اسماء
06-03-2009, 09:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، و بعد :
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( عرضت علي الأمم ، فرأيت النبي و معه الرهط ، و النبي و معه الرجل و الرجلان و
النبي ليس معه أحد .... " الحديث .
أخرجه الشيخان و غيرهما .
و في الحديث دليل واضح على أن كثرة الأتباع و قلتهم ، ليست معيارا لمعرفة كون
الداعية على حق أو باطل ، فهؤلاء الأنبياء عليهم الصلاة و السلام مع كون دعوتهم
واحدة ، و دينهم واحدا ، فقد اختلفوا من حيث عدد أتباعهم قلة و كثرة ، حتى كان
فيهم من لم يصدقه إلا رجل واحد ، بل و من ليس معه أحد ! ففي ذلك عبرة بالغة
للداعية و المدعوين في هذا العصر ، فالداعية عليه أن يتذكر هذه الحقيقة ،
و يمضي قدما في سبيل الدعوة إلى الله تعالى ، و لا يبالي بقلة المستجيبين له ،
لأنه ليس عليه إلا البلاغ المبين ، و له أسوة حسنة بالأنبياء السابقين الذين لم
يكن مع أحدهم إلا الرجل و الرجلان !
و المدعو عليه أن لا يستوحش من قلة المستجيبين للداعية ، و يتخذ ذلك سببا للشك
في الدعوة الحق و ترك الإيمان بها ، فضلا عن أن يتخذ ذلك دليلا على بطلان دعوته
بحجة أنه لم يتبعه أحد ، أو إنما اتبعه الأقلون ! و لو كانت دعوته صادقة لاتبعه
جماهير الناس ! و الله عز و جل يقول ( و ما أكثر الناس و لو حرصت بمؤمنين ) .
.الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 684.
*********
منقول
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، و بعد :
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( عرضت علي الأمم ، فرأيت النبي و معه الرهط ، و النبي و معه الرجل و الرجلان و
النبي ليس معه أحد .... " الحديث .
أخرجه الشيخان و غيرهما .
و في الحديث دليل واضح على أن كثرة الأتباع و قلتهم ، ليست معيارا لمعرفة كون
الداعية على حق أو باطل ، فهؤلاء الأنبياء عليهم الصلاة و السلام مع كون دعوتهم
واحدة ، و دينهم واحدا ، فقد اختلفوا من حيث عدد أتباعهم قلة و كثرة ، حتى كان
فيهم من لم يصدقه إلا رجل واحد ، بل و من ليس معه أحد ! ففي ذلك عبرة بالغة
للداعية و المدعوين في هذا العصر ، فالداعية عليه أن يتذكر هذه الحقيقة ،
و يمضي قدما في سبيل الدعوة إلى الله تعالى ، و لا يبالي بقلة المستجيبين له ،
لأنه ليس عليه إلا البلاغ المبين ، و له أسوة حسنة بالأنبياء السابقين الذين لم
يكن مع أحدهم إلا الرجل و الرجلان !
و المدعو عليه أن لا يستوحش من قلة المستجيبين للداعية ، و يتخذ ذلك سببا للشك
في الدعوة الحق و ترك الإيمان بها ، فضلا عن أن يتخذ ذلك دليلا على بطلان دعوته
بحجة أنه لم يتبعه أحد ، أو إنما اتبعه الأقلون ! و لو كانت دعوته صادقة لاتبعه
جماهير الناس ! و الله عز و جل يقول ( و ما أكثر الناس و لو حرصت بمؤمنين ) .
.الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 684.
*********
منقول