emadharith
10-03-2008, 09:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على احبتي في الله
السلام عليك اخي حامل المسك
هذه مشاركتي الاولى معكم ...
وارجو ان تستمر باستمرار مشاركاتكم ... هي دعوة الى سرد قصة من قصص سلفنا الصالح ( وارجو ان يشترك بها الجميع ) لتعم الفائدة ونحيي تراثنا الغني ... تراثنا الذي بني اوله بسيرة خير البرية (سيدي وحبيبي محمد صلى الله عليه وسلم ) .
قصتي لهذا اليوم بسيطة ولكنها تركت في نفسي الكثير ... وابكتني الكثير .... ارجو ان تستفيدوا منها .... وقد قرائتها في احد الكتب ....... ومن الله التوفيق
قال بهلول المجنون قال بينما انا ذات يوم في بعض شوارع البصرة واذا بصبيان يلعبون بالجوز واللوز واذا بصبي ينظر اليهم ويبكي ، فقلت : هذا صبي يتحسر على مافي ايدي الصبيان ولاشيء معه فيلعب به ، فقلت له : اي بني مايبكيك ؟ ، أ شتري لك من الجوز واللوز ماتلعب به مع الصبيان ؟ ، فرفع بصره الي وقال : ياقليل العقل ما للعب خلقنا ، فقلت : فلماذا خلقنا ؟ ، قال : للعلم والعبادة ، قلت : من اين لك ذلك بارك الله تعالى فيك ؟ ، قال من قوله عز وجل (( افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لاترجعون )) ، قلت له : اي بني اني اراك حكيما فعظني واوجز ، فانشاء يقول :
ارى الدنيا تجهز بانطلاق
مشمرة على قدم وساق
فلا الدنيا بباقية لحيي
ولاحي على الدنيا بباقي
كان الموت والحدثان فيها
الى نفس الفتى فرسا سباق
فيا مغرور بالدنيا رويدا
ومنها خذ لنفسك بالوثاق
قال بهلول : ثم رمق السماء بعينه واشار اليها بكفيه ودموعه تنحدر على خديه وانشاء يقول :
يامن اليه المبتهل
يامن اليه المتكل
يامن اذا ما أمل
يرجوه لم يخط الأمل
قال : فلما اتم كلامه ، خر مغشيا عليه فرفعت راسه الى حجري ونفضت التراب عن وجهه بكمي فلما أفاق قلت له : اي بني ما نزل بك وانت صبي صغير لم يكتب عليك ذنب ، قال : اليك عني يابهلول ... اني رايت والدتي توقد النار بالحطب الكبار فلا يتقد الا بالصغار وانا اخشى ان اكون من صغار حطب جهنم ، فقلت له : اي بني اراك حكيما فعظني واوجز ، فانشاء يقول :
غفلت وحادي الموت في اثري يحدو
فان لم ارح يوما فلابد ان اغدو
انعم جسمي باللباس ولينه
وليس لجسمي من لباس البلى بد
كاني به قد مر في برزخ البلى
ومن فوقه ردم ومن تحته لحد
وقد ذهبت مني المحاسن وانمحت
ولم يبق فوق العظم لحم ولاجلد
ارى العمر قد ولى ولم ادرك المنى
وليس معي زاد وفي سفري بعد
وقد كنت قد جاهرت المهيمن عاصيا
واحدثت احداثا وليس لها رد
وارخيت خوف الناس سترا من الحيا
وماخفت من سري غدا عنده يبدو
بلى خفته ولكن وثقت بحلمه
وان ليس يعفو غيره فله الحمد
فلو لم يكن شيء سوى الموت والبلى
ولم يك من ربي وعيد ولاوعد
لكان لنا في الموت شغل وفي البلى
عن اللهو لكن زال عن رأينا الرشد
عسى غافر الزلات يغفر زلتي
فقد يغفر المولى اذا اذنب العبد
انا عبد سوء خنت مولاي عهده
كذلك عبد السوء ليس له عهد
فكيف اذا أحرقت بالنار جثتي
ونارك لايقوى لها الحجر الصلد
انا الفرد عند الموت والفرد في البلى
وابعث فردا فارحم الفرد يافرد
قال بهلول : فلما فرغ من كلامه وقعت مغشيا علي وانصرف الصبي ، فلما افقت نظرت الى الصبيان فلم اره معهم فقلت لهم : من يكون ذلك الغلام ؟ ، قالوا وما عرفته ؟ ، قلت : لا ، قالوا : ذاك من اولاد الحسين بن علي بن ابي طالب رضوان الله تعالى عنهم ، قلت : قد عجبت من اين تكون هذه الثمرة الا من تلك الشجرة
>>>>>>
عن لقمان عليه السلام انه قال لابنه (( يا بني ان الدنيا بحر عميق قد غرق فيها ناس كثير فلتكن سفينتك فيها تقوى الله وحشوها الايمان بالله وشراعها التوكل على الله .... لعلك ناج ... وما اظنك ناج ))
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام على احبتي في الله
السلام عليك اخي حامل المسك
هذه مشاركتي الاولى معكم ...
