سمية الانصارية
28-12-2008, 08:54 PM
ما ورد فى بعض الصحف الامريكية والاوروبية
حول الاوضاع فى غزة
بريطانيا
ففي تعليق له في ذي أوبزيرفر قال إيان بلاك إن الضربة المدوية التي أسدتها إسرائيل لحركة حماس في قطاع غزة تحمل كل بصمات سياسة القوة الساحقة التي تعتقد فيها تل أبيب, مشيرا إلى أن هذه المجزرة قوبلت بتحذيرات عربية من نشوب حرب شاملة ومن موجة جديدة من العمليات الانتحارية.
وأضاف بلاك أن الزيارة الأخيرة لوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لمصر، اعتبرت هجوما دبلوماسيا يمهد للهجوم العسكري.
تقول ذي أوبزيرفر برأي الكاتب: غير أن إشارات متضاربة شوشت صورة الموقف وربما كان ذلك متعمدا, فقد أعادت إسرائيل فتح معابر غزة للسماح بدخول الوقود والغذاء والمساعدات الإنسانية العاجلة.
وحاول بلاك تعداد مبررات الهجوم الإسرائيلي من منظور تل أبيب وأسباب الاقتصار على القصف الجوي, مشددا على أهمية الحسابات الانتخابية لهذا الهجوم.
غير أن الكاتب رغم إقراره بصعوبة قياس شعبية حماس، أكد أن البوادر الأولى تدل على أن هذه الهجمات حشدت مزيدا من التأييد للحركة.
ونقل في هذا الإطار قول النائبة الفلسطينية حنان عشراوي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن ما يجري مذبحة بكل ما في الكلمة من معنى وهجوم وحشي سيعزز مكانة حماس ويكسبها مزيدا من تعاطف الشعب الفلسطيني.
وأجرت ذي إندبندنت أون صنداي في افتتاحيتها مقارنة بين ما جنته إسرائيل من حربها الأخيرة على لبنان، وما ستجنيه من هجومها الحالي على غزة.
فقالت: إن تلك الحرب مكنت حزب الله من تجنيد جيل جديد من الجنود, مؤكدة أن هذا هو بالضبط ما ستؤديه الغارات الحالية على غزة, إذ ستمكن حماس من تجنيد جيوش جديدة من العناصر الأكثر تطرفا بالحركة, وتجعل أهل غزة يلتفون حولها
امريكا
وكانت إدارة بوش قد أصدرت بيانا تنتقد فيه حماس، متهمة الحركة بالاستفزاز عبر إطلاقها الصواريخ على جنوب إسرائيل.
ومن جانبها أصدرت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بيانا تدين فيه صواريخ حماس، وتحملها المسؤولية الكاملة لتجدد ما أسمته العنف في غزة.
وقال بروك أندرسون المتحدث باسم الرئيس المنتخب "بينما يراقب باراك أوباما ما يجري من أحداث دولية، فإن هناك رئيسا واحدا".
ولفتت الصحيفة إلى أن أوباما صرح أثناء حملته الانتخابية بما لا يختلف عما صدر عن إدارة بوش السبت بشأن الغارات الإسرائيلية على غزة
من جانبها وصفت واشنطن تايمز الهجوم الجوي الإسرائيلي الشامل على أهداف تخص بحماس في غزة، بأنه انتقام من صواريخ القسام.
وأشارت إلى أن تحالف حماس مع إيران قد يعني أن الهجوم الإسرائيلي قد ينطوي على تداعيات سياسية واسعة بالمنطقة، وقد يشكل أول أزمة شرق أوسطية أمام الإدارة الأميركية المنتخبة.
كما أن هذه الهجمات الإسرائيلية ربما –حسب الصحيفة- تزيد من احتمال تدفق مواطني غزة اليائسين إلى الحدود مع مصر، وتهديد حزب الله "المدعوم من قبل إيران" بفتح جبهة ثانية على الحدود مع لبنان.
ولفتت واشنطن تايمز أيضا إلى احتمال تقويض محادثات السلام بين السلطة الفلسطينية والإسرائيليين التي ترعاها واشنطن، وكذا المحادثات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل برعاية تركية.
وتتابع أنه مع قدوم الانتخابات البرلمانية وتفشي الدعوات بأوساط الطيف السياسي للقيام بعمل ما، لم يكن -كما تقول الصحيفة- أمام الحكومة الإسرائيلية مساحة للمناورة كي تعمل على إرجاء العملية الانتقامية في قطاع غزة
من جانبها سلطت لوس أنجلوس تايمز إلى اكتظاظ المشافي التي تفتقر إلى الكثير من المعدات والأدوية بسبب الحصار المفروض على غزة منذ فترة طويلة بالجثث والجرحى.
وقالت أيضا إن تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية وتحذيرات تل أبيب المتوالية، جعلت العديد من الغزيين يفكرون بنوع ما من الانتقام.
وفي مقام آخر تحدثت لوس أنجلوس تايمز عن الاحتجاجات العربية في الشرق الأوسط، وقالت إن الصخب كان قويا، غير أن محللين شككوا في القدرة على زعزعة الحكومات الموالية لأميركا بالمنطقة.
ونسبت إلى بعض المحللين قولهم إن هذا الضجيج الشعبي لن يفعل أكثر من تعزيز التوجهات الإقليمية: استمرار الحكومات العربية الموالية لأميركا باستعداء جزء كبير من شعوبها رغم بيانات الاحتجاج على إسرائيل.
في حين -يتابع المحللون- أن إيران وسوريا تسجلان نقاطا دعائية للاستمرار في رعاية الجماعات المسلحة مثل حماس التي تقاتل إسرائيل.
فكاتب الزاوية سركيس نعوم من صحيفة النهار اللبنانية الموالية للغرب، يقول "إن هذا سيمنح إيران وسوريا مزيدا من الرفعة" مضيفا أنهما "ستستخدمان ذلك لتقولا للعرب إن أنظمتكم وحكامكم وملوككم لن يفيدوا شيئا، فهم يغضون الطرف عما يجري".
وأشار الأستاذ في العلوم السياسية بجامعة بيروت إلى أن "الشعوب العربية أضعف من أن تستطيع القيام بشيء
اسبانيا
وكتبت إلباييس عن عملية انتقامية تشنها إسرائيل ضد القطاع قد تتطور برا وبحرا وجوا, وحمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المسؤولية بسبب الصواريخ التي أطلقتها على إسرائيل بعد نهاية هدنة غير رسمية وهشة.
وقالت الصحيفة إن العدد الكبير للضحايا وبينهم نساء وأطفال، يجعل من الصعب تصديق حديثها عن ضربات مركزة.
كما تحدثت عن الظروف التي جاء فيها ما أسمته العقاب الإسرائيلي, ممثلة في تاريخ العاشر من فبراير/ شباط القادم حين يتنافس حزب ليكود اليميني المتشدد الذي يقوده نتنياهو مع كاديما الذي تقوده ليفني التي تريد ألا يشكك أحد في قدرتها على إزالة "العدو" .
إل بيريوديكو دي كاتالونيا تحدثت في خبرها بعنوان "الهجوم الأكبر لإسرائيل يزرع الموت في غزة" في افتتاحية عن قطاع مغرق في الدم والنار, وقالت إن القصف الإسرائيلي أسوأ دفاع عن النفس يمكن أن تمارسه دولة "لأنه يقدم الأشكال المقيتة للانتقام".
وذكرت الصحيفة أن عدم التناسب بين شدة وأثر الصواريخ الفلسطينية منذ الـ 19 تاريخ انتهاء التهدئة من جهة, وبين القصف الجوي الإسرائيلي, يتحدث ببلاغة عن حجم "المجزرة".
أما مشاعر المجموعة الدولية, فلا تبدو قادرة على التأثير على إرادة المعتدي الذي ضمن تفهم الولايات المتحدة وجمود الجامعة العربية, مما يسمح لجنرالات إسرائيل بالتحرك وهم لا يخشون العقاب إطلاقا, متسترين بحماس والجهاد لتبرير سلوكهم وإرضاء رأي عام إسرائيلي مُعسكر.
