حفيدة عائشة
23-10-2008, 10:56 PM
أرجوك يا زوجى
لا تحبنى
أكثر من أمك
فهى الأولى بمحبتك أكثر منى
فهى من حملت وولدت وأرضعت وتعبت وربت وسهرت حتى صرت رجلا وجئت إلى لتتزوجنى
واعلم يا زوجى إنك إن أحببتنى أكثر من أمك فتحت علينا بابا من غضب الله ونزع للبركة من علاقتنا الزوجية
وربما يُقلّب الله قلبى وقلبك فتزول محبتنا
وبهذا لا ينفعنى حبك لى أكثر من أمك فى شئ.
وأرجوك يا زوجى..
لا تحبني أكثر من أختك
فهي رحمك التي وصى الله بها
ووعد أن يصل من يصلها
وقد تطلقنى بكلمة وتزول العلاقة التي تربطنى بك
ولكن هى لا تستطيع أن تفعل هذا معها
فعلاقتك بها أزلية أبدية لا تنفصم بكلمة
وهى التى إن كانت اكبر منك ساعدت فى تربيتك مع أمك فلها عليك بعض حق الأم
والتى إن كانت أصغر منك فلها عندك حق التربية وأنت لها مثل الأب.
وإن وصلتنى وقطعتها قطعك الله
ولم ينفعنى حبك لي أكثر من أختك في شيء.
وأرجوك يا زوجى
لا تحبني أكثر من ابنتك
فهي عرضك والمسئول عنها يوم القيامة
فإن رأيتني أتهاون معها أو أدللها أو أتركها بدون أن أعرفها دينها
وجب عليك أن تنهانى عن ذلك وتوقفنى عند حد الله فيها
فكم من زوج لأجل ألا يغضب زوجته تركها تتمادى فى تدليل بنتهما حتى صارت بعيدة عن دين الله القويم وأخرج للمجتمع شابة منحلة فاسدة ومفسدة
وإن فعلت هذا جعلت بيتنا بيتا يخلو من الشرط الأساسى الذي بني عليه
وهو إقامة أسرة مسلمة تخرج للمجتمع ثمارا صالحة ومفيدة
وبهذا لا ينفعني حبك لي أكثر من إبنتك فى شئ.
وأرجوك يا زوجى لا تحبنى
من أجل إنى من أنظف لك البيت وأطهو لك الطعام وأغسل لك الملابس وأسهر على خدمتك وخدمة أولادك
لأن هذا الحب نفعى وقد يزول بزوال النفع لأى سبب.
وأرجوك يا زوجى لا تحبنى
لأى من صفاتى الشكلية
لأن هذه الصفات قد تزول بمرض أو بكبر فى السن وعندها قد يسقط هذا الحب مع مرور الزمن وأصبح عندك كقطعة الأثاث القديمة التى ينبغي التخلص منها.
بل أرجوك وأرجوك
أن تحبنى فى الله ولله
وبقدر جهادى واجتهادى في القرب من الله
فهذا هو الحب الذي يبقى
وهذا هو الحب الذى ينفع
وهذا هو الحب الذى يجعلنا
نستظل بظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله
لا تحبنى
أكثر من أمك
فهى الأولى بمحبتك أكثر منى
فهى من حملت وولدت وأرضعت وتعبت وربت وسهرت حتى صرت رجلا وجئت إلى لتتزوجنى
واعلم يا زوجى إنك إن أحببتنى أكثر من أمك فتحت علينا بابا من غضب الله ونزع للبركة من علاقتنا الزوجية
وربما يُقلّب الله قلبى وقلبك فتزول محبتنا
وبهذا لا ينفعنى حبك لى أكثر من أمك فى شئ.
وأرجوك يا زوجى..
لا تحبني أكثر من أختك
فهي رحمك التي وصى الله بها
ووعد أن يصل من يصلها
وقد تطلقنى بكلمة وتزول العلاقة التي تربطنى بك
ولكن هى لا تستطيع أن تفعل هذا معها
فعلاقتك بها أزلية أبدية لا تنفصم بكلمة
وهى التى إن كانت اكبر منك ساعدت فى تربيتك مع أمك فلها عليك بعض حق الأم
والتى إن كانت أصغر منك فلها عندك حق التربية وأنت لها مثل الأب.
وإن وصلتنى وقطعتها قطعك الله
ولم ينفعنى حبك لي أكثر من أختك في شيء.
وأرجوك يا زوجى
لا تحبني أكثر من ابنتك
فهي عرضك والمسئول عنها يوم القيامة
فإن رأيتني أتهاون معها أو أدللها أو أتركها بدون أن أعرفها دينها
وجب عليك أن تنهانى عن ذلك وتوقفنى عند حد الله فيها
فكم من زوج لأجل ألا يغضب زوجته تركها تتمادى فى تدليل بنتهما حتى صارت بعيدة عن دين الله القويم وأخرج للمجتمع شابة منحلة فاسدة ومفسدة
وإن فعلت هذا جعلت بيتنا بيتا يخلو من الشرط الأساسى الذي بني عليه
وهو إقامة أسرة مسلمة تخرج للمجتمع ثمارا صالحة ومفيدة
وبهذا لا ينفعني حبك لي أكثر من إبنتك فى شئ.
وأرجوك يا زوجى لا تحبنى
من أجل إنى من أنظف لك البيت وأطهو لك الطعام وأغسل لك الملابس وأسهر على خدمتك وخدمة أولادك
لأن هذا الحب نفعى وقد يزول بزوال النفع لأى سبب.
وأرجوك يا زوجى لا تحبنى
لأى من صفاتى الشكلية
لأن هذه الصفات قد تزول بمرض أو بكبر فى السن وعندها قد يسقط هذا الحب مع مرور الزمن وأصبح عندك كقطعة الأثاث القديمة التى ينبغي التخلص منها.
بل أرجوك وأرجوك
أن تحبنى فى الله ولله
وبقدر جهادى واجتهادى في القرب من الله
فهذا هو الحب الذي يبقى
وهذا هو الحب الذى ينفع
وهذا هو الحب الذى يجعلنا
نستظل بظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله