سمية الانصارية
12-12-2008, 07:51 PM
أكدت أوساط برلمانية عربية في إسرائيل أن فلسطينيي 48 "لن يغادروا أراضيهم في إسرائيل" بالرغم من تصريحات وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني التي قالت فيها إن "على الفلسطينيين الذين يعيشون في إسرائيل الانتقال إلى الدولة الفلسطينية عندما تقام".
وشدد نواب عرب في البرلمان الإسرائيلي على أن فلسطينيي 48 "لن يغادروا أرضهم، ولن يحملوا متاعهم في هجرة نحو المجهول مرة أخرى، فنحن أصحاب الأرض، وغيرنا هو الطارئ الذي بإمكانه أن يغادرها".
ولاقت تصريحات ليفني التي تجيء ضمن دعوات مماثلة انطلقت في الفترة الأخيرة، إدانات من جانب السلطة الفلسطينية، التي رأت أن مثل هذه التصريحات "الانتخابية" "لا تخدم عملية السلام".
وكانت ليفني التي تتزعم حزب كاديما ومرشحته في انتخابات فبراير 2009 قد طرحت موقفها ذلك في معرض ردها على سؤال لأحد طلاب إحدى المدارس الثانوية في مدينة تل أبيب حيث كانت تلقي محاضرة الخميس، وأضافت فيها: "كي نبني دولة يهودية وديمقراطية، علينا أن نبني دولتين قوميتين مع تنازلات معينة وخطوط حمر واضحة، وعندما ننجز ذلك أستطيع أن أتوجه للفلسطينيين مواطني إسرائيل، من نسميهم اليوم عرب إسرائيل، وأقول لهم إن الحل القومي لقضيتهم موجود في مكان آخر".
وتعليقا على ذلك قال النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي عباس زكور في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن التصريحات التي أدلت بها ليفني تعكس حقيقة أن هناك إجماعا صهيونيا يشمل جميع الأحزاب الإسرائيلية، سواء تلك التي تنتمي إلى اليمين، وتلك التي تنتمي إلى اليسار، وراء فكرة الدولة اليهودية (الطاهرة) عرقيا من العرب".
واعتبر زكور أن تصريحات ليفني تكتسب أهمية خاصة، بوصف ليفني مرشحة الحزب الحاكم لتولي منصب رئيس الوزراء، "الأمر الذي يعني أنه سيكون لديها القدرة والإمكانية لإملاء هذه المواقف على الحكومة الإسرائيلية القادمة في حال قيامها بتشكيلها".
كما لفت زكور إلى حقيقة أن كون ليفني هي المسئولة عن ملف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية بشأن التوصل إلى حل دائم للقضية الفلسطينية "يبعث على القلق"، على اعتبار أنها قد تدفع لتفاهمات مع أطراف عربية وفلسطينية ودولية تقضي بأن تقام "الدويلة" الفلسطينية "على حساب الحقوق الوطنية والقومية لأبناء الشعب الفلسطيني الذين يعيشون على أرضهم داخل إسرائيل"، بحسب النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي.
وشدد نواب عرب في البرلمان الإسرائيلي على أن فلسطينيي 48 "لن يغادروا أرضهم، ولن يحملوا متاعهم في هجرة نحو المجهول مرة أخرى، فنحن أصحاب الأرض، وغيرنا هو الطارئ الذي بإمكانه أن يغادرها".
ولاقت تصريحات ليفني التي تجيء ضمن دعوات مماثلة انطلقت في الفترة الأخيرة، إدانات من جانب السلطة الفلسطينية، التي رأت أن مثل هذه التصريحات "الانتخابية" "لا تخدم عملية السلام".
وكانت ليفني التي تتزعم حزب كاديما ومرشحته في انتخابات فبراير 2009 قد طرحت موقفها ذلك في معرض ردها على سؤال لأحد طلاب إحدى المدارس الثانوية في مدينة تل أبيب حيث كانت تلقي محاضرة الخميس، وأضافت فيها: "كي نبني دولة يهودية وديمقراطية، علينا أن نبني دولتين قوميتين مع تنازلات معينة وخطوط حمر واضحة، وعندما ننجز ذلك أستطيع أن أتوجه للفلسطينيين مواطني إسرائيل، من نسميهم اليوم عرب إسرائيل، وأقول لهم إن الحل القومي لقضيتهم موجود في مكان آخر".
وتعليقا على ذلك قال النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي عباس زكور في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إن التصريحات التي أدلت بها ليفني تعكس حقيقة أن هناك إجماعا صهيونيا يشمل جميع الأحزاب الإسرائيلية، سواء تلك التي تنتمي إلى اليمين، وتلك التي تنتمي إلى اليسار، وراء فكرة الدولة اليهودية (الطاهرة) عرقيا من العرب".
واعتبر زكور أن تصريحات ليفني تكتسب أهمية خاصة، بوصف ليفني مرشحة الحزب الحاكم لتولي منصب رئيس الوزراء، "الأمر الذي يعني أنه سيكون لديها القدرة والإمكانية لإملاء هذه المواقف على الحكومة الإسرائيلية القادمة في حال قيامها بتشكيلها".
كما لفت زكور إلى حقيقة أن كون ليفني هي المسئولة عن ملف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية بشأن التوصل إلى حل دائم للقضية الفلسطينية "يبعث على القلق"، على اعتبار أنها قد تدفع لتفاهمات مع أطراف عربية وفلسطينية ودولية تقضي بأن تقام "الدويلة" الفلسطينية "على حساب الحقوق الوطنية والقومية لأبناء الشعب الفلسطيني الذين يعيشون على أرضهم داخل إسرائيل"، بحسب النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي.