المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قاطعوهم عل اقتصادهم ينهار على ايديكم


سمية الانصارية
26-07-2008, 04:33 PM
ارموا سهام الليل لله الذى
يجزجيه فهو مقدر الاقدار
لاحبت اهدى دماء مدامعى
فدمى على الوجنات دمع جارى
فاحبتى عرفوا بصدق اخوة
واحبتى هم صرة الاحرار
ياكل من نطق الشهادة مسلما
بالله شد العزم فى اقرارى

بنيان امتنا يشج قوامه ياصرخة المظلوم
يوما سيشرق بالبراءة سانحا وسترجع
الاطيار للاوكار


يوما من الايام سنرفع هاماتنا عاليا ونقول نحن بنى الاسلام
والان ونحن فى هوان لابد ان نشمخ باننا من بنى الاسلام
لانخفض هاماتنا ونقول لاجل لقمة العيش (علشان العيال )
تساعد من يقتلون اخواننا والله لو استشعرت اخوتهم ما ساعدت قاتليهم
تاكل وتشرب تعطهم مالك ليصنعوا اسلحة كيماوية تدمر شبابنا


قريت من زماااااااان مقال عن المقاطعة بس بالعكس
اليهود ارادوا التصويت لقرار ما فعارضتها المانيا (عقدة الاريين )
دعى اليهود لمقاطعة كل ماهو المانى وبالفعل قااااطعوا اليهود ولاد الخنازير قاطعوا
فخسرت المانيا ملايين وفورا تراجعت عن قرارها لتنال رضا الخنازير
المانيا كام مليون كام نفر
احنا العرب والمسلمين كاااااااااااااااااااااااااااااااااااااام واحد ووحدة
مش قادرين نستغنى عن الكوكا والكلام دة
خلى مقاطعتك مبدأمش علشان الفلوس علشان انت صاحب مبدأ
مش لب لب لب لب لب كلااااااااااااام واول ماتشوف الصودا تنسى وتكبر
انت لو الكل عرف انك بتقاطع مش هيجيبوها وانت موجود اصلااا
هيتصرفوا ويجيبوا ميرندا ولاشويبس ولاار سى
عيب عيب عليكم يا امة المليار يا امة الخير والحق
هل من منفذ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كفانا فخرا اننا ننام متتلىء البطن وهم جوعى
http://www.awda-dawa.com/photos/(يمنع عرض أرقام الهواتف بدون أذن الإدارة).jpg
اما فى امة الاسلام سيف
يخاف صليله الباغى الكفور
اما لليل يها من نهار
تغرد فى ابتسامته الطيور

سمية الانصارية
26-07-2008, 04:40 PM
باذن الله هحاول انزل كل منتجات المقاطعة
امريكى كلابى هولندى دنماركى
الكلابى يعنى ولاد الخنزير اليهود


http://www.khellan.com/up/uploads/89a7e2dbc3.gif

http://almosamem2.jeeran.com/MADE.jpg

http://islamegy.files.wordpress.com/2008/02/boycott-denmark.gif

http://www.w15w.com/images/w15wka63.JPG

سمية الانصارية
26-07-2008, 04:49 PM
عارفين الماكدونالد
بتتقلى فى دهن الخنزير واحنا الله ينور نزلين لغ
فى الهند بتوع الصحة هناك اكتشفوا الموضوع دة
فطلبوا تغيير اللحم للحم مقلى بزيت نباتى وتم هم ذلك
الهنود اللى بتتريقواعليهم
اللى بيعبدوا الفيراااان حاملة الطاعون


وكتبوا مرة على احد مطاعم ماكدونالد
امن لعدم وجود مسلمين (عبارة لها نفس المعنى )مش متذكرة بالضبط

http://up100.arabsh.com/files/objbsdv589cuulmwephd.jpg

http://img239.imageshack.us/img239/1565/antideiq4.gif

عذرا رسول الله
مش الدنمارك بس اللى عملوا العملة السودة دى
مش تنسوا ان اليهود والامريكان قطعوا المصاحف وبالوا عليها
وسبوا رسول الله فى معتقلاتهم
والله عالم عيونها عوزة مية رصاصة
http://img239.imageshack.us/img239/8765/(يمنع عرض أرقام الهواتف بدون أذن الإدارة)ky3.jpg