وارجو ان تستمر باستمرار مشاركاتكم ... هي دعوة الى سرد قصة من قصص سلفنا الصالح ( وارجو ان يشترك بها الجميع ) لتعم الفائدة ونحيي تراثنا الغني ... تراثنا الذي بني اوله بسيرة خير البرية (سيدي وحبيبي محمد صلى الله عليه وسلم ) .
قصتي لهذا اليوم بسيطة ولكنها تركت في نفسي الكثير ... وابكتني الكثير .... ارجو ان تستفيدوا منها .... وقد قرائتها في احد الكتب ....... ومن الله التوفيق
قال بهلول المجنون قال بينما انا ذات يوم في بعض شوارع البصرة واذا بصبيان يلعبون بالجوز واللوز واذا بصبي ينظر اليهم ويبكي ، فقلت : هذا صبي يتحسر على مافي ايدي الصبيان ولاشيء معه فيلعب به ، فقلت له : اي بني مايبكيك ؟ ، أ شتري لك من الجوز واللوز ماتلعب به مع الصبيان ؟ ، فرفع بصره الي وقال : ياقليل العقل ما للعب خلقنا ، فقلت : فلماذا خلقنا ؟ ، قال : للعلم والعبادة ، قلت : من اين لك ذلك بارك الله تعالى فيك ؟ ، قال من قوله عز وجل (( افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لاترجعون )) ، قلت له : اي بني اني اراك حكيما فعظني واوجز ، فانشاء يقول :
ارى الدنيا تجهز بانطلاق
مشمرة على قدم وساق
فلا الدنيا بباقية لحيي
ولاحي على الدنيا بباقي
كان الموت والحدثان فيها
الى نفس الفتى فرسا سباق
فيا مغرور بالدنيا رويدا
ومنها خذ لنفسك بالوثاق
قال بهلول : ثم رمق السماء بعينه واشار اليها بكفيه ودموعه تنحدر على خديه وانشاء يقول :
يامن اليه المبتهل
يامن اليه المتكل
يامن اذا ما أمل
يرجوه لم يخط الأمل
قال : فلما اتم كلامه ، خر مغشيا عليه فرفعت راسه الى حجري ونفضت التراب عن وجهه بكمي فلما أفاق قلت له : اي بني ما نزل بك وانت صبي صغير لم يكتب عليك ذنب ، قال : اليك عني يابهلول ... اني رايت والدتي توقد النار بالحطب الكبار فلا يتقد الا بالصغار وانا اخشى ان اكون من صغار حطب جهنم ، فقلت له : اي بني اراك حكيما فعظني واوجز ، فانشاء يقول :
غفلت وحادي الموت في اثري يحدو
فان لم ارح يوما فلابد ان اغدو
انعم جسمي باللباس ولينه
وليس لجسمي من لباس البلى بد
كاني به قد مر في برزخ البلى
ومن فوقه ردم ومن تحته لحد
وقد ذهبت مني المحاسن وانمحت
ولم يبق فوق العظم لحم ولاجلد
ارى العمر قد ولى ولم ادرك المنى
وليس معي زاد وفي سفري بعد
وقد كنت قد جاهرت المهيمن عاصيا
واحدثت احداثا وليس لها رد
وارخيت خوف الناس سترا من الحيا
وماخفت من سري غدا عنده يبدو
بلى خفته ولكن وثقت بحلمه
وان ليس يعفو غيره فله الحمد
فلو لم يكن شيء سوى الموت والبلى
ولم يك من ربي وعيد ولاوعد
لكان لنا في الموت شغل وفي البلى
عن اللهو لكن زال عن رأينا الرشد
عسى غافر الزلات يغفر زلتي
فقد يغفر المولى اذا اذنب العبد
انا عبد سوء خنت مولاي عهده
كذلك عبد السوء ليس له عهد
فكيف اذا أحرقت بالنار جثتي
ونارك لايقوى لها الحجر الصلد
انا الفرد عند الموت والفرد في البلى
وابعث فردا فارحم الفرد يافرد
قال بهلول : فلما فرغ من كلامه وقعت مغشيا علي وانصرف الصبي ، فلما افقت نظرت الى الصبيان فلم اره معهم فقلت لهم : من يكون ذلك الغلام ؟ ، قالوا وما عرفته ؟ ، قلت : لا ، قالوا : ذاك من اولاد الحسين بن علي بن ابي طالب رضوان الله تعالى عنهم ، قلت : قد عجبت من اين تكون هذه الثمرة الا من تلك الشجرة
>>>>>>
عن لقمان عليه السلام انه قال لابنه (( يا بني ان الدنيا بحر عميق قد غرق فيها ناس كثير فلتكن سفينتك فيها تقوى الله وحشوها الايمان بالله وشراعها التوكل على الله .... لعلك ناج ... وما اظنك ناج ))
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته