مُسلمة
08-03-2008, 08:54 PM
http://www.awda-dawa.com/photos/image/0298-223.jpg
أترى ستنفعُ في القلوبِ عظاتُ؟ *** أم هل ستحسم أمرنا العبرات؟
أم سوف يرفعـنا من الذل الـذي *** عشنا بـهِ التنديد والآهات؟
الأرضُ منا قد علتها تخـمة *** أعدادنا ضاقت بها الجنبات
يا ألف مليـون وخمس مئينها *** ولهم بكـــلِ فجاجها أنَّات
يا ألف مليون غثاءٌ كلهم *** متشتتون مع الشتاتِ سبات
موتى إذا عبثَ العدو بدينهم *** أحياء هم لكنهم أموات
وتراهمُ عند الحطامِ ضياغماً *** وكأنهـا في فتكها الحيات
الذلُ فيهم ضاربٌ أطنابه *** وله بهم يا ويحه صولات
والوهن شاه الوهن بئس ضجيعهم *** من بطشهِ يتعذرُ الإفلات
هم ألفُ مليونٍ ولكن ليت لي *** من كلِ ألفٍ واحدٍ إن فاتوا
يا ألف مليونٍ تسنّم ظهره *** الأوغادُ والأنذالُ والعاهات
حتَّام ترضون الدناءة والردى؟ *** وإلام َ هذا الذل والإخبات؟
لا خير في عيشٍ بغير كرامة ٍ *** لا خير في دنيا بها أقتات
هاهم فراخ البغي شاخوا فوقنا *** ولهم بوسط جباهنا بصمات
سخروا مـن القرآن أي مهانة *** خير لحرٍ دون ذاك ممــات
بل صوّروا المختار أقبح صورة *** أوّاه مما ضمّت الصفحات
جعلوه رمزاً للتخلف والردى *** شتموه حتى بحّت الأصوات
وعلى بني الإسلامِ صبوا حقدهم *** غزوا البلاد وهددوا بالناتو
شمخت فراخ البغي فوق رؤوسنا *** ولهم بوسط جباهنا بصمات
والمسلمون عن المكائد غُيبوا *** الدين يجمعهــم وهم أشتات
وحماهم كلأ مباحاً للعدى *** وكأن حق حماهم اللعنات
جال العدو به وصال ولم يجد *** إلا الهوى والتيه والقنوات
بالأمس ِأفغانُ الكرامةِ دُمُرت *** واليومَ بغدادٌ لنا وفرات
هبوا فدين اللهِ خير تجارةٍ *** أمَّا الحطام فما عليه فوات
يا أمةَ الإسلامِ هل من عودةٍ *** عجلى وما فوق الرفاتُ رفاتُ
****
الشيخ/ سليمان الدويش
أترى ستنفعُ في القلوبِ عظاتُ؟ *** أم هل ستحسم أمرنا العبرات؟
أم سوف يرفعـنا من الذل الـذي *** عشنا بـهِ التنديد والآهات؟
الأرضُ منا قد علتها تخـمة *** أعدادنا ضاقت بها الجنبات
يا ألف مليـون وخمس مئينها *** ولهم بكـــلِ فجاجها أنَّات
يا ألف مليون غثاءٌ كلهم *** متشتتون مع الشتاتِ سبات
موتى إذا عبثَ العدو بدينهم *** أحياء هم لكنهم أموات
وتراهمُ عند الحطامِ ضياغماً *** وكأنهـا في فتكها الحيات
الذلُ فيهم ضاربٌ أطنابه *** وله بهم يا ويحه صولات
والوهن شاه الوهن بئس ضجيعهم *** من بطشهِ يتعذرُ الإفلات
هم ألفُ مليونٍ ولكن ليت لي *** من كلِ ألفٍ واحدٍ إن فاتوا
يا ألف مليونٍ تسنّم ظهره *** الأوغادُ والأنذالُ والعاهات
حتَّام ترضون الدناءة والردى؟ *** وإلام َ هذا الذل والإخبات؟
لا خير في عيشٍ بغير كرامة ٍ *** لا خير في دنيا بها أقتات
هاهم فراخ البغي شاخوا فوقنا *** ولهم بوسط جباهنا بصمات
سخروا مـن القرآن أي مهانة *** خير لحرٍ دون ذاك ممــات
بل صوّروا المختار أقبح صورة *** أوّاه مما ضمّت الصفحات
جعلوه رمزاً للتخلف والردى *** شتموه حتى بحّت الأصوات
وعلى بني الإسلامِ صبوا حقدهم *** غزوا البلاد وهددوا بالناتو
شمخت فراخ البغي فوق رؤوسنا *** ولهم بوسط جباهنا بصمات
والمسلمون عن المكائد غُيبوا *** الدين يجمعهــم وهم أشتات
وحماهم كلأ مباحاً للعدى *** وكأن حق حماهم اللعنات
جال العدو به وصال ولم يجد *** إلا الهوى والتيه والقنوات
بالأمس ِأفغانُ الكرامةِ دُمُرت *** واليومَ بغدادٌ لنا وفرات
هبوا فدين اللهِ خير تجارةٍ *** أمَّا الحطام فما عليه فوات
يا أمةَ الإسلامِ هل من عودةٍ *** عجلى وما فوق الرفاتُ رفاتُ
****
الشيخ/ سليمان الدويش