http://img352.imageshack.us/img352/4374/denmark2ot1.gif

سمية الانصارية
26-07-2008, 04:54 PM
http://img239.imageshack.us/img239/4633/denmark12oy7.jpg

http://img239.imageshack.us/img239/9249/36121danish10206xa1.jpg

http://www.khayma.com/tanweer/images/images/moqataa5.jpg

http://www.khayma.com/tanweer/images/images/moqataa7.jpg

http://www.khayma.com/tanweer/images/images/moqataa11.gif

سمية الانصارية
26-07-2008, 04:56 PM
http://www.khayma.com/tanweer/images/images/moqataa8.jpg
http://www.khayma.com/tanweer/images/images/moqataa1.jpg

http://www.khayma.com/tanweer/images/images/moqataa3.jpg

http://www.khayma.com/tanweer/images/images/moqataa4.jpg

سمية الانصارية
26-07-2008, 04:58 PM
فتوى الدكتور يوسف القرضاوي:
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه .. أما بعد.. فمما ثبت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة: أن الجهاد لتحرير أرض الإسلام ممن يغزوها ويحتلها من أعداء الإسلام واجب محتم وفريضة مقدسة، على أهل البلاد المغزوة أولاً، ثم على المسلمين من حولهم إذا عجزوا عن مقاومتهم، حتى يشمل المسلمين كافة.
فكيف إذا كانت هذه الأرض الإسلامية المغزوة هي القبلة الأولى للمسلمين ، وأرض الإسراء والمعراج، وبلد المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله؟ وكيف إذا كان غزاتها هم أشد الناس عداوة للذين آمنوا؟ وكيف إذا كانت تساندها أقوى دول الأرض اليوم، وهي الولايات المتحدة الأمريكية، كما يساندها اليهود في أنحاء العالم؟
إن الجهاد اليوم لهؤلاء الذين اغتصبوا أرضنا المقدسة، وشردوا أهلها من ديارهم، وسفكوا الدماء، وانتهكوا الحرمات، ودمروا البيوت، وأحرقوا المزارع، وعاثوا في الأرض فسادا.. هذا الجهاد هو فريضة الفرائض، وأول الواجبات على الأمة المسلمة في المشرق والمغرب .. فالمسلمون يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، وهم أمة واحدة، جمعتهم وحدة العقيدة، ووحدة الشريعة، ووحدة القبلة، ووحدة الآلام والآمال كما قال تعالى: "إن هذه أمتكم أمة واحدة" و "إنما المؤمنون إخوة" وفي الحديث الشريف: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله". وها نحن نرى اليوم إخواننا وأبناءنا في القدس الشريف، و في أرض فلسطين المباركة، يبذلون الدماء بسخاء، و يقدمون الأرواح بأنفس طيبة، و لا يبالون بما أصابهم في سبيل الله، فعلينا -نحن المسلمين في كل مكان- أن نعاونهم بكل ما نستطيع من قوة "و إن استنصروكم في الدين فعليكم النصر" "و تعاونوا على البر والتقوى".
ومن وسائل هذه المعاونة : مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية مقاطعة تامة، فإن كل ريال أو درهم أو قرش أو فلس، نشتري به سلعهم يتحول إلى رصاصة تطلق في صدور إخواننا وأبنائنا في فلسطين !!
لهذا وجب علينا ألا نعينهم على إخواننا بشراء بضائعهم، لأنها إعانة على الإثم والعدوان ..