وحذرت إل بيريوديكو دي كاتالونيا من أن هجوما كالذي نفذه أحد أحسن الجيوش تجهيزا, يمكن أن يجلب لحماس والجهاد أنصارا جددا في الضفة الغربية التي تحكمها حركة فتح, أكثر مما تجلبه خطاباتها.
توقيت مخادع
أما إي بي سي فتحدثت في خبرها عن أكبر هجوم على القطاع منذ حرب الأيام الستة, وكتبت بقلم مراسلتها في معبر إيريتز عن ثمانين طائرة ومروحية شاركت بالهجوم الأول الذي دمر مائة هدف, لتتسبب بأكبر مجزرة خلال أربعين عاما.
وقالت إن العملية حملت اسم "الرصاص المصبوب" نسبة إلى قصيدة للشاعر بياليك عن أعياد الهانوكا اليهودية التي تحتفل بها إسرائيل هذه الأيام, وقد أطلقت بالحادية عشرة والنصف بالتوقيت المحلي، وهو وقت كان فيه الأطفال يغادرون المدارس.
وأضافت الصحيفة أن التوقيت اختير لخدعة حماس, فكان السبت يوم الراحة اليهودي, لكن الموافقة منحها الأربعاء بالإجماع أولمرت وباراك وليفني لمباغتة حماس التي تراجعت يقظتها خاصة بعد أن صدرت عن إسرائيل إشارات على أنها تهاونت في احترازاتها الأمنية عندما فتحت المعابر لتدخل المؤونة.
كما نقلت عن ناطق باسم حماس أن مائة قتلوا بقصف استهدف حفل تخرج للشرطة في مدينة غزة, بينهم قائد ميداني كبير.
وفي افتتاحيتها كتبت إي بي سي أن إسرائيل لم تكن تحتاج لتثبت أنها أقوى كثيرا من الفصائل الفلسطينية, إلى هجوم على هذا المستوى هو الأكثر تدميرا منذ حرب الأيام الستة.
وقالت أيضا إن هذا الرد غير المتناسب يعقّد احتمالات السلام, ولا يضر فقط بناشطي حماس, لكن يجعل أيضا ملايين العرب في الشرق الأوسط يشعرون بأنهم ضحايا إسرائيل، ويذكي الميل إلى العنف
حول الاوضاع فى غزة
بريطانيا
ففي تعليق له في ذي أوبزيرفر قال إيان بلاك إن الضربة المدوية التي أسدتها إسرائيل لحركة حماس في قطاع غزة تحمل كل بصمات سياسة القوة الساحقة التي تعتقد فيها تل أبيب, مشيرا إلى أن هذه المجزرة قوبلت بتحذيرات عربية من نشوب حرب شاملة ومن موجة جديدة من العمليات الانتحارية.
وأضاف بلاك أن الزيارة الأخيرة لوزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لمصر، اعتبرت هجوما دبلوماسيا يمهد للهجوم العسكري.
تقول ذي أوبزيرفر برأي الكاتب: غير أن إشارات متضاربة شوشت صورة الموقف وربما كان ذلك متعمدا, فقد أعادت إسرائيل فتح معابر غزة للسماح بدخول الوقود والغذاء والمساعدات الإنسانية العاجلة.
وحاول بلاك تعداد مبررات الهجوم الإسرائيلي من منظور تل أبيب وأسباب الاقتصار على القصف الجوي, مشددا على أهمية الحسابات الانتخابية لهذا الهجوم.
غير أن الكاتب رغم إقراره بصعوبة قياس شعبية حماس، أكد أن البوادر الأولى تدل على أن هذه الهجمات حشدت مزيدا من التأييد للحركة.
ونقل في هذا الإطار قول النائبة الفلسطينية حنان عشراوي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن ما يجري مذبحة بكل ما في الكلمة من معنى وهجوم وحشي سيعزز مكانة حماس ويكسبها مزيدا من تعاطف الشعب الفلسطيني.
وأجرت ذي إندبندنت أون صنداي في افتتاحيتها مقارنة بين ما جنته إسرائيل من حربها الأخيرة على لبنان، وما ستجنيه من هجومها الحالي على غزة.
