرة الخائف الوجل النادم أحسن حالا منه، فالإصرار على الذنب أقبح منه، ولا كبيرة مع التوبة والاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار، وقد قال صلى الله عليه وسلم: إياكم ومحقرات الذنوب ثم ضرب لذلك مثلا بقوم نزلوا بفلاة من الأرض فأعوزهم الحطب فجعل هذا يجيء بعود وهذا بعود حتى جمعوا حطبا كثيرا فأوقدوا نارا وأنضجوا خبزتهم فكذلك فإن محقرات الذنوب تجتمع على العبد وهو يستهين بشأنها حتى تهلكه.

فإن نجا من هذه العقبة بالتحرز والتحفظ، ودوام التوبة والاستغفار، وأتبع السيئة الحسنة، طلبه على:

العقبة الخامسة : وهي عقبة المباحات التي لا حرج على فاعلها، فشَغَلَه بها عن الاستكثار من الطاعات، وعن الإجتهاد في التزود لمعاده، ثم طمع فيه أن يستدرجه منها إلى ترك السنن، ثم من ترك السنن إلى ترك الواجبات، وأقل ما ينال منه تفويته الأرباح والمكاسب العظيمة والمنازل العالية، ولو عرف السعر لما فوت على نفسه شيئا من القربات ولكنه جاهل بالسعر.

فإن نجا من هذه العقبة ببصيرة تامة، ونور هاد، ومعرفة بقدر الطاعات والإستكثار منها، وقلة المقام على الميناء، وخطر التجارة، وكرم المشتري، وقدر ما يعوض به التجار، فبخل بأوقاته، وضن بأنفاسه أن تذهب في غير ربح، طلبه العدو على:

العقبة السادسة : وهي عقبة الأعمال المرجوحة المفضولة من الطاعات، فأمره بها وحسنها في عينه، وزينها له، وأراه ما فيها من الفضل والربح ليشغله بها عما هو أفضل منها وأعظم كسبا وربحا، لأنه لما عجز عن تخسيره أصل الثواب طمع في تخسيره كماله وفضله ودرجاته العالية، فشغله بالمفضول عن الفاضل، وبالمرجوح عن الراجح، وبالمحبوب لله عن الأحب إليه، وبالمرضي عن الأرضى له.

ولكن أين أصحاب هذه العقبة فهم الأفراد في العالم، والأكثرون قد ظفر بهم في العقبات الأول.

فإن نجا منها بفقه في الأعمال ومراتبها عند الله، ومنازلها في الفضل ومعرفة مقاديرها، والتمييز بين عاليها وسافلها، ومفضولها وفاضلها، ولا يقطع هذه العقبة إلا أهل البصائر والصدق من أولى العلم، السائرين على جادة التوفيق، قد أنزلوا الأعمال منازلها، وأعطوا كل ذي حق حقه.

فإذا نجا منها لم يبق هناك عقبة يطلبه العدو عليها سوى واحدة لا بد منها، ولو نجا منها أحد لنجا منها رسل الله وأنبياؤه وأكرم الخلق عليه وهي:

العقبة السابعة : عقبة تسليط جنده عليه بأنواع الأذى باليد واللسان والقلب على حسب مرتبته في الخير، فكلما علَت مرتبته أجلب عليه العدو بخيله ورجله، وظاهر عليه بجنده، وسلط عليه حزبه وأهله بأنواع الأذى والتكفير والتضليل والتبديع والتحذير منه، وقصد إخماله، وإطفائه؛ ليشوش عليه قلبه ويُشْغِل بحربه فكره، وليمنع الناس من الانتفاع به، فيبقى سعيه في تسليط المبطلين من شياطين الإنس والجن عليه، ولا يفتر ولا يني، فحينئذ يلبس المؤمن لأمة الحرب ولا يضعها عنه إلى الموت، ومتى وضعها أُسر أو أُصيب، فلا يزال في جهاد حتى يلقى الله.

وهذه العقبة لا حيلة له في التخلص منها؛ فإنه كلما جدَّ في الاستقامة والدعوة إلى الله والقيام له بأمره، جد العدو في إغراء السفهاء به، فهو في هذه العقبة قد لبس لأمة الحرب وأخذ في محاربة العدو لله وبالله فعبوديته فيها عبودية خواص العارفين، وهي تسمى عبودية المراغمة، ولا ينتبه لها إلاّ أولو البصائر التامّة، ولا شيء أحبَ إلى الله من مراغمة وليه لعدوه، وإغاظته له، وقد شرع النبي صلى الله عليه وسلم للمصلي إذا سها في صلاته سجدتين وقال: إن كانت صلاته تامة كانتا تُرغمان أنف الشيطان وفي رواية: ترغيماً للشيطان وسماها المرغمتين.