لما أسلم ثمامة بن أثال الحنفي رضي الله عنه، ثم خرج معتمرًا، فلما قدم مكة، قالوا: أصبوت يا ثمامة؟ فقال: لا، ولكني اتبعت خير الدين، دين محمد، و لا و الله لا تصل إليكم حبة من اليمامة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ثم خرج إلى اليمامة، فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئا، فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك تأمر بصلة الرحم، وإنك قد قطعت أرحامنا، وقد قتلت الآباء بالسيف، والأبناء بالجوع، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه أن يخلي بينهم وبين الحمل.. والبضائع الأمريكية مثل البضائع الإسرائيلية في حرمة شرائها والترويج لها.. فأمريكا اليوم هي إسرائيل الثانية.. ولولا التأييد المطلق، و الانحياز الكامل للكيان الصهيوني الغاصب ما استمرت إسرائيل تمارس عدوانها على أهل المنطقة، و لكنها تصول و تعربد ما شاءت بالمال الأمريكي، و السلاح الأمريكي، و الفيتو الأمريكي ..
و أمريكا تفعل ذلك منذ عقود من السنين، و لم تر أيَّ أثر لموقفها هذا، و لا أي عقوبة من العالم الإسلامي .. وقد آن الأوان لأمتنا الإسلامية أن تقول: لا، لأمريكا ولبضائعها التي غزت أسواقنا، حتى أصبحنا نأكل ونشرب ونلبس ونركب مما تصنع أمريكا.
إن الأمة الإسلامية التي تبلغ اليوم مليارًا وثلث المليار من المسلمين في أنحاء العالم يستطيعون أن يوجعوا أمريكا وشركائها بمقاطعتها .. وهذا ما يفرضه عليهم دينهم وشرع ربهم.
فكل من اشترى البضائع الإسرائيلية والأمريكية من المسلمين، فقد ارتكب حرامًا، واقترف إثمًا مبينًا، وباء بالوزر عند الله، والخزي عند الناس.
إن المقاطعة سلاح فعال من أسلحة الحرب قديمًا وحديثًا، وقد استخدمه المشركون في محاربة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فآذاهم إيذاءً بليغًا.. وهو سلاح في أيدي الشعوب والجماهير وحدها، لا تستطيع الحكومات أن تفرض على الناس أن يشتروا بضاعة من مصدر معين.
فلنستخدم هذا السلاح لمقاومة أعداء ديننا وأمتنا، حتى يشعروا بأننا أحياء، وأن هذه الأمة لم تمت، ولن تموت بإذن الله.
على أن في المقاطعة معاني أخرى غير المعنى الاقتصادي: أنها تربية للأمة من جديد على التحرر من العبودية لأدوات الآخرين الذين علموها الإدمان لأشياء لا تنفعها، بل كثيرا ما تضرها…. وهي إعلان عن أخوة الإسلام، و وحدة أمته، وأننا لن نخون إخواننا الذين يقدمون الضحايا كل يوم، بالإسهام في إرباح أعدائهم. و هي لون من المقاومة السلبية، يضاف إلى رصيد المقاومة الإيجابية، التي يقوم بها الإخوة في أرض النبوات، أرض الرباط والجهاد.
و إذا كان كل يهودي يعتبر نفسه مجندًا لنصرة إسرائيل بكل ما يقدر عليه.. فإن كل مسلم في أنحاء الأرض مجند لتحرير الأقصى، ومساعدة أهله بكل ما يمكنه من نفس ومال. وأدناه مقاطعة بضائع الأعداء. وقد قال تعالى: "و الذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير".
وإذا كان شراء المستهلك للبضائع اليهودية والأمريكية حرامًا وإثما، فإن شراء التجار لها ليربحوا من ورائها، وأخذهم توكيلات شركائهم أشد حرمة وأعظم إثمًا، وإن تخفت تحت أسماء يعلمون أنها مزورة، وأنها إسرائيلية الصنع يقينًا.

"فلا تهنوا وتدعو إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم".
اللهم بلغت ؛ اللهم فاشهد.


<LI class=MsoNormal>فتوى الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد ...
يقول الله تعالى "حمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار" و قال تعالى في وصف المؤمنين " أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله و لا يخافون لومة لائم" و يقول تعالى في مجاهدة الكفار " و خذوهم و احصروهم و اقعدوا لهم كل مرصد" و يقول تعالى " و لا يطئون موطئا يغيظ الكفار و لا ينالون من عدوا نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح .."
إن كل عصر و زمان له أسلحته الجهادية و الحربية المستخدمة ضد الأعداء، وقد استخدم المسلمون أسلحة جهادية متنوعة في ذلك ضد أعدائهم بقصد هزيمتهم وإضعافهم، قال الشوكاني: و قد أمر الله بمقاتلة المشركين و لم يعيّن لنا الصفة التي يكون عليها ولا أخذ علينا ألا نفعل إلا كذا دون كذا، وهذا يوافق عموم قوله تعالى "و خذوهم و احصروهم و اقعدوا لهم كل مرصد".
و من الأساليب الجهادية التي استخدمها الرسول صلى الله عليه و سلم مع الأعداء بهدف إضعافهم أسلوب الحصار الاقتصادي و هو ما يسمى اليوم بالمقاطعة الاقتصادية، ومن الأمثلة على أسلوب حصار النبي عليه الصلاة والسلام الاقتصادي مايلي:
1- طلائع حركة الجهاد الأولى وذلك أن أوائل السرايا التي بعثها الرسول صلى الله عليه وسلم والغزوات الأولى التي قادها صلى الله عليه وسلم كانت تستهدف تهديد طريق تجارة قريش إلى الشام شمالا و إلى اليمن جنوبا، وهي ضربة خطيرة لاقتصاد مكة التجاري قُصد منه إضعافها اقتصاديا.
2- قصة محاصرة يهود بني النضير وهي مذكورة في صحيح مسلم: انهم لما نقضوا العهد حاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم و قطع نخيلهم و حرقه فأرسلوا إليه انهم سوف يخرجون فهزمهم بالحرب الاقتصادية و فيها نزل قوله تعالى "ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزى الفاسقين". فكانت المحاصرة و إتلاف مزارعهم و نخيلهم التي هي عصب قوة اقتصادهم من أعظم وسائل الضغط عليهم وهزيمتهم و إجلائهم من المدينة.
3- قصة حصار الطائف بعد فتح مكة وأصل قصتهم ذكرها البخاري في المغازي ومسلم في الجهاد و فصّل قصتهم ابن القيم في زاد المعاد و ذكرها ابن سعد في الطبقات 2/158، قال: فحاصرهم الرسول صلى الله عليه و سلم و أمر بقطع أعناب ثقيف و تحريقها فوقع المسلمون فيها يقطعون قطعا ذريعا، قال ابن القيم في فوائد ذلك :و فيه جواز قطع شجر الكفار إذا كان ذلك يضعفهم و يغيضهم وهو أنكى فيهم
4- قصة المقاطعة الاقتصادية للصحابي ثمامة بن أثال الحنفي رضي الله عنه، و قد جاءت قصته في السير و المغازي، ذكرها ابن إسحاق في السيرة و ابن القيم في زاد المعاد و البخاري في المغازي و مسلم في الجهاد، و قصته كانت قبل فتح مكة لما أسلم ثم قدم مكة معتمرا وبعد عمرته أعلن المقاطعة الاقتصادية لقريش قائلا: لا و الله لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم " و كانت اليمامة ريف مكة" ثم خرج إلى اليمامة فمنع قومه أن يحملوا إلى مكة شيئا حتى جهدت قريش، وقد أقره الرسول صلى الله عليه وسلم على هذه المقاطعة الاقتصادية و هي من مناقبه رضي الله عنه.
وهذه الحوادث و أمثالها تشريع من الرسول صلى الله عليه وسلم لأصل من الأصول الجهادية في مجاهدة الكفار في كل زمان ومكان.
وهذا الأمر اليوم في مقدور الشعوب الإسلامية أن يجاهدوا به، قال تعالى "فاتقوا الله ماستطعتم" و هو من الجهاد الشعبي النافع المثمر حينما تخلى غيرهم عن مجاهدة الكفار بأصنافهم..
و لذا فإننا نحث إخواننا المسلمين إلى جهاد الأمريكان و البريطانيين و اليهود و استخدام سلاح المقاطعة الاقتصادية المضعفة لاقتصادهم.
و إذا كانت الشعوب الإسلامية ليس لديها قوة في الجهاد المسلح ضدهم فليس أقل من المقاطعة الاقتصادية ضدهم وضد شركاتهم وبضائعهم، قال عليه الصلاة والسلام "جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم" رواه أحمد وأبو داود من حديث أنس.
كما أحث إخواننا المسلمين إلى المثابرة في هذا الجهاد و المصابرة قال تعالى "يا أيها الذين آمنوا اصبروا و صابروا ورابطوا" وأن لا يملوا أو يتكاسلوا فإن النصر مع الصبر، وأن يجتهدوا في مقاطعة الشركات والبضائع الأمريكية والبريطانية واليهودية مقاطعة صارمة و قوية وشاملة، قال تعالى "و تعاونوا على البر والتقوى"، وقال صلى الله عليه وسلم: "المؤمنون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم" . رواه احمد من حديث على بن أبى طالب.
وقد لمسنا ولله الحمد فيما سبق وفيما تناقلته وسائل الإعلام أثر المقاطعة الشعبية السابقة على الاقتصاد الأمريكي والبريطاني واليهودي .
وقد انتشر في الأيام الماضية قائمة ولائحة تحوي مئات المنتجات للشركات الأمريكية و البريطانية واليهودية، فنحث إخواننا على التجاوب والتضامن مع هذه القائمة، قال تعالى "وتعاونوا على البر والتقوى" و قال عليه الصلاة والسلام "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا".
و أمريكا و بريطانيا وراء محاربة الجهاد في كل مكان وهم وراء دعم الصهاينة في فلسطين و وراء دعم الروس في الشيشان ودعم النصارى ضد إخواننا المجاهدين في الفلبين و إندونيسيا و كشمير و غيرها ، و هم وراء دعم أي توجه لإضعاف الجهاد الإسلامي و إضعاف المسلمين ، و وراء محاصرة شعب العراق المسلم وشن الغارات اليومية عليه منذ عشر سنين ظلما و عدوانا مع قطع النظر عن حكامه.
وقد صدق فيهم وفي غيرهم قوله تعالى: "و لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم".

