المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تلك الغرانيق العلى الشفاعة منها ترتجى


حامل المسك
28-03-2008, 10:48 PM
السلام على من اتبع الهدى

أقسم بالله ما وجدت أخبث ولا أغبى من الروافض لعنهم الله

إن الراوفض يستغلون البسطاء والعوام من أهل السنة فيثيرون شبهة بالية ويدعون بأن أهل السنة يقولون بعدم عصمة النبى صلى الله عليه وسلم
ويستندون إلى دليل مكذوب موضوع وقصة مختلقة فيقولون أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بمكة فقرأ سورة النجم حتى انتهى إلى قوله تعالى { أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى } فجرى على لسانه تلك الغرانيق العلى الشفاعة منها ترتجى قال فسمع ذلك مشركو مكة فسروا بذلك فاشتد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته }

فانظر أخى المسلم ماذا تستطيع أن تجد بأبسط طرق البحث

حامل المسك
28-03-2008, 10:53 PM
14863 - قصة الغرانيق
الراوي: - - خلاصة الدرجة: من وضع الزنادقة - المحدث: ابن خزيمة - المصدر: فتح القدير - الصفحة أو الرقم: 3/654


--------------------------------------------------------------------------------

165397 - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بمكة فقرأ سورة النجم حتى انتهى إلى قوله تعالى { أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى } فجرى على لسانه تلك الغرانيق العلى الشفاعة منها ترتجى قال فسمع ذلك مشركو مكة فسروا بذلك فاشتد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته }
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: [أجاد القاضي عياض في تضعيفه] - المحدث: الزيلعي - المصدر: تخريج الكشاف - الصفحة أو الرقم: 2/391


--------------------------------------------------------------------------------

234681 - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بمكة فقرأ سورة { والنجم } حتى انتهى إلى { أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى } فجرى على لسانه تلك الغرانيق العلى الشفاعة منهم ترتجى قال فسمع بذلك مشركو أهل مكة فسروا بذلك فاشتد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تبارك وتعالى { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته } إلى قوله { عذاب يوم عقيم } يوم بدر
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح ( أى ليس بصحيح ) - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/118


--------------------------------------------------------------------------------

234553 - في تسمية الذين خرجوا إلى أرض الحبشة المرة الأولى قبل خروج جعفر وأصحابه عثمان بن مظعون وعثمان بن عفان ومعه امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن مسعود وعبد الرحمن بن عوف وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة ومعه امرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو وولدت له بأرض الحبشة محمد بن أبي حذيفة والزبير بن العوام ومصعب بن عمير أحد بني عبد الدار وعامر بن ربيعة وأبو سلمة بن عبد الأسد وامرأته أم سلمة وأبو سبرة بن أبي رهم ومعه أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو وسهيل بن بيضاء قال ثم رجع هؤلاء الذين ذهبوا المرة الأولى قبل جعفر بن أبي طالب وأصحابه حين أنزل الله السورة التي يذكر فيها { والنجم إذا هوى } فقال المشركون لو كان هذا الرجل يذكر آلهتنا بخير أقررناه وأصحابه فإنه لا يذكر أحدا ممن خالف دينه من اليهود والنصارى بمثل الذي يذكر به آلهتنا من الشتم والشر فلما أنزل الله السورة التي يذكر فيها { والنجم } وقرأ { أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى } ألقى الشيطان فيها عند ذلك ذكر الطواغيت فقال وإنهم من الغرانيق العلى وإن شفاعتهم لترتجى وذلك من سجع الشيطان وفتنته فوقعت هاتان الكلمتان في قلب كل مشرك وذلت بها ألسنتهم واستبشروا بها وقالوا إن محمدا قد رجع إلى دينه الأول ودين قومه فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر السورة التي فيها النجم سجد وسجد معه كل من حضره من مسلم ومشرك غير أن الوليد بن المغيرة كان رجلا كبيرا فرفع ملء كفه ترابا فسجد عليه فعجب الفريقان كلاهما من جماعتهم في السجود لسجود رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما المسلمون فعجبوا من سجود المشركين من غير إيمان ولا يقين ولم يكن المسلمون سمعوا الذي ألقى الشيطان على ألسنة المشركين وأما المشركون فاطمأنت أنفسهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثهم الشيطان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قرأها في السجدة فسجدوا لتعظيم آلهتهم ففشت تلك الكلمة في الناس وأظهرها الشيطان حتى بلغت الحبشة فلما سمع عثمان بن مظعون وعبد الله بن مسعود ومن كان معهم من أهل مكة أن الناس أسلموا وصاروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغهم سجود الوليد بن المغيرة على التراب على كفه أقبلوا سراعا فكبر ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أمسى أتاه جبريل عليه السلام فشكا إليه فأمره فقرأ عليه فلما بلغها تبرأ منها جبريل وقال معاذ الله من هاتين ما أنزلهما ربي ولا أمرني بهما ربك فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم شق عليه وقال أطعت الشيطان وتكلمت بكلامه وشركني في أمر الله فنسخ الله ما يلقي الشيطان وأنزل عليه { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد } فلما برأه الله عز وجل من سجع الشيطان وفتنته انقلب المشركون بضلالهم وعداوتهم . . . . . . .
الراوي: عروة بن الزبير - خلاصة الدرجة: مرسل وفيه ابن لهيعة ولا يحتمل هذا من ابن لهيعة - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/73


