المسلم الطالب إيمانا
11-03-2008, 10:41 AM
بسم الله وبحمده والصلاة على محمدوآله
إن الحقيقة والمعرفة هما أسمى ما في الوجود وأرقى بحث من البحوث وأنمى سعي .
خاصة إن كانت الحقيقة والمعرفة دينية فتنهال عليها هالات من العظمة لاتصالها بالبحث في الله وحول شرعه وأمره وما يرضيه من معتقد وفكر وما يستحسنه من طاعة من العباد .
فكان حقيق على كل مدع كمثلي بمحاوله الخوض فيه أن يكون حساسا رقيقا منتبها في تناوله لعظم خطره وعلو شأنه .
ولما كانت تلك الحقيقة مدعى الجميع فكان لزاما على كل عقل يدعي السعي في ذلك المسلك الرائع الخطير أن يأخذ أمورا هامة في قبل سعيه
ـ صدق النية وريها كل صباح ومساء بدعاء لله على أن يهديه من عنده وينزل عليه من تسديه , حتى يكون صادقا أعتقد أن لا يصحاب هكذا دعاء كل طالب للبحث في الحقيقة .
فالأمر جدا خطير متشابك متفرع وذلك نتيجة منطقية فنحن على بعد مسيرة خمسرة عشرة ألف سنة من الحياة الإسلامية الكاملة بوجود القائد الحي الرسول الأعظم صلوات الله عليه وعلى آله , فها هو كم من التراث الفكري والعقائدي المنتشر في كل تلك الكتب والمذاهب .
ـ التعامل مع القضايا وتناولها بشكل كلي واطلاع غير مقيد بشروط أو موانع
ـ التدقيق في التفاصيل مع مراعاة الإجمال
ـ عدم الشخصنة للقضايا محل البحث وتفويت الفرصة على دخول آفة التجاذب كم تسمى في البرمجة اللغوية العصبية التي تسمح لكل طرف بتقديم تنازل للطرف الآخر فيبدأ الطالب بحثا يتنازل دون أدلة ويقتنع بالإلهام ويغلق أبحاثا بمجرد بضع سطور أو يحجم عينه أو يقيد رأسه فلا يرى كل المنظر ويستوعب كل الصورة .
ـ التصبر وعدم الملل وإعاة البحث من أوجه القابعين على الجهة الأخرى والذين لهم نظرة أخرى في البحث ولهم تصورهو عندهم معتبر .
ذلك ليس تجربة شخصية لي بل هو دستور أحاول تطبيقه فسمحت لي نفسي أن أقدمه للنقاش كمبحث عام يجمع كل العقول
وأنا لست سوى مجموعة فكر ,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
حيا الله الأخوة
والشكر الجزيل والورد والعبير للداعي لي أخي المحترم الأستاذ حامل المسك الذي دعاني لمجالستكم في ذلك المرج النبويوالتحاور بإخلاص بكل رقة وأجارني من كل أذى فبارك الله فيك وأثابكم الله على جهودكم وتقبل منكم الخير وتجاوز عن السوء أمين لي ولكم ولكل المؤمنين
نسيما ألقيه بين يدي وقبلة على تلك الأكتاف الساجدة لربها والطارحين فكرا وحياكم الله
,,,,,,,,,,
دام المسلمون لبعضهم أخوة ودامت أفكارهم متلاقية متحاورة بكل رقة
أخوكم المسلم الطالب إيمانا الجعفري المشرب
إن الحقيقة والمعرفة هما أسمى ما في الوجود وأرقى بحث من البحوث وأنمى سعي .
خاصة إن كانت الحقيقة والمعرفة دينية فتنهال عليها هالات من العظمة لاتصالها بالبحث في الله وحول شرعه وأمره وما يرضيه من معتقد وفكر وما يستحسنه من طاعة من العباد .
فكان حقيق على كل مدع كمثلي بمحاوله الخوض فيه أن يكون حساسا رقيقا منتبها في تناوله لعظم خطره وعلو شأنه .
ولما كانت تلك الحقيقة مدعى الجميع فكان لزاما على كل عقل يدعي السعي في ذلك المسلك الرائع الخطير أن يأخذ أمورا هامة في قبل سعيه
ـ صدق النية وريها كل صباح ومساء بدعاء لله على أن يهديه من عنده وينزل عليه من تسديه , حتى يكون صادقا أعتقد أن لا يصحاب هكذا دعاء كل طالب للبحث في الحقيقة .
فالأمر جدا خطير متشابك متفرع وذلك نتيجة منطقية فنحن على بعد مسيرة خمسرة عشرة ألف سنة من الحياة الإسلامية الكاملة بوجود القائد الحي الرسول الأعظم صلوات الله عليه وعلى آله , فها هو كم من التراث الفكري والعقائدي المنتشر في كل تلك الكتب والمذاهب .
ـ التعامل مع القضايا وتناولها بشكل كلي واطلاع غير مقيد بشروط أو موانع
ـ التدقيق في التفاصيل مع مراعاة الإجمال
ـ عدم الشخصنة للقضايا محل البحث وتفويت الفرصة على دخول آفة التجاذب كم تسمى في البرمجة اللغوية العصبية التي تسمح لكل طرف بتقديم تنازل للطرف الآخر فيبدأ الطالب بحثا يتنازل دون أدلة ويقتنع بالإلهام ويغلق أبحاثا بمجرد بضع سطور أو يحجم عينه أو يقيد رأسه فلا يرى كل المنظر ويستوعب كل الصورة .
ـ التصبر وعدم الملل وإعاة البحث من أوجه القابعين على الجهة الأخرى والذين لهم نظرة أخرى في البحث ولهم تصورهو عندهم معتبر .
ذلك ليس تجربة شخصية لي بل هو دستور أحاول تطبيقه فسمحت لي نفسي أن أقدمه للنقاش كمبحث عام يجمع كل العقول
وأنا لست سوى مجموعة فكر ,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
حيا الله الأخوة
والشكر الجزيل والورد والعبير للداعي لي أخي المحترم الأستاذ حامل المسك الذي دعاني لمجالستكم في ذلك المرج النبويوالتحاور بإخلاص بكل رقة وأجارني من كل أذى فبارك الله فيك وأثابكم الله على جهودكم وتقبل منكم الخير وتجاوز عن السوء أمين لي ولكم ولكل المؤمنين
نسيما ألقيه بين يدي وقبلة على تلك الأكتاف الساجدة لربها والطارحين فكرا وحياكم الله
,,,,,,,,,,
دام المسلمون لبعضهم أخوة ودامت أفكارهم متلاقية متحاورة بكل رقة
أخوكم المسلم الطالب إيمانا الجعفري المشرب