DESHYA
10-03-2008, 09:38 PM
السلام عليكم و رحمة اللة و بركاتة
(عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن أناساً قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ؟ ) قالوا : لا يا رسول الله . قال : ( هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ؟ ) قالوا : لا يا رسول الله . قال : ( إنكم ترونه كذلك ، يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول : من كان يعبد شيئاً فليتبعه ، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت ، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها ، فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون . فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : نعوذ بالله منك ، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه ، فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم . فيقولون : أنت ربنا . فيتبعونه ، ويضرب الصراط بين ظهري جهنم ، فأكون أنا وأمتي أول من يجيز ، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ، ودعوى الرسل يومئذ : اللهم سلم سلم. وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان ؟ قالوا: نعم يا رسول الله . قال : فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله ، تخطف الناس بأعمالهم . فمنهم المؤمن بقي بعمله . ومنهم المجازى حتى ينجّى ، حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد ، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله تعالى أن يرحمه ، ممن يقول : لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار ، يعرفونهم بأثر السجود ، تأكل النار من ابن آدم ، إلا أثر السجود ، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود ، فيخرجون من النار وقد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون منه كما تنبت الحبة في حميل السيل . ثم يفرغ الله تعالى من القضاء بين العباد ، ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار ، وهو آخر أهل الجنة دخولاً الجنة ، فيقول : أي رب اصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيدعو الله ما شاء الله أن يدعوه ثم يقول الله تبارك وتعالى : هل عسيت إن فعلت ذلك بك أن تسأل غيره ؟
فيقول : لا أسألك غيره ، ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء الله فيصرف الله وجهه عن النار ، فإذا أقبل على الجنة ورآها ، سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول : أي رب قدمني إلى باب الجنة ، فيقول الله له : أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك لا تسألني غير الذي أعطيتك ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول : أي رب ويدعو الله حتى يقول له : فهل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسأل غيره ؟
فيقول: لا وعزتك ، فيعطي ربه ما شاء الله من عهود ومواثيق فيقدمه إلى باب الجنة ، فإذا قام على باب الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما فيها من الخير والسرور ، فيسكت ما شاء الله أن يسكت ، ثم يقول : أي رب أدخلني الجنة ، فيقول الله له : ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيت ؟ ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول : أي رب لا أكون أشقى خلقك ، فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله تبارك وتعالى منه ، فإذا ضحك الله منه ، قال : ادخل الجنة ، فإذا دخلها قال الله له : تمنه ، فيسأل ربه ويتمنى ، حتى إن الله ليذكره من كذا وكذا ، حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله تعالى : ذلك لك ومثله معه ) قال عطاء بن يزيد : وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئاً ، حتى إذا حدث أبو هريرة أن الله عز وجل قال لذلك الرجل : ( ومثله معه ) قال أبو سعيد : ( وعشرة أمثاله معه) يا أبا هريرة ، قال أبو هريرة : ما حفظت إلا قوله : ( ذلك لك ، ومثله معه ) قال أبو سعيد : أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : ( ذلك لك ، وعشرة أمثاله ) قال أبو هريرة : ( وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولاً الجنة ).
(عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن أناساً قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ؟ ) قالوا : لا يا رسول الله . قال : ( هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ؟ ) قالوا : لا يا رسول الله . قال : ( إنكم ترونه كذلك ، يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول : من كان يعبد شيئاً فليتبعه ، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت ، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها ، فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون . فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : نعوذ بالله منك ، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه ، فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم . فيقولون : أنت ربنا . فيتبعونه ، ويضرب الصراط بين ظهري جهنم ، فأكون أنا وأمتي أول من يجيز ، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ، ودعوى الرسل يومئذ : اللهم سلم سلم. وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان ؟ قالوا: نعم يا رسول الله . قال : فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله ، تخطف الناس بأعمالهم . فمنهم المؤمن بقي بعمله . ومنهم المجازى حتى ينجّى ، حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد ، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله تعالى أن يرحمه ، ممن يقول : لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار ، يعرفونهم بأثر السجود ، تأكل النار من ابن آدم ، إلا أثر السجود ، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود ، فيخرجون من النار وقد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون منه كما تنبت الحبة في حميل السيل . ثم يفرغ الله تعالى من القضاء بين العباد ، ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار ، وهو آخر أهل الجنة دخولاً الجنة ، فيقول : أي رب اصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيدعو الله ما شاء الله أن يدعوه ثم يقول الله تبارك وتعالى : هل عسيت إن فعلت ذلك بك أن تسأل غيره ؟
فيقول : لا أسألك غيره ، ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء الله فيصرف الله وجهه عن النار ، فإذا أقبل على الجنة ورآها ، سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول : أي رب قدمني إلى باب الجنة ، فيقول الله له : أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك لا تسألني غير الذي أعطيتك ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول : أي رب ويدعو الله حتى يقول له : فهل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسأل غيره ؟
فيقول: لا وعزتك ، فيعطي ربه ما شاء الله من عهود ومواثيق فيقدمه إلى باب الجنة ، فإذا قام على باب الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما فيها من الخير والسرور ، فيسكت ما شاء الله أن يسكت ، ثم يقول : أي رب أدخلني الجنة ، فيقول الله له : ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيت ؟ ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول : أي رب لا أكون أشقى خلقك ، فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله تبارك وتعالى منه ، فإذا ضحك الله منه ، قال : ادخل الجنة ، فإذا دخلها قال الله له : تمنه ، فيسأل ربه ويتمنى ، حتى إن الله ليذكره من كذا وكذا ، حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله تعالى : ذلك لك ومثله معه ) قال عطاء بن يزيد : وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئاً ، حتى إذا حدث أبو هريرة أن الله عز وجل قال لذلك الرجل : ( ومثله معه ) قال أبو سعيد : ( وعشرة أمثاله معه) يا أبا هريرة ، قال أبو هريرة : ما حفظت إلا قوله : ( ذلك لك ، ومثله معه ) قال أبو سعيد : أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : ( ذلك لك ، وعشرة أمثاله ) قال أبو هريرة : ( وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولاً الجنة ).