كورنيليا
27-03-2008, 01:35 PM
هذه بعض المواعظ للإمام عبد الله بن المبارك:
**معرفة الله تعالى**
قال عبد الله:
أهل الدنيا خرجوا من الدنيا قبل أن يتطعموا أطيب ما فيها.
قيل:
وما أطيب ما فيها؟
قال: المعرفة بالله عزوجل.
**قبول النصيحة**
قال عبد الله:
ما بقي في زماننا أحد أعرف أنه يأخذ النصيحة بانشراح قلب.
**ترك الفضول**
قال رجل لعبد الله:
أوصني.
فقال له:اترك فضول النظر ،توفق للخشوع.
**النية والعمل**
قال عبد الله:
رب عمل صغير تعظمه النية،ورب عمل كبير تصغره النية.
**المعاصي الظاهرة والباطنة**
قال عبد الله:
من دخل النار بالمعاصي الظاهرة،أخف ممن دخلها بالرياء والسمعة.
**الخمول**
قال عبد الله:
كن محباً للخمول،كارهاً للشهرة ،ولا تظهر من نفسك أنك تحب الخمول، فترفع نفسك.
فإن دعواك الزهد من نفسك، هو خروجك من الزهد،لأنك تجر إلى نفسك الثناء والمدحة.
**الكبر والعجب**
قال أبو وهب المروزي:سألت ابن المبارك:ما الكبر؟
قال:أن تزدري الناس.
فسألته عن العجب؟
قال:أن ترى أن عندك شيئاً ليس عند غيرك،لا أعلم في المصلين شيئاً شراً من العجب.
**التوبة من الغيبة**
قال عبد الله:
التوبة من الغيبة:أن تستغفر لمن اغتبته.
فقال له سفيان بن عيينه:بل تستغفره مما قلت فيه.
فقال ابن المبارك:لا تؤذه مرتين.
**استعد للموت**
قال عبد الله:
استعد للموت ،ولما بعد الموت.
(من كتاب مواعظ للإمام عبد الله بن المبارك،لصالح الشامي)
*********
اتمنى انكم تستفيدون منه
**معرفة الله تعالى**
قال عبد الله:
أهل الدنيا خرجوا من الدنيا قبل أن يتطعموا أطيب ما فيها.
قيل:
وما أطيب ما فيها؟
قال: المعرفة بالله عزوجل.
**قبول النصيحة**
قال عبد الله:
ما بقي في زماننا أحد أعرف أنه يأخذ النصيحة بانشراح قلب.
**ترك الفضول**
قال رجل لعبد الله:
أوصني.
فقال له:اترك فضول النظر ،توفق للخشوع.
**النية والعمل**
قال عبد الله:
رب عمل صغير تعظمه النية،ورب عمل كبير تصغره النية.
**المعاصي الظاهرة والباطنة**
قال عبد الله:
من دخل النار بالمعاصي الظاهرة،أخف ممن دخلها بالرياء والسمعة.
**الخمول**
قال عبد الله:
كن محباً للخمول،كارهاً للشهرة ،ولا تظهر من نفسك أنك تحب الخمول، فترفع نفسك.
فإن دعواك الزهد من نفسك، هو خروجك من الزهد،لأنك تجر إلى نفسك الثناء والمدحة.
**الكبر والعجب**
قال أبو وهب المروزي:سألت ابن المبارك:ما الكبر؟
قال:أن تزدري الناس.
فسألته عن العجب؟
قال:أن ترى أن عندك شيئاً ليس عند غيرك،لا أعلم في المصلين شيئاً شراً من العجب.
**التوبة من الغيبة**
قال عبد الله:
التوبة من الغيبة:أن تستغفر لمن اغتبته.
فقال له سفيان بن عيينه:بل تستغفره مما قلت فيه.
فقال ابن المبارك:لا تؤذه مرتين.
**استعد للموت**
قال عبد الله:
استعد للموت ،ولما بعد الموت.
(من كتاب مواعظ للإمام عبد الله بن المبارك،لصالح الشامي)
*********
اتمنى انكم تستفيدون منه