المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فرق الإسلامية


jaw-pa-ya
08-03-2009, 12:43 PM
:db1531df03:

:f_1:الهدف من دراسة الفرق


الأهداف التي نتطلع إلى تحقيقها كثيرة نذكر أهمها فيما يأتي:

1- تذكير المسلمين بما كان عليه من العزة.
2- لفت أنظارهم إلى الحال الذي يعيشونه، ومدى ما لحقهم من الخسارة بسبب تفرقهم.
3- توجيه الأمة الإسلامية إلى الوحدة فيما بينهم.
4- تبصير المسلمين بأسباب الخلافات.
5- معرفة ما يطأ على العقيدة الإسلامية الصحيحة من أفكار وآراء هدامة.
6- رصد تلك الحركات والأفكار التي يقوم بها أولئك الخارجون عن الخط السوي والصراط المستقيم.
7- حتى تبقى الفرق الناجية علمًا يهتدى به.
8- وصل حاضر هذه الأمة بماضيها، وللرد على أولئك بماضيهم.
9- ثم إن دراستنا للفرق وإن كان يبدو عليها أنها بمثابة جمع التراث الماضين، واستبعاد كل ما من شأنه أن يخرج بالمسلمين عن عقيدتهم الصحيحة أو يفرق كلمتهم.


:q:أهمية دراسة الفرق. ورد شبهة من يريد عدم دراستها.


1- إن هذا الفرق وإن كانت قديمة فليست العبرة بأشخاص مؤسسي تلك الفرق ولا بزمنهم، ولكن العبرة بوجود أفكار تلك الفرق في وقتنا الحاضر. إنهم يريدون الخروج عن النهج الإسلامي، ولكنهم يعتقدون الستر خير الوسيلة لتحقيق أهدافهم.
2- مما هو معلوم أن كل الأفكار والآراء التي سبقت لها أتباع ينادون بتطبيقها، وتكفيرهم الشخص بأدنى ذنب قائمة الآن في كثير من المجتمعات الإسلامية على أشدها.
3- إن دراسة الفرق والدعوة إلى الاجتماع واتحاد كلمة المسلمين فيه تكثير لعدد الفرقة الناجية.
4- إن الترك الناس دون دعوة إلى التمسك بالدين الصحيح، فيه إبطال لما فرضه الشرع من القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
5- إن عدم دراسة الفرق والرد عليها فيه إفساح المجال للفرق المبتدعة أن تفعل ما تريد.


النهي عن التفرق


الأول: الأدلة من القرآن الكريم:

{ وأن هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}.
والآيات واضحة في معناها ودلالتها لاتحتاج إلا إلى التطبيق بجد وإخلاص، وكل ما نسمع على كتاب الله وسنة نبيه، فما وافقهما فهو الحق، وما خالفهما عرفنا أنه باطل وهذا هو الميزان الذي ينبغي أن نزن به كل قول ومعتقد.

الثاني: الأدلة من السنة النبوية:
يوجد حديث التحذر عن التفرق كثيرة منهم:
مارواه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا خطًا ثم قال:(هذه سبيل الله) ثم خط جطوطًا عن يمينه، وخطوطًا عن يساره ثم قال: (هذه سبل على كلّ سبيل منها شيطان يدعو إليه، ثم قرأ هذه الآية: { وأن هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله}.


حصر الفرق في العدد المذكور في حديث الافتراق


المبحث الأول: من الفرق الناجية؟

إنهم جماعة غير معروف عددهم ولا تحيد بلدانهم، أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم بإخبار الله له أنهم على الحق حتى يأتي أمر الله، ولعل هذا هو الراجح.


المبحث الثاني: معنى قولهصلى الله عليه وسلم: (كلها في النار إلا واحدة)

أما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (كلها في النار) فقد ذكر الشاطبي ما حاصله:

1- أن هذه الفرق لا بد أن ينفذ فيها الوعيد محالة.
2- أنهم مثل أهل الكبائر تحت المشيئة.
3- أن الأولى عدم التعرض لتعيين الفرق غير الناجية بالحكم عليها بالنار.
أن الفرق تختلف في بعدها أو قربها من الحق، فبعضها يصح أن يطلق علىى أصحابها أنهم أهل البدعة معصية وحكمهم حكم أصحاب الكبائر، وبعضها لايصح وصف أصحابها إلا بالكفر لخروجهم عن الإسلام ولو تظاهروا بالإسلام.