--------------------------------------------------------------------------------

223313 - في تسمية الذين خرجوا إلى أرض الحبشة المرة الأولى قبل خروج جعفر وأصحابه الزبير بن العوام وسهل بن بيضاء وعامر بن ربيعة وعبد الله بن مسعود وعبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان ومعه امرأته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعثمان بن مظعون ومصعب بن عمير أحد بني عبد الدار وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة ومعه امرأته سهلة بنت سهيل بن عمرو وولدت له بأرض الحبشة محمد بن أبي حذيفة وأبو سبرة بن أبي رهم ومعه أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو وأبو سلمة بن عبد الأسد ومعه امرأته أم سلمة قال ثم رجع هؤلاء الذين ذهبوا المرة الأولى قبل جعفر بن أبي طالب وأصحابه حين أنزل الله السورة التي يذكر فيها { والنجم إذا هوى } فقال المشركون لو كان هذا الرجل يذكر آلهتنا بخير أقررناه وأصحابه فإنه لا يذكر أحدا ممن خالف دينه من اليهود والنصارى بمثل الذي يذكر به آلهتنا من الشر والشتم فلما أنزل الله السورة الذي يذكر فيها والنجم قرأ { أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى } ألقى الشيطان فيها عند ذلك ذكر الطواغيت فقال وإنهن من الغرانيق العلا وإن شفاعتهم لترتجى وذلك من سجع الشيطان وفتنته فوقعت هاتان الكلمتان في قلب كل مشرك وذلت بها ألسنتهم واستبشروا بها وقالوا إن محمد قد رجع إلى دينه الأول فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر السورة التي فيها النجم سجد وسجد معه كل من حضره من مسلم ومشرك غير أن الوليد بن المغيرة كان رجلا كبيرا فرفع ملء كفه ترابا فسجد عليه فعجب الفريقان كلاهما من جماعتهم في السجود لسجود رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما المسلمون فعجبوا من سجود المشركين من غير إيمان ولا يقين ولم يكن المسلمون سمعوا الذي ألقى الشيطان على ألسنة المشركين . وأما المشركون فاطمأنت أنفسهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثهم الشيطان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قرأها في السجدة فسجدوا لتعظيم آلهتهم ففشت تلك الكلمة في الناس وأظهرها الشيطان حتى بلغت الحبشة فلما سمع عثمان بن مظعون وعبد الله بن مسعود ومن كان معهم من أهل مكة أن الناس أسلموا وصاروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغهم سجود الوليد بن المغيرة على التراب على كفه أقبلوا سراعا فكبر ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أمسى أتاه جبريل عليه السلام فشكا إليه فأمره فقرأ عليه فلما بلغها تبرأ منها جبريل وقال معاذ الله من هاتين ما أنزلهما ربي ولا أمرني بهما ربك فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم شق عليه وقال أطعت الشيطان وتكلمت بكلامه وشركني في أمر الله فنسخ الله ما ألقى الشيطان وأنزل عليه { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم آياته والله عليم حكيم ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد } فلما برأه الله عز وجل من سجع الشيطان وفتنته انقلب المشركون بضلالهم وعداوتهم وبلغ المسلمون ممن كان بأرض الحبشة وقد شارفوا مكة فلم يستطيعوا الرجوع من شدة البلاء الذي أصابهم والخوف وخافوا أن يدخلوا مكة فيبطش بهم فلم يدخل رجل منهم إلا بجوار فأجار الوليد بن المغيرة عثمان بن مظعون فلما أبصر عثمان بن مظعون الذي يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من البلاء وعذبت طائفة منهم بالنار وبالسياط وعثمان بن مظعون معافى لا يعرض له رجع إلى نفسه فاستحب البلاء على العافية وقال أما من كان في عهد الله وذمته وذمة رسوله الذي اختار لأوليائه من أهل الإسلام ومن دخل فيه فهو خائف مبتلى بالشدة والكرب عمد إلى الوليد بن المغيرة فقال يا ابن عمر أجرتني فأحسنت جواري وإني أحب أن تخرجني من جيرتك فتبرأ مني بين أظهرهم فقال له الوليد ابن أخي لعل أحدا آذاك أو شتمك وأنت في ذمتي فأنت تريد من هو أمنع لك مني فأنا أكفيك ذلك قال لا والله ما بي ذلك وما اعترض لي من أحد فلما أبى عثمان إلا أن يتبرأ منه الوليد أخرجه إلى المسجد وقريش فيه كأحفل ما كانوا ولبيد بن ربيعة ينشدهم فأخذ الوليد بيد عثمان فأتى به قريشا فقال إن هذا غلبني وحملني على أن أنزل إليه عن جواري أشهدكم أني بريء فجلسا مع القوم وأخذ لبيد ينشدهم فقال ألا كل شيء ما خلا الله باطل فقال عثمان كذبت فسكت القوم ولم يدروا ما أراد بكلمته ثم أعادها الثانية وأمر بذلك فلما قالها قال مثل كلمته الأولى والأخرى صدقت مرة وكذبت مرة وإنما يصدقه إذا ذكر كل شيء يفنى وإذا قال كل نعيم ذاهب كذبه عند ذلك أي نعيم أهل الجنة لا يزول نزع عند ذلك رجل من قريش فلطم عين عثمان بن مظعون فاخضرت مكانها فقال الوليد بن المغيرة وأصحابه قد كنت في ذمة مانعة ممنوعة فخرجت منها إلى هذا فكنت عما لقيت غنيا ثم ضحكوا فقال عثمان بل كنت إلى هذا الذي لقيت منكم فقيرا وعيني التي لم تلطم إلى مثل هذا الذي لقيت صاحبتها فقيرة لي فيمن أحب إلي منكم أسوة فقال له الوليد إن شئت أجرتك الثانية قال لا أرب لي في جوارك
الراوي: عروة بن الزبير - خلاصة الدرجة: مرسلا وفيه ابن لهيعة أيضا - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/35


--------------------------------------------------------------------------------

169809 - قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة { والنجم } فلما بلغ { أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى } ألقى الشيطان على لسانه : تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترتجى . فقال المشركون : ما ذكر آلهتنا بخير قبل اليوم ، فسجد وسجدوا . فنزلت هذه الآية
الراوي: أبو بشر - خلاصة الدرجة: كلها سوى طريق سعيد بن جبير إما ضعيف وإما منقطع ، - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 8/293


--------------------------------------------------------------------------------

13479 - إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ { أفرأيتم اللات والعزى ومنات الثالثة الأخرى } تلك الغرانيق العلى وأن شفاعتهن لترتجى ففرح المشركون بذلك وقالوا قد ذكر آلهتنا فجاءه جبريل فقال اقرأ علي ما جئت به فقرأ { أفرأيتم اللات والعزى ومنات الثالثة الأخرى } تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى فقال ما أتيتك بهذا هذا من الشيطان فأنزل الله { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى } الآية
الراوي: عبد الله بن عباس - خلاصة الدرجة: الروايات في هذا الباب إما مرسلة أو منقطعة لا تقوم الحجة بشيء منها - المحدث: الشوكاني - المصدر: فتح القدير - الصفحة أو الرقم: 3/656


--------------------------------------------------------------------------------

14862 - أنه صلى الله عليه وسلم لما شق عليه إعراض قومه عنه تمنى في نفسه أن لا ينزل عليه شيء ينفرهم عنه لحرصه على إيمانهم فكان ذات يوم جالسا في ناد من أنديتهم وقد نزل عليه سورة { والنجم إذا هوى } فأخذ يقرؤها عليهم حتى بلغ قوله { أفرأيتم اللات والعزى ومنات الثالثة الأخرى } وكان ذلك التمني في نفسه فجرى على لسانه مما ألقاه الشيطان عليه تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتها لترتجى فلما سمعت قريش ذلك فرحوا ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءته حتى ختم السورة فلما سجد في آخرها سجد معه جميع من في النادي من المسلمين والمشركين فتفرقت قريش مسرورين بذلك وقالوا قد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر فأتاه جبريل فقال ما صنعت تلوت على الناس ما لم آتك به عن الله فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخاف خوفا شديدا فأنزل الله هذه الآية [ { إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته } ]
الراوي: - - خلاصة الدرجة: لم يصح شيء من هذا ولا ثبت بوجه من الوجوه - المحدث: الشوكاني - المصدر: فتح القدير - الصفحة أو الرقم: 3/653