فقالت: إن تلك الحرب مكنت حزب الله من تجنيد جيل جديد من الجنود, مؤكدة أن هذا هو بالضبط ما ستؤديه الغارات الحالية على غزة, إذ ستمكن حماس من تجنيد جيوش جديدة من العناصر الأكثر تطرفا بالحركة, وتجعل أهل غزة يلتفون حولها
امريكا
وكانت إدارة بوش قد أصدرت بيانا تنتقد فيه حماس، متهمة الحركة بالاستفزاز عبر إطلاقها الصواريخ على جنوب إسرائيل.
ومن جانبها أصدرت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بيانا تدين فيه صواريخ حماس، وتحملها المسؤولية الكاملة لتجدد ما أسمته العنف في غزة.
وقال بروك أندرسون المتحدث باسم الرئيس المنتخب "بينما يراقب باراك أوباما ما يجري من أحداث دولية، فإن هناك رئيسا واحدا".
ولفتت الصحيفة إلى أن أوباما صرح أثناء حملته الانتخابية بما لا يختلف عما صدر عن إدارة بوش السبت بشأن الغارات الإسرائيلية على غزة
من جانبها وصفت واشنطن تايمز الهجوم الجوي الإسرائيلي الشامل على أهداف تخص بحماس في غزة، بأنه انتقام من صواريخ القسام.
وأشارت إلى أن تحالف حماس مع إيران قد يعني أن الهجوم الإسرائيلي قد ينطوي على تداعيات سياسية واسعة بالمنطقة، وقد يشكل أول أزمة شرق أوسطية أمام الإدارة الأميركية المنتخبة.
كما أن هذه الهجمات الإسرائيلية ربما –حسب الصحيفة- تزيد من احتمال تدفق مواطني غزة اليائسين إلى الحدود مع مصر، وتهديد حزب الله "المدعوم من قبل إيران" بفتح جبهة ثانية على الحدود مع لبنان.
ولفتت واشنطن تايمز أيضا إلى احتمال تقويض محادثات السلام بين السلطة الفلسطينية والإسرائيليين التي ترعاها واشنطن، وكذا المحادثات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل برعاية تركية.
وتتابع أنه مع قدوم الانتخابات البرلمانية وتفشي الدعوات بأوساط الطيف السياسي للقيام بعمل ما، لم يكن -كما تقول الصحيفة- أمام الحكومة الإسرائيلية مساحة للمناورة كي تعمل على إرجاء العملية الانتقامية في قطاع غزة
من جانبها سلطت لوس أنجلوس تايمز إلى اكتظاظ المشافي التي تفتقر إلى الكثير من المعدات والأدوية بسبب الحصار المفروض على غزة منذ فترة طويلة بالجثث والجرحى.
وقالت أيضا إن تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية وتحذيرات تل أبيب المتوالية، جعلت العديد من الغزيين يفكرون بنوع ما من الانتقام.
وفي مقام آخر تحدثت لوس أنجلوس تايمز عن الاحتجاجات العربية في الشرق الأوسط، وقالت إن الصخب كان قويا، غير أن محللين شككوا في القدرة على زعزعة الحكومات الموالية لأميركا بالمنطقة.
ونسبت إلى بعض المحللين قولهم إن هذا الضجيج الشعبي لن يفعل أكثر من تعزيز التوجهات الإقليمية: استمرار الحكومات العربية الموالية لأميركا باستعداء جزء كبير من شعوبها رغم بيانات الاحتجاج على إسرائيل.
في حين -يتابع المحللون- أن إيران وسوريا تسجلان نقاطا دعائية للاستمرار في رعاية الجماعات المسلحة مثل حماس التي تقاتل إسرائيل.
فكاتب الزاوية سركيس نعوم من صحيفة النهار اللبنانية الموالية للغرب، يقول "إن هذا سيمنح إيران وسوريا مزيدا من الرفعة" مضيفا أنهما "ستستخدمان ذلك لتقولا للعرب إن أنظمتكم وحكامكم وملوككم لن يفيدوا شيئا، فهم يغضون الطرف عما يجري".
وأشار الأستاذ في العلوم السياسية بجامعة بيروت إلى أن "الشعوب العربية أضعف من أن تستطيع القيام بشيء
اسبانيا
وكتبت إلباييس عن عملية انتقامية تشنها إسرائيل ضد القطاع قد تتطور برا وبحرا وجوا, وحمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المسؤولية بسبب الصواريخ التي أطلقتها على إسرائيل بعد نهاية هدنة غير رسمية وهشة.