كيف ظهر الخلاف والتفرق بين المسلمين

قد وجدت بعض الخلاف بين الصحابة رضي الله عنهم، بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلممباشرة، ولكنهم قضوا عليها بثباتهم ونياتهم الصادقة- بعد توفيق الله لهم.
وبعد مقتل عثمان بيد عدو الله ابن سبأ، أصبح المسلمون فرقًا وأحزابًا بينهم العداوة والبعضاء إلا من رحم الله، مصدقًا لقول عثمان رضي الله عنه: (فو الله لئن قتلتموني لا تحابون بعدي ولا تصلون بعدي جميعًا ولا تقاتلون بعدي جميعًا عدوًا أبدًا).


مدى سعة الخلاف الذي كان يحصل بين الصحابة و موقفهم منه.
وكيف تطور بعد هم إلى تمزيق وحدة الأمة الإسلامية


الصحابة ما كانوا يريدون الخلاف لذاته أو لأهوائهم كما حصل فيما بعد عند غيرهم، ولكن يريدون الوصول إلى الحق والتمسك به
ثم جاء من بعدهم أشكال من الناس بعضهم كان منافقًا فأظهر الإسلام والموافقة، ثم عمل في الداخل على تضخيم الخلاف، ثم تطور الخلاف بين المسلمين من سيئ إلى أسوأ، فقد توالت على المسلمين عوامل كثيرة أضعفتهم، عوامل خارجية أتقن تخطيطها أعداؤهم، وتأثر كثير ممن ينتسب إلى الإسلام بالدعايات المضلة، وعوامل داخلية من العصبية البغيضة، وصاروا كما وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم: ( غثاء كغثاء السيل).


مظاهر الخلاف بين المسلمين


1- إما أن تكون خلاف عملية وأنها نتيجة لخلافات عقدية في أكثر، وبعضها خلافات سياسية.
2- وإما أن تكون خلافات علمية، كل فريق يؤيد ما يذهب إليه، وينقض ماذهب إليه المخالف دون أن يصغي لأدلة ما يخالفة، وبعضهم من جهال بمعرفة النصوص، فتعصبوا لمشايخهم وأفكارهم، ثم انطووا على ذلك

كيف تبدأ الفرق في الظهور

قال الأستاذ أبو زهرة: (إن رأينا أن الأفكار التي تشيع وتنتشر، من الصعب الوصول إلى مبدئها على وجه الجزم واليقين من غير حدس أو تخمين). والصعوبة إنما تمكن في ظهورها فكرة، وأما تحديد ظهورها فرقة فهو ما سجله العلماء عن ظهور كل الفرق والطوائف.


منهج العلماء في عدّ الفرق

لايوجد منهج في عدّ الفرق، كل واحد منهم يعدها حسب اجتهاده-العلماء، وما وصل إليه علمه. يقول الشهرستاني رحمه الله: ( اعلم أن لأصحاب المقالات طرقًا في تعديد الفرق الإسلامية، لا على قانون مستند إلى أصل ونص)، ويعد أمهات الفرق عند الأشعري عشرة أصناف، وعند الشهرستاني نفسه أربع فرق.
ولعل بعض هؤلاي العلماء اختلط عليه الأمر فيمن يستحق أن يطلق عليه أنه من أهل ملة الإسلام فيعتبر خلافه، أو لا يعتبره من المسلمين فلا يذكر خلافه.