فمن تعبد الله بمراغمة عدوه فقد أخذ من الصديقية بسهم وافر، وعلى قدر محبة العبد لربه وموالاته ومعاداته لعدوه يكون نصيبه من هذه المراغمة، ولأجل هذه المراغمة حُمد التبختر بين الصفين.

وهذا باب من العبودية لا يعرفه إلا القليل من الناس ومن ذاق طعمه ولذته بكى على أيامه الأول.




أحسنتِ بارك الله فيكِ
ومن العجيب أن البدعة جاءت في المرتبة الثانية قبل الكبائر ، وجاءت الكبائر في المرتبة الثالثة بعد البدع كما رتبها الامام رحمه الله.

مع أن أول ما يتبادر إلى الذهن أن الشيطان ـ عليه لعنة الله ـ يحاول إيقاع الانسان في الكفر والشرك فإن لم يستطع انتقل إلى الكبائر.

فهل يخبرنا أحد لماذا جاء هذا الترتيب من الإمام ابن القيم ـ رحمه الله ـ أعني لماذا جاءت البدع قبل الكبائر؟

أو السؤال بطريقة أخرى لماذا كان هم الشيطان إيقاع ابن آدم في البدع قبل أن يوقعه في الكبائر؟؟

الأخ حسن بارك الله فيك
المسابقة فعلاً في العقيدة كما بدأها صاحبها فما بالك تسأل في الفقه وتدعو إلى البدء بالعقيدة؟!!

أم مَودّة
05-04-2009, 01:58 AM
لماذا جاءت البدع قبل الكبائر؟

أو السؤال بطريقة أخرى لماذا كان هم الشيطان إيقاع ابن آدم في البدع قبل أن يوقعه في الكبائر؟؟


الحمد لله والصلاة والسلام على سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
من المعلوم أن الذنوب منها ما هو كفر وشرك ومنها ما هو بدعة ومنها ما هو معصية وهي نوعان كبائر وصغائر، وهذا كرره أهل العلم رحمهم الله، كما ذكره الحافظ بن القيم في "بدائع الفوائد" والشاطبي في "الاعتصام" وشيخ الإسلام ابن تيمية، بل إن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ذكر أن السنة والإجماع دالان على أن البدعة أكبر من الكبائر، وسعيد بن جبير رضي الله عنه يقول: لأن يصحب ابني فاسقا شاطرا يعني يقطع الطريق سنيا أحب إلي من أن يصحب عابدا مبتدعا. وهذا يدل على ما ذكره شيخ الإسلام وغيره من أن البدع أشد من كبائر الذنوب وأغلظ؛ لأن العلماء يقولون: إن صاحب البدعة معارض للشرع بهواه، وأما صاحب المعصية؛ فإنه يعتقد أنه على خطأ، ولم يعارض الشرع، وإنما خالف الشرع بما أنه فعل ما نهاه عنه الشرع أو وقع أو ترك ما أمره به الشرع لا على سبيل المعارضة للشرع، وإنما فعل ذلك شهوة مع اعتقاده أن الشرع بخلافه، وأما المبتدع فإنه معارض للشرع غير مسلم لنصوص الشرع، ولهذا قال العلماء رحمهم الله: إن البدعة أشد من الكبائر.
استدل المؤلف رحمه الله بقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=11&t=book116&pid=1&f=14islam00010.htm#))
وقبل ذلك البدعة هي كل ما لم يشرعه الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- فهو بدعة، يعني أن ما أحدث في الدين مما لم يشرعه الله ولا رسوله -صلى الله عليه وسلم- فهو بدعة، وأما الكبائر فهي جمع كبيرة، وهي ما يعني كل ذنب ختمه الله عز وجل بنار أو غضب أو لعنة أو أوجب فيه حدا أو نفى الإيمان عن صاحبه فهو من كبائر الذنوب؛ والبدعة من الذنوب والمعاصي -لا شك- بإجماع العلماء لكنها أكبر من الكبائر، وهي نوعان نوع مكفر ونوع غير مكفر، فالمكفر ملحق بما يتعلق بالكفر وأما غير المكفر فإن صاحبه لا يكفر لكن جرمه أعظم من جرم مرتكب الكبيرة. قوله تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=11&t=book116&pid=1&f=14islam00010.htm#))
فهذه الآية ذكر الله عز وجل فيها أنه لا يغفر الشرك كما قال تعالى: ( إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (http://www.taimiah.org/Display.asp?ID=11&t=book116&pid=1&f=14islam00010.htm#))
وهذا بإجماع العلماء أن الشرك لا يغفر، والذي أجمع عليه العلماء هو الشرك الأكبر