وقالت الصحيفة إن العدد الكبير للضحايا وبينهم نساء وأطفال، يجعل من الصعب تصديق حديثها عن ضربات مركزة.
كما تحدثت عن الظروف التي جاء فيها ما أسمته العقاب الإسرائيلي, ممثلة في تاريخ العاشر من فبراير/ شباط القادم حين يتنافس حزب ليكود اليميني المتشدد الذي يقوده نتنياهو مع كاديما الذي تقوده ليفني التي تريد ألا يشكك أحد في قدرتها على إزالة "العدو" .
إل بيريوديكو دي كاتالونيا تحدثت في خبرها بعنوان "الهجوم الأكبر لإسرائيل يزرع الموت في غزة" في افتتاحية عن قطاع مغرق في الدم والنار, وقالت إن القصف الإسرائيلي أسوأ دفاع عن النفس يمكن أن تمارسه دولة "لأنه يقدم الأشكال المقيتة للانتقام".
وذكرت الصحيفة أن عدم التناسب بين شدة وأثر الصواريخ الفلسطينية منذ الـ 19 تاريخ انتهاء التهدئة من جهة, وبين القصف الجوي الإسرائيلي, يتحدث ببلاغة عن حجم "المجزرة".
أما مشاعر المجموعة الدولية, فلا تبدو قادرة على التأثير على إرادة المعتدي الذي ضمن تفهم الولايات المتحدة وجمود الجامعة العربية, مما يسمح لجنرالات إسرائيل بالتحرك وهم لا يخشون العقاب إطلاقا, متسترين بحماس والجهاد لتبرير سلوكهم وإرضاء رأي عام إسرائيلي مُعسكر.
وحذرت إل بيريوديكو دي كاتالونيا من أن هجوما كالذي نفذه أحد أحسن الجيوش تجهيزا, يمكن أن يجلب لحماس والجهاد أنصارا جددا في الضفة الغربية التي تحكمها حركة فتح, أكثر مما تجلبه خطاباتها.
توقيت مخادع
أما إي بي سي فتحدثت في خبرها عن أكبر هجوم على القطاع منذ حرب الأيام الستة, وكتبت بقلم مراسلتها في معبر إيريتز عن ثمانين طائرة ومروحية شاركت بالهجوم الأول الذي دمر مائة هدف, لتتسبب بأكبر مجزرة خلال أربعين عاما.
وقالت إن العملية حملت اسم "الرصاص المصبوب" نسبة إلى قصيدة للشاعر بياليك عن أعياد الهانوكا اليهودية التي تحتفل بها إسرائيل هذه الأيام, وقد أطلقت بالحادية عشرة والنصف بالتوقيت المحلي، وهو وقت كان فيه الأطفال يغادرون المدارس.
وأضافت الصحيفة أن التوقيت اختير لخدعة حماس, فكان السبت يوم الراحة اليهودي, لكن الموافقة منحها الأربعاء بالإجماع أولمرت وباراك وليفني لمباغتة حماس التي تراجعت يقظتها خاصة بعد أن صدرت عن إسرائيل إشارات على أنها تهاونت في احترازاتها الأمنية عندما فتحت المعابر لتدخل المؤونة.
كما نقلت عن ناطق باسم حماس أن مائة قتلوا بقصف استهدف حفل تخرج للشرطة في مدينة غزة, بينهم قائد ميداني كبير.
وفي افتتاحيتها كتبت إي بي سي أن إسرائيل لم تكن تحتاج لتثبت أنها أقوى كثيرا من الفصائل الفلسطينية, إلى هجوم على هذا المستوى هو الأكثر تدميرا منذ حرب الأيام الستة.
وقالت أيضا إن هذا الرد غير المتناسب يعقّد احتمالات السلام, ولا يضر فقط بناشطي حماس, لكن يجعل أيضا ملايين العرب في الشرق الأوسط يشعرون بأنهم ضحايا إسرائيل، ويذكي الميل إلى العنف