سمية الانصارية
15-08-2008, 09:56 AM
دعت جماعة إنجيلية متشددة في الولايات أتباعها إلى التضرع كي يرسل الله مطرا منهمرا يغرق مرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية المقبلة "باراك أوباما" خلال المؤتمر القومي للحزب المقرر في وقت لاحق الشهر الجاري لإعلان سيناتور إلينوي مرشحا رسميا للرئاسة.
وبررت جماعة "التركيز على الأسرة" الدعوة التي ضمنتها شريط فيديو بالقول إن السيناتور الأسود: "دأب على تحريف الإنجيل لخدمة مصالحه السياسية، وهي حصد أصوات الناخبين"، وفقا لما ورد بتقرير لصحيفة "تايمز" البريطانية الأربعاء 13-8-2008.
وفي هذا الشريط يظهر ستورات شيبرد، مدير الإعلام الرقمي في الجماعة، ممسكا بمظلة، ويطلب من أتباعه أن يتضرعوا كي تنهمر الأمطار بغزارة على الإستاد المقرر أن ينعقد فيه المؤتمر القومي للديمقراطيين، قائلا بحماسة: "لا نريدها مجرد أمطار، بل أمطارا غامرة.. فيضانا"
وبعد 24 ساعة من بث الشريط، الذي يستغرق ثلاث دقائق، اضطرت الجماعة المعروفة بانتمائها للتيار اليميني المحافظ إلى سحبه تحت وطأة ضغوط شديدة من بعض أعضائها، غير أنه لا يزال متاحا على الإنترنت.
هؤلاء الرافضون برروا موقفهم بالخشية من أن الضرر الذي سيحدثه الدعاء على أوباما سينال أيضا كافة حضور المؤتمر الحاشد، وهو ما رد عليه توم مينيري، المتحدث باسم الجماعة، قائلا: إن الدعاء سيكون مخصصا لإلحاق الضرر بأوباما فقط.(ههههههههههههههه عالم بتهرج)
وسيحضر 75 ألف ديمقراطي المؤتمر القومي للحزب المزمع عقده في مقاطعة دينفر بولاية كلورادو في الفترة من 25 - 28 أغسطس الجاري.
وجماعة "التركيز على الأسرة" هي الجناح السياسي لمنظمة دينية تحمل نفس الاسم، تشكلت عام 1977 لممارسة الضغط السياسي المباشر على المسئولين، لدفعهم نحو مناصرة القضايا الأخلاقية للأسرة.
وتقدم الجماعة الدعم المالي والسياسي لمرشحي الحزب الجمهوري، ولعبت دورا كبيرا في ترجيح كفة جورج بوش في انتخابات عام 2004، وتتهم الجماعة الحزب الديمقراطي، ذا الطابع الليبرالي، بالوقوف في وجه تعاليم الدين.
وبررت جماعة "التركيز على الأسرة" الدعوة التي ضمنتها شريط فيديو بالقول إن السيناتور الأسود: "دأب على تحريف الإنجيل لخدمة مصالحه السياسية، وهي حصد أصوات الناخبين"، وفقا لما ورد بتقرير لصحيفة "تايمز" البريطانية الأربعاء 13-8-2008.
وفي هذا الشريط يظهر ستورات شيبرد، مدير الإعلام الرقمي في الجماعة، ممسكا بمظلة، ويطلب من أتباعه أن يتضرعوا كي تنهمر الأمطار بغزارة على الإستاد المقرر أن ينعقد فيه المؤتمر القومي للديمقراطيين، قائلا بحماسة: "لا نريدها مجرد أمطار، بل أمطارا غامرة.. فيضانا"
وبعد 24 ساعة من بث الشريط، الذي يستغرق ثلاث دقائق، اضطرت الجماعة المعروفة بانتمائها للتيار اليميني المحافظ إلى سحبه تحت وطأة ضغوط شديدة من بعض أعضائها، غير أنه لا يزال متاحا على الإنترنت.
هؤلاء الرافضون برروا موقفهم بالخشية من أن الضرر الذي سيحدثه الدعاء على أوباما سينال أيضا كافة حضور المؤتمر الحاشد، وهو ما رد عليه توم مينيري، المتحدث باسم الجماعة، قائلا: إن الدعاء سيكون مخصصا لإلحاق الضرر بأوباما فقط.(ههههههههههههههه عالم بتهرج)
وسيحضر 75 ألف ديمقراطي المؤتمر القومي للحزب المزمع عقده في مقاطعة دينفر بولاية كلورادو في الفترة من 25 - 28 أغسطس الجاري.
وجماعة "التركيز على الأسرة" هي الجناح السياسي لمنظمة دينية تحمل نفس الاسم، تشكلت عام 1977 لممارسة الضغط السياسي المباشر على المسئولين، لدفعهم نحو مناصرة القضايا الأخلاقية للأسرة.
وتقدم الجماعة الدعم المالي والسياسي لمرشحي الحزب الجمهوري، ولعبت دورا كبيرا في ترجيح كفة جورج بوش في انتخابات عام 2004، وتتهم الجماعة الحزب الديمقراطي، ذا الطابع الليبرالي، بالوقوف في وجه تعاليم الدين.