حامل المسك
24-02-2008, 11:56 AM
على غير عادتى
أكتب الآن دون أن أمهد بمسودة
أحدد فيها عن أى شئ أكتب .
فأنا أؤمن بأنه من حق القارئ علىّ
أن أهتم به وأجهز ما سأقول وأرتب كلامى
وأفكارى
ولكنى اليوم .. لا أتخلى عن مبدأى ولكن
ولكن حديثى بمثابة حديث الذكريات
فما أردت أن أكبح زمام خواطرى وأفكارى
يوليوس قيصر
قد يعرفه المثقفون
قد يعرفه الأدباء
قد يعرفه كثير من الناس
وأشهر ما يُعرف عنه، ما قاله عندما انقلب عليه الجميع بمن فيهم أعز أصدقائه وخلصائه بروتس! وذهبت صرخة القيصر مثلاَ وهو يرى خنجر بروتس يغوص في جنــــــبه: حتى أنت يا بروتس!!
هذ المشهد يؤثر فى قلبى جدا جدا جدا
ولكم شعرت به
وقد تشعر أنت به
نعم
يعيشه المرء عندما يرى كل من حوله يمدحه
ويلين له الحديث
فيصدّق ثناء الناس عليه
ويظن أنه محبوباً لديهم وله حظوة عندهم
ولكن
فجأة
ودون سابق مقدمات
تجد الصديق الصدوق
يتحمل كلامك بالكاد
فجأة تتغير القلوب
ليست المشكلة فى تغير مشاعر صديق
فالقلب من التقلب
والإنسان من النسيان
ولا عجب فى ذلك
ولكن المشكلة
عندما ينقلب الكل
عندما تفاجئ بأن الكل أجمع على قرار واحد
على قرار حرمانك من السعادة
على قرار طردك من دنيا السرور
فلا تهنأ بعيش
ولا تطيب حياة
المشكلة
أن يجتمع الكل على ذلك
فلا تجد فئ خل ولا صديق
تحتمى به من وطأة اللهيب
تجد كل الأبواب موصدة
وكأنها ما فٌتحت من قبل
ولا تجد صديق تتكئ عليه
ولا خل يوارى جسدك بعد موتك فى الصحراء
لذا
أقولها بصراحة
تبا لصديق شابه كل الأصدقاء
أين الصديق الفريد
الذى يصدقك إن كذبوك
يعينك إن خذلوك
يوافقك إذا خالفوك
لله درك يا صدّيق
كنت للنبى - صلى الله عليه وسلم - خير رفيق
ولقد عقمت الأرحام أن تجنب مثلك فى الوفاء
فأسأل الله
أن يغيب عني وجه صديق المصلحة
فوالله لن تجد من صداقته منفعة
والخير كل الخير
فى صديق لا يمل
منك ولا يتحول عنك
لا يكذبك الحديث ولا ينبئ مثل خبير
بل قال تعالى:
{فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ}
فخذ من القرآن جليسا
واطرح عنك كل الجلساء
الإسماعيلية
فى 26 من شهر ربيع أول 1428
أكتب الآن دون أن أمهد بمسودة
أحدد فيها عن أى شئ أكتب .
فأنا أؤمن بأنه من حق القارئ علىّ
أن أهتم به وأجهز ما سأقول وأرتب كلامى
وأفكارى
ولكنى اليوم .. لا أتخلى عن مبدأى ولكن
ولكن حديثى بمثابة حديث الذكريات
فما أردت أن أكبح زمام خواطرى وأفكارى
يوليوس قيصر
قد يعرفه المثقفون
قد يعرفه الأدباء
قد يعرفه كثير من الناس
وأشهر ما يُعرف عنه، ما قاله عندما انقلب عليه الجميع بمن فيهم أعز أصدقائه وخلصائه بروتس! وذهبت صرخة القيصر مثلاَ وهو يرى خنجر بروتس يغوص في جنــــــبه: حتى أنت يا بروتس!!
هذ المشهد يؤثر فى قلبى جدا جدا جدا
ولكم شعرت به
وقد تشعر أنت به
نعم
يعيشه المرء عندما يرى كل من حوله يمدحه
ويلين له الحديث
فيصدّق ثناء الناس عليه
ويظن أنه محبوباً لديهم وله حظوة عندهم
ولكن
فجأة
ودون سابق مقدمات
تجد الصديق الصدوق
يتحمل كلامك بالكاد
فجأة تتغير القلوب
ليست المشكلة فى تغير مشاعر صديق
فالقلب من التقلب
والإنسان من النسيان
ولا عجب فى ذلك
ولكن المشكلة
عندما ينقلب الكل
عندما تفاجئ بأن الكل أجمع على قرار واحد
على قرار حرمانك من السعادة
على قرار طردك من دنيا السرور
فلا تهنأ بعيش
ولا تطيب حياة
المشكلة
أن يجتمع الكل على ذلك
فلا تجد فئ خل ولا صديق
تحتمى به من وطأة اللهيب
تجد كل الأبواب موصدة
وكأنها ما فٌتحت من قبل
ولا تجد صديق تتكئ عليه
ولا خل يوارى جسدك بعد موتك فى الصحراء
لذا
أقولها بصراحة
تبا لصديق شابه كل الأصدقاء
أين الصديق الفريد
الذى يصدقك إن كذبوك
يعينك إن خذلوك
يوافقك إذا خالفوك
لله درك يا صدّيق
كنت للنبى - صلى الله عليه وسلم - خير رفيق
ولقد عقمت الأرحام أن تجنب مثلك فى الوفاء
فأسأل الله
أن يغيب عني وجه صديق المصلحة
فوالله لن تجد من صداقته منفعة
والخير كل الخير
فى صديق لا يمل
منك ولا يتحول عنك
لا يكذبك الحديث ولا ينبئ مثل خبير
بل قال تعالى:
{فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ}
فخذ من القرآن جليسا
واطرح عنك كل الجلساء
الإسماعيلية
فى 26 من شهر ربيع أول 1428