والله أعلم

والد الخمسة
10-04-2009, 11:26 PM
الأخت الفاضلة أم مودَّة
بارك الله فيكِ
أحسنتِ فيما ذكرتِ، لكنكِ حِدتِ عن إجابة السؤال، فالمقصود من السؤال ما الحكمة في كون الشيطان همه من ابن آدم قبل الكبائر البدع؟

محمود جابر
11-04-2009, 12:59 PM
الذي يظهر لي من كون البدع أشد من الكبائر أن صاحب البدعة تصعب توبته لأنه يعتقد أنه على صواب وعلى هدى ومن ثمّ فإنه يكون أبعد عن التوبة من صاحب الكبيرة والذي تكون التوبة قريبة منه لأنه في قرارة نفسه مقر بمعصيته معترف بها وهذا الإقرار والاعتراف يجعلان التوبة قريبة من الإنسان

ولعل هذا الأمر هو الذي يجعل فتنة الشبهة ( أي البدعة ) أعظم خطرا من فتنة الشهوة .

والله أسأل أن يكون هذا التصور صحيحا

والد الخمسة
11-04-2009, 02:06 PM
الأخ الحبيب محمود جابر
أحسنت الجواب فالبدعة أحب إلى الشيطان من الكبيرة لكون صاحب البدعة بعيداً عن التوبة كما ذكرت إذ كيف يتوب من شيء يتقرب به إلى الله على زعمه؟!
أما صاحب الكبيرة فهو يعلم أنه على خطأ فربما تاب
لذلك ففي الحديث الذي يضع فيه إبليس ـ لعنه الله ـ عرشه على الماء ويبعث أعوانه ثم يحاسبهم آخر اليوم فيأتي أحدهم فيقول: لم أزل به حتى زنى أو قتل أو أو...
فيقول له: ما صنعت شيئاً يوشك أن يتوب.
والله أعلم. ونحن في انتظار سؤالك أخي الحبيب كما تقضي بذلك أصول المسابقة.

المستغنى بالله
02-07-2009, 03:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيث أن الأخ الذي عليه السؤال لم يضع سؤاله؛ فإن أستأذن في وضع سؤال مكانه.
والسؤال هو:
هل الأصل في الإنسان والبشرية جميعا الإسلام ؟
أجب على السؤال مع ذكر دليلين على الأقل؟
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.

hassan_seef
02-07-2009, 11:07 AM
لقد جاء في القرآن الكريم أن الإنسان يولد على الفطرة، كما في قوله تعالى{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} (الروم:30)، وأكده رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله(كل مولود يولد على الفطرة؛ حتى يُعرب عنه لسانه، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه) رواه عبدالرزاق والطبراني عن الأسود بن سريع، وفي رواية الترمذي عن أبي هريرة قال:قال رسول الله عليه وسلم (كل مولود يولد على الملة، فأبواه يهودانه، وينصرانه، ويشركانه..)، وقوله كل من صيغ العموم، وعليه فالخبر يشمل كل مولود مسلماً كان أو كافراً، ويؤكده أسلوب الحصر والقصر في رواية البخاري عن أبي هريرة قال (ما من مولود إلا يولد على الفطرة...)

المستغنى بالله
02-07-2009, 12:36 PM
إجابة صحيحة
جزاك الله خيراً
وعليك أن تضع سؤالاً جديداً

hassan_seef
02-07-2009, 05:13 PM
لقد جاء في القرآن الكريم أن الإنسان يولد على الفطرة، كما في قوله تعالى{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} (الروم:30)، وأكده رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله(كل مولود يولد على الفطرة؛ حتى يُعرب عنه لسانه، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه) رواه عبدالرزاق والطبراني عن الأسود بن سريع، وفي رواية الترمذي عن أبي هريرة قال:قال رسول الله عليه وسلم (كل مولود يولد على الملة، فأبواه يهودانه، وينصرانه، ويشركانه..)، وقوله كل من صيغ العموم، وعليه فالخبر يشمل كل مولود مسلماً كان أو كافراً، ويؤكده أسلوب الحصر والقصر في رواية البخاري عن أبي هريرة قال (ما من مولود إلا يولد على الفطرة...)




السؤال ـ هل ألأيمان بالكتب السماويه غير القرآن من ألأيمان وما هو الدليل

سعيد بن جبير
24-03-2011, 07:08 PM
نعم من الايمان
قال الله ؟( كل امن بكتبه )