حامل المسك
06-10-2008, 09:53 AM
معنى الحج :
الحج في اللغة: هو القصد والزيارة،
وقد نقل القرآن الكريم كلمة الحج من معناها اللغوي العام إلى معنى اصطلاحي خاص، ليكون إسما خاصا بعبادة معينة
واصطلاحا: هو عبارة عن مجموعة من الشعائر والمناسك
يؤديها المسلم المكلّف القادر بادائها في الوقت والمكان الذي حدّده الشارع له وبالطريقة التي أداها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وسمِّي الحج بهذا الاسم لانّ المسلم المؤدي لهذه العبادة يقصد مكّة،
والبيت الحرام، والاماكن المقدسة الاخرى. كعرفات ومنى، والمزدلفة،
ليؤدي فيها مناسكه وشعائره.
وقد ربط الاسلام أداء هذه الفريضة بظرفي الزمان والمكان في صحة اداء الحج.
فالاحرام يبدأ من أماكن محددة،
والطواف يكون في مكان معلوم،
والسعي يكون بمكان محدد،
والوقوف يكون بمكان محدد..
وكذا رمي الجمار في مكان خاص..
والمبيت بعض الليالي يكون في مكان محدّد... الخ.
وكما كان للمكان أهميته وموقعه التشريعي في هذه العبادة، فان للبعد الزمني أيضاً أهميته وتأثيره كعنصر ضروري يساهم في صحة هذه العبادة وبطلانها..
لذا كانت أهم شعائر الحج ومناسكه مرتبطة بتوقيت زمني محدّد... فيوم الوقوف في عرفات هو اليوم التاسع، والمبيت في المزدلفة هو ليلة العيد ويوم النحر هو اليوم العاشر.. يوم العيد، والمبيت في منى ليلة الحادية عشرة والثانية عشرة من ذي الحجّة.. الخ.
ولهذين العنصرين ـ عنصر الزمان والمكان ـ يعود السبب في تسمية هذه العبادة حجّاً لانها زيارة مقصودة لأماكن محدّدة، وفي أوقات محدّدة، ليؤدي القاصد فيها مناسكه، ويقيم شعائره من كل عام.
نسأل الله عز وجل أن يكتب لنا حج هذا العام
والطواف ببيته الحرام
الحج في اللغة: هو القصد والزيارة،
وقد نقل القرآن الكريم كلمة الحج من معناها اللغوي العام إلى معنى اصطلاحي خاص، ليكون إسما خاصا بعبادة معينة
واصطلاحا: هو عبارة عن مجموعة من الشعائر والمناسك
يؤديها المسلم المكلّف القادر بادائها في الوقت والمكان الذي حدّده الشارع له وبالطريقة التي أداها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وسمِّي الحج بهذا الاسم لانّ المسلم المؤدي لهذه العبادة يقصد مكّة،
والبيت الحرام، والاماكن المقدسة الاخرى. كعرفات ومنى، والمزدلفة،
ليؤدي فيها مناسكه وشعائره.
وقد ربط الاسلام أداء هذه الفريضة بظرفي الزمان والمكان في صحة اداء الحج.
فالاحرام يبدأ من أماكن محددة،
والطواف يكون في مكان معلوم،
والسعي يكون بمكان محدد،
والوقوف يكون بمكان محدد..
وكذا رمي الجمار في مكان خاص..
والمبيت بعض الليالي يكون في مكان محدّد... الخ.
وكما كان للمكان أهميته وموقعه التشريعي في هذه العبادة، فان للبعد الزمني أيضاً أهميته وتأثيره كعنصر ضروري يساهم في صحة هذه العبادة وبطلانها..
لذا كانت أهم شعائر الحج ومناسكه مرتبطة بتوقيت زمني محدّد... فيوم الوقوف في عرفات هو اليوم التاسع، والمبيت في المزدلفة هو ليلة العيد ويوم النحر هو اليوم العاشر.. يوم العيد، والمبيت في منى ليلة الحادية عشرة والثانية عشرة من ذي الحجّة.. الخ.
ولهذين العنصرين ـ عنصر الزمان والمكان ـ يعود السبب في تسمية هذه العبادة حجّاً لانها زيارة مقصودة لأماكن محدّدة، وفي أوقات محدّدة، ليؤدي القاصد فيها مناسكه، ويقيم شعائره من كل عام.
نسأل الله عز وجل أن يكتب لنا حج هذا العام
والطواف ببيته الحرام