سمية الانصارية
05-04-2009, 09:40 PM
أزال عمدة مدينة "كيمر" السياحية الجديد، مصطفى جول، العضو بحزب الحركة القومية العلماني المتطرف، تمثالا لرجل وامرأة عاريين من أحد شوارع المدينة التركية؛ نظرا لأنه "لا يمثل ثقافة تركيا"، كما أنه يقع بين مسجد ومدرسة.
واعتبر مراقبون أن هذه الخطوة تأتي استكمالا لـ"التغيير الإستراتيجي" الذي اتبعه العلمانيون الأتاتوركيون في الشهور الأخيرة، وهو التقرب من رغبات الرافضين للتشدد العلماني المناهض للتوجه الإسلامي، بعد أن أفرز هذا التغيير تأثيره بقوة على نتائج الانتخابات المحلية التي حقق فيها كل من حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية نجاحا في كسب نسبة غير متوقعة من الأصوات.
وبحسب ما نشرته صحيفة "حريت" التركية اليوم الأحد، فقد برر العمدة العلماني الجديد الذي تم اختياره خلال الانتخابات الأحد الماضي اتخاذه هذا القرار بأنه تحقيق لرغبة الأهالي قائلا: "لقد كانت أول مطالبهم مني خلال الانتخابات هو إزالة هذا التمثال المشين من وسط المدينة، إضافة إلى أن الجميع يعرف أنني شخصيا كنت أرغب في هذا، ورفعت مذكرة إلى الإدارة المحلية أطالب بإزالته"، خصوصا أنه ينتصب بجوار مسجد
ولفت كذلك إلى أنه لمس مشاعر رفض التمثال الذي يدعى "أمطار المحبة" عند بعض السياح الأجانب مثل السائح الروسي، بوريس ستراتوف، الذي قال: "أوافق على إزالة هذا التمثال غير اللائق؛ لأن التمثال الذي يوضع في وسط مثل هذه المدينة يجب أن يعكس ثقافة تركيا" ذات الغالبية المسلمة.
والتمثال الذي نفذه النحات ظافر ساري، وتم نصبه في المدينة عام 2007 سوف يتم استبدال عمل نحتي آخر به يشبه برج إيفل الفرنسي، وسيكون فيه مطاعم وكافتيريا، بحسب ما صرح به جول.
وعندما سُئل عن مصير التمثال الذي تم نقله إلى مستودعات المجلس المحلي قال: "لن نفعل به شيئا، فليأخذه النحات الذي أنجزه، ويفعل به ما يريد".
"إهانة" للفن!
وبرغم أجواء الترحيب الغالبة التي أشار إليها عمدة مدينة "كيمر" بإزالة التمثال المثير للجدل، فإن هذه الخطوة قوبلت أيضا برفض من جانب آخرين، حتى إن البعض ذهب إلى التهديد برفع شكوى ضد العمدة.
ومن هؤلاء المواطن يوسف سيدام، أحد سكان المدينة، الذي قال لوكالة "دوجان نيوز": إن القرار الذي اتخذه العمدة "إهانة للفن"، أما ساري (ناحت التمثال) فقال إنه سيرفع شكوى ضد جول.
وكان العلمانيون الأتاتوركيون، وعلى رأسهم حزب الشعب الجمهوري، حققوا تقدما ملحوظا في الانتخابات، مقابل تراجع لحزب العدالة والتنمية الحاكم ذي الجذور الرسمية رغم احتفاظ الأخير بالمركز الأول؛ حيث أحرز حزب العدالة 38.9% مقابل 42% في انتخابات 2004، بينما أحرز حزب الشعب23.2% مقابل 18% في الانتخابات السابقة، وحزب الحركة القومية 16.1%
واعتبر مراقبون أن هذه الخطوة تأتي استكمالا لـ"التغيير الإستراتيجي" الذي اتبعه العلمانيون الأتاتوركيون في الشهور الأخيرة، وهو التقرب من رغبات الرافضين للتشدد العلماني المناهض للتوجه الإسلامي، بعد أن أفرز هذا التغيير تأثيره بقوة على نتائج الانتخابات المحلية التي حقق فيها كل من حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية نجاحا في كسب نسبة غير متوقعة من الأصوات.
وبحسب ما نشرته صحيفة "حريت" التركية اليوم الأحد، فقد برر العمدة العلماني الجديد الذي تم اختياره خلال الانتخابات الأحد الماضي اتخاذه هذا القرار بأنه تحقيق لرغبة الأهالي قائلا: "لقد كانت أول مطالبهم مني خلال الانتخابات هو إزالة هذا التمثال المشين من وسط المدينة، إضافة إلى أن الجميع يعرف أنني شخصيا كنت أرغب في هذا، ورفعت مذكرة إلى الإدارة المحلية أطالب بإزالته"، خصوصا أنه ينتصب بجوار مسجد
ولفت كذلك إلى أنه لمس مشاعر رفض التمثال الذي يدعى "أمطار المحبة" عند بعض السياح الأجانب مثل السائح الروسي، بوريس ستراتوف، الذي قال: "أوافق على إزالة هذا التمثال غير اللائق؛ لأن التمثال الذي يوضع في وسط مثل هذه المدينة يجب أن يعكس ثقافة تركيا" ذات الغالبية المسلمة.
والتمثال الذي نفذه النحات ظافر ساري، وتم نصبه في المدينة عام 2007 سوف يتم استبدال عمل نحتي آخر به يشبه برج إيفل الفرنسي، وسيكون فيه مطاعم وكافتيريا، بحسب ما صرح به جول.
وعندما سُئل عن مصير التمثال الذي تم نقله إلى مستودعات المجلس المحلي قال: "لن نفعل به شيئا، فليأخذه النحات الذي أنجزه، ويفعل به ما يريد".
"إهانة" للفن!
وبرغم أجواء الترحيب الغالبة التي أشار إليها عمدة مدينة "كيمر" بإزالة التمثال المثير للجدل، فإن هذه الخطوة قوبلت أيضا برفض من جانب آخرين، حتى إن البعض ذهب إلى التهديد برفع شكوى ضد العمدة.
ومن هؤلاء المواطن يوسف سيدام، أحد سكان المدينة، الذي قال لوكالة "دوجان نيوز": إن القرار الذي اتخذه العمدة "إهانة للفن"، أما ساري (ناحت التمثال) فقال إنه سيرفع شكوى ضد جول.
وكان العلمانيون الأتاتوركيون، وعلى رأسهم حزب الشعب الجمهوري، حققوا تقدما ملحوظا في الانتخابات، مقابل تراجع لحزب العدالة والتنمية الحاكم ذي الجذور الرسمية رغم احتفاظ الأخير بالمركز الأول؛ حيث أحرز حزب العدالة 38.9% مقابل 42% في انتخابات 2004، بينما أحرز حزب الشعب23.2% مقابل 18% في الانتخابات السابقة، وحزب الحركة القومية 16.1%