ماالمراد بأمة الإسلام؟

1- أن هذه التسمية تشمل كل مقر بنيوة محمد صلى الله عليه وسلم وأن كل ما جاء به حق، كائنًا قوله بعد ذلك ما كان. وهذا قول زعيم طائفة الكعبية من المعتزلة أبي القاسم الكعبي.
2- أنها تشمل كل من يرى وجوب الصلاة إلى جهة الكعبة.
3- أنها تشمل كن من أقر بالشهادتين ظاهرًا ولو مضمرًا للنفاق والكفر. وهو القول مجسمة خراسان
الواقع: أن قول الأول وقول الأخير ينقضه ما وقع من يهود إصبهان، وكذلك قال قوم من موشكانية اليهود.
والصحيح في هذا كله أنه لايدخل في الإسلام إلا من أقربه ظاهرًا وباطنًا، والتزم بالإيمان بالشريعة الإسلامية.

:1:أهم أسباب نشأالفرق


أ‌- تمهيد التفرق في عصرنا الحاصر.
ب‌- الأسباب العامة للتفرق.

:f::أ- التفرق في عصرنا الحاضر:
تنكر للإسلام كثير ممن يتظاهر به، ويزعم أنه يسير على نهجه فألحق بالمسلمين الذل بعد ذلك العز. وقد ساعدهم على ذلك أعداء الإسلام ويحاولون أن التحويل كل معتقد إلى معتقداتهم الفاسدة، فكرته تدخل في الإعلام حتى أحاطوهم من كل حهة ودخلوا معهم في كل مجال من مجالات الحياة، فأصبح الكثير من شباب الأمة الإسلامية عقولهم معهم، حتى جعلهم يفكرون التفريق الكلمة هو إصلاح وتقديم الأمة، جندوا كل أولئك لهدف واحد هو محاربة الدين والعادات الإسلامية، ونتج عن ذلك استجكام الفرق، وعقاب من الله لهم لانحرافهم عن النهج الرباني.

:f::ب- الأسباب العامة للتفرق.
1- وجود علماء انحرفت عقائدهم.

وفتنة هولاء من أعظم الفتن حيث أضلوا الناس بغير علم ولاهدى، وقد حذرنا من لاينطق عن الهوى سوء فعل هؤلاء حيث قال صلى الله عليه وسلم: (وإنما أخاف على أمتي الأمة المضلين).

2- غلبة الجهل وفشوه بين أوسط المسلمين.

3- عدم فهم النصوص فهمًا سليمًا،حتى وإن كانت النية ربما تكون حسنة. ونتائج ظاهرة في تفرق الأمة الإسلامية وكل طائف لاتلوي على الأخرى بعد أن تحجرت العقول وجمد كل ذي رأي على رأيه.

4- موافقة الخلاف والفرقة لهوى في النفوس. وعن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بعد ذكره حديث افتراق الأمة: (وأنه سيخرج من أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء، كما يتجارى الكلب لصاحبه).

5- تدخل سلطان العصبية البغيضة. فحجتهم عن النظر إلى الآخرين بعين الأخوة.

6- استحكام قوة الحسد في النفوس.

7- الرغبة في إحياء البدع والخرافات. قال تعالى: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء). كما قال صلى الله عليه وسلم(من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد).

8- تقديس العقل وتقديمه على النقل.

9- بث الدعايات المنفرة عن الاعتقاد الصحيح.

10- وجود تأثيرات خارجية.

أ‌- في اختلاط المسلمين بغيرهم.

ب‌- وجود حركة ثقافية، وترجمات لكتب عديدة تحتوي على أمور جديدة غريبة.

ج‌- تأثر بعض المسلمين بغيرهم من أهل الديانات السابقة بعد أن عايشوهم.

د‌- وأيضًا ما قد يواجهه المسلمون من ضغوط ينتج عنها-على الزمن البعيد- جيل من المسلمين ينظر إلى تلك الأمور على أنها حقائق وعقيدة صحيحة للآباء والأجداد. ومن هناينشأ المزيد من التفرق بين المسلمين.

ه‌- دخول كثير من الناس في الإسلام ظاهرًا، وهم يبيتون النية لهدمه.

.........


بالشكر و التوفيق

والد الخمسة
09-03-2009, 09:55 AM
الأخت الكريمة
أهلاً بك في ملتقى أهل السنة والجماعة

جزاكِ الله خيراً على موضوعك
لكن لي ملحوظات عليه

فأراكِ ـ أختي ـ جمعتِ بين الخلاف في العقيدة والأصول، والخلاف في الفروع في خندق واحد، وشتان بين هذا وذاك.