اللهم عليك بالأمريكان والبريطانيين واليهود وأعوانهم وأشياعهم اللهم اشدد وطأتك عليهم واجعلها عليهم سنين كسنين يوسف.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.

<LI class=MsoNormal>فتوى الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
سؤال: لا يخفى عليكم ما يتعرض له اخواننا الفلسطينيين في الارض المقدسة من قتل واضطهاد من قبل العدو الصهيوني و لا شك ان اليهود لم يمتلكوا ما امتلكوا من سلاح و عدة الا بمؤازرة من الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا و المسلم حينما يرى ما يتعرض له إخواننا لا يجد سبيلا لنصرة إخوانه و خذلان أعدائه إلا بالدعاء للمسلمين بالنصر والتمكين و على الاعداء بالذلة و الهزيمة و يرى بعض الغيورين أنه ينبغي لنصرة المسلمين أن نقاطع منتجات إسرائيل وأمريكا فهل يؤجر المسلم إذا قاطع تلك المنتجات بنية العداء للكافرين وإضعاف اقتصادهم؟ و ما هو توجيهكم في ذلك
الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. وبعد..
يجب على المسلمين عموما التعاون على البر والتقوى و مساعدة المسلمين في كل مكان بما يكفل لهم ظهورهم و تمكنهـم في البلاد واظهارهم شعائر الدين وعملهم بتعاليم الاسلام وتطبيقة للاحكام الدينية و اقامة الحدود و العمل بتعاليم الديـن و بما يكون سببا في نصرهم على القوم الكافرين من اليهود و النصارى فيبذل جهده في جهاد أعداء الله بكل ما يستطيعه فقد ورد في الحديث: "جاهدوا المشركين باموالكم وانفسكم والسنتكم" فيجب على المسلمين مساعـدة المجاهدين بكل ما يستطيعونه وبذل كل الامكانات التي يكون فيها تقويه للاسلام والمسلمين كما يجب عليهم جهاد الكفار بما يستطيعونه من القدرة و عليهم أيضا أن يفعلوا كل ما فيه إضعاف للكفار أعداء الدين.. فلا يستعملونهم كعمال للاجرة كتابا او حسابا او مهندسين أو خداما باي نوع من الخدمة التي فيها اقرار لهم وتمكين لهم بحيث يكتسحون أموال المؤمنين و يعادون بها المسلمون و هكذا ايضا على المسلمين أن يقاطعوا جميع الكفار بترك التعامل معهم وبترك شراء منتجاتهم سواء كانت نافعة كالسيارات والملابس وغيرها أو ضارة كالدخان بنية العداء للكفار وإضعاف قوتهم وترك ترويج بضائعهـم ففي ذلك اضعاف لاقتصادهم مما يكون سببا في ذلهم و إهانتهم.. والله أعلم
الفتاوى منقولة بالطبع