فالخلاف في العقيدة وفي الأصول هو الذي ننكره، وهو الذي يفرق أهل السنة عن غيرهم.
أما الخلاف في الفروع فهو سائغ وقد اختلف الصحابة في الفروع لكنهم لم يختلفوا في الأصول أبداً وهيهات أن تجدي أحداً منهم خالف في الأصول.

لذلك أعجب من قولك:

كيف ظهر الخلاف والتفرق بين المسلمين


قد وجدت بعض الخلاف بين الصحابة رضي الله عنهم، بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلممباشرة، ولكنهم قضوا عليها بثباتهم ونياتهم الصادقة- بعد توفيق الله لهم.

بعد إيرادك حديث افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة!!!!

فالحديث يتكلم عن الاختلاف في العقيدة
وأنت تذكرين اختلاف الصحابة
وأنا أقول لك لم يختلفوا في العقيدة أبداً، وكان كل اختلافهم في الفروع وهو الأمر السائغ.
وقد اختلف الأئمة من بعدهم، فاختلف التابعون ، ثم تابعوهم ، حتى وجدنا المذاهب الأربعة مثلاً صارخاً للخلاف السائغ، حتى يقول الإمام أحمد عن الشافعي : إنه كان كالشمس للناس! رغم أن الإمام أحمد اتخذ مذهباً خالف فيه الشافعي.

أما الخلاف في العقيدة فله شأن آخر، ربما أعود لأبين هذا الأمر على التفصيل
ثم أبين الخلاف السائغ بين المسلمين وأسبابه ، إن لم أكن فعلت من قبل في هذا المنتدى فأنا في شك من هذا.
والله ولي التوفيق.

jaw-pa-ya
09-03-2009, 12:14 PM
وبعد مقتل عثمان بيد عدو الله ابن سبأ، أصبح المسلمون فرقًا وأحزابًا بينهم العداوة والبعضاء إلا من رحم الله، مصدقًا لقول عثمان رضي الله عنه: (فو الله لئن قتلتموني لا تحابون بعدي ولا تصلون بعدي جميعًا ولا تقاتلون بعدي جميعًا عدوًا أبدًا).

والد الخمسة
09-03-2009, 08:40 PM
يبدو أن الأخت jaw-pa-ya لم تقرأ ما كتبته
لذا نرجو منها أن تقرأه

jaw-pa-ya
11-03-2009, 10:58 AM
شكرًا على تنبهك لهذا الأمر

فهمت ما قلت.

هذا تلخيصي من كتاب المقرر.

على كل حال ...هذا من جهدي وفهمت أن خلاف الصحابة خلاف في الفروع ليس في الأصول

ولكن قصرت في تلخيصي



والصواب من الله والخطأ مني

والد الخمسة
11-03-2009, 03:15 PM
شكرًا على تنبهك لهذا الأمر

فهمت ما قلت.

هذا تلخيصي من كتاب المقرر.

على كل حال ...هذا من جهدي وفهمت أن خلاف الصحابة خلاف في الفروع ليس في الأصول

ولكن قصرت في تلخيصي





والصواب من الله والخطأ مني

الأخت الكريمة
بارك الله فيكِ
رجاء أن تستعيني بكتب العلم ومراجعة ما تكتبين
وجزاكِ الله خيراً

الفقير لعفو ربه
12-03-2009, 08:45 PM
اخى الحبيب والد الخمسه كلنا فى شوق واشتياق الى قراءه موضوعك عن العقيده كما وعدتنا

والد الخمسة
12-03-2009, 10:39 PM
اخى الحبيب والد الخمسه كلنا فى شوق واشتياق الى قراءه موضوعك عن العقيده كما وعدتنا


إن شاء الله عن قريب

حفيدة عائشة
08-05-2009, 08:24 PM
بارك الله فيكِ أختنا على قبولك الحق
وشكر الله لك والدنا الفاضل عل التوضيح