--------------------------------------------------------------------------------

60420 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ { أفرءيتم اللات والعزى . ومناة الثالثة الأخرى } تلك الغرانيق العلى ، وشفاعتهن ترتجى ، ففرح بذلك المشركون ، وقالوا : قد ذكر آلهتنا ، فجاءه جبريل فقال : اقرأ ما جئتك به قال : فقرأ { أفرءيتم اللات والعزى . ومناة الثالثة الأخرى } تلك الغرانيق العلى ، وشفاعتهن ترتجى ، فقال : ما أتيتك بهذا ، هذا عن الشيطان ، أو قال : هذا من الشيطان ، لم آتك بها ، فأنزل الله { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته } إلى آخر الآية .
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: إسناد رجاله كلهم ثقات وكلهم من رجال التهذيب إلا من دون ابن عرعرة ، ليس فيهم من ينبغي النظر فيه غير أبي بكر محمد بن علي المقري البغدادي - المحدث: الألباني - المصدر: نصب المجانيق - الصفحة أو الرقم: 16


--------------------------------------------------------------------------------

65960 - لما نزلت هذه الآية : { أفرءيتم اللات والعزى } ، قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترجى " فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال المشركون : إنه لم يذكر آلهتهم قبل اليوم بخير ، فسجد المشركون معه ، فأنزل الله : { ومآ أرسلنا من قبلك من رسول . . } إلى قوله : { عذاب يوم عقيم }
الراوي: سعيد بن جبير - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح إلى ابن جبير ...وقد روي موصولاً عن سعيد ، ولا يصح - المحدث: الألباني - المصدر: نصب المجانيق - الصفحة أو الرقم: 10


--------------------------------------------------------------------------------

65383 - رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم من قومه كفا عنه ، فجلس خاليا ، فتمنى فقال : ليته لا ينزل علي شيء ينفرهم عني ، و قارب رسول الله صلى الله عليه و سلم قومه ، و دنا منهم ، و دنوا منه ، فجلس يوما مجلسا في ناد من تلك الأندية حول الكعبة ، فقرأ عليهم ( و النجم إذا هوى ( 1 ) ) [ النجم ] ، حتى إذا بلغ : ( أفرأيتم الات و العزى* و مناة الثالثة الأخرى ) ، ألقى الشيطان كلمتين على لسانه : " تلك الغرانيق العلى ، و إن شفاعتهن لترتجى " ، فتكلم رسول الله صلى الله عليه و سلم بهما ثم مضى ، فقرأ السورة كلها ، و سجد و سجد القوم جميعا ، و رفع الوليد بن المغيرة ترابا إلى جبهته فسجد عليه ، و كان شيخا كبيرا لا يقدر على السجود ، و يقال : إن أبا أحيحة سعيد بن العاص أخذ ترابا فسجد عليه رفعه الى جبهته ، و كان شيخا كبيرا ، فبعض الناس يقول : إنما الذي رفع التراب الوليد ، و بعضهم يقول : أبو أحيحة ، و بعضهم يقول : كلاهما جميعا فعل ذلك . فرفضوا بما تكلم به رسول الله صلى الله عليه و سلم و قالوا قد عرفنا أن الله يحيي و يميت ، و يخلق و يرزق ، و لكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده ، و أما إذ جعلت لها نصيبا فنحن معك ، فكبر ذلك على رسول الله صلى الله عليه و سلم من قولهم ، حتى جلس في البيت ، فلما أمسى أتاه جبريل عليه السلام ، فعرض عليه السورة فقال جبريل : جئتك بهاتين الكلمتين ؟ ! ! فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : قلت على الله ما لم يقل ، فأوحى الله إليه : { و إن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره و إذا لا تخذوك خليلا ( 73 ) و لولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا ( 74 ) إذا لأذقناك ضعف الحياة و ضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا ( 75 ) }
الراوي: محمد بن فضالة الظفيري و المطلب بن عبدالله بن حنطب - خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف جداً - المحدث: الألباني - المصدر: نصب المجانيق - الصفحة أو الرقم: 29


--------------------------------------------------------------------------------

63471 - أن نبي الله صلى الله عليه و سلم بينما هو يصلي إذ نزلت عليه قصة آلهة العرب ، فجعل يتلوها ، فسمعه المشركون ، فقالوا : إنا نسمعه يذكر آلهتنا بخير ، فدنوا منه ، فبينما هو يقول : { أفرأيتم اللات و العزى * و مناة الثالثة الأخرى } [ النجم ] ، ألقى الشيطان : " إن تلك الغرانيق العلى ، منها الشفاعة ترتجى " ، فجعل يتلوها ، فنزل جبريل صلى الله عليه و سلم فنسخها ، ثم قال له : { و ما أرسلنا من قبلك . . . }
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف جداً - المحدث: الألباني - المصدر: نصب المجانيق - الصفحة أو الرقم: 32


--------------------------------------------------------------------------------

65725 - خرج النبي صلى الله عليه و سلم إلى المسجد ليصلي فبينما هو يقرأ ، إذ قال : { أفرئيتم اللات و العزى * و مناة الثالثة الأخرى } [ النجم ] ، فألقى الشيطان على لسانه فقال : " تلك الغرانيق العلى ، و إن شفاعتهن لترتجى " حتى إذا بلغ آخر السورة سجد و سجد أصحابه ، و سجد المشركون لذكر آلهتهم فلما رفع رأسه حملوه فاشتدوا به قطري مكة يقولون : نبي بني عبد مناف ، حتى إذا جاء جبريل عرض عليه فقرأ ذينك الحرفين ، فقال جبريل : معاذ الله أن أكون أقرأتك هذا ! فاشتد عليه ، فأنزل الله يطيب نفسه : ( و ما أرسلنا من قبلك . . . )
الراوي: السدي - خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف جداً بل موضوع - المحدث: الألباني - المصدر: نصب المجانيق - الصفحة أو الرقم: 26

حامل المسك
28-03-2008, 10:56 PM
65736 - في قوله { ومآ أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي } الآيه ، فإن نبي الله صلى الله عليه و سلم و هو بمكه أنزل الله عليه في آلهة العرب ، فجعل يتلو اللات و العزى ، و يكثر من ترديدها ، فسمع أهل مكه النبي صلى الله عليه و سلم يذكر آلهتهم ، ففرحوا بذلك ، و دنوا يستمعون ، فألقى الشيطان في تلاوة النبي صلى الله عليه و سلم : " تلك الغرانيق العلى ، و منها الشفاعة ترتجى " فقرأها النبي صلى الله عليه و سلم كذلك ، فأنزل الله عليه : { ومآ أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي } إلى قوله : { و الله عليم حكيم }
الراوي: الضحاك بن سفيان الكلابي - خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف منقطع مرسل - المحدث: الألباني - المصدر: نصب المجانيق - الصفحة أو الرقم: 27


--------------------------------------------------------------------------------

62535 - فقال المشركون : لو كان هذا الرجل يذكر آلهتنا بخير ، أقررناه وأصحابه ، فإنه لا يذكر أحدا ممن خالف دينه من اليهود والنصارى بمثل الذي يذكر به آلهتنا من الشتم والشر ، فلما أنزل الله ( عز وجل ) السورة التي يذكر فيها : ( والنجم ) وقرأ : { أفرءيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى } ، ألقى الشيطان فيها عند ذلك ذكر الطواغيت فقال : وإنهن لمن الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهم لترتجى وذلك من سجع الشيطان وفتنته ، فوقعت هاتان الكلماتان في قلب كل مشرك وذلت بها ألسنتهم ، واستبشروا بها ، وقالوا : إن محمدا قد رجع إلى دينه الأول ودين قومه ، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر السورة التي فيه سجد وسجد معه كل من حضره من مسلم ومشرك ، غير أن الوليد بن المغيرة كان رجلا كبيرا ، فرفع ملء كفه ترابا فسجد عليه ، فعجب الفريقان كلاهما من جماعتهم في السجود لسجود رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأما المسلمون فعجبوا من سجود المشركين من غير إيمان ولا يقين ، ولم يكن المسلمون سمعوا الذي ألقى الشيطان على ألسنة المشركين وأما المشركون فاطمأنت أنفسهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ] وأصحابه لما سمعوا الذي ألقى الشيطان في أمنتة النبي صلى الله عليه وسلم [ وحدثهم الشيطان أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قرأها في ( السجدة ) ، فسجدوا لتعظيم آلهتهم ، ففشت تلك الكلمة في الناس وأظهرها الشيطان حتى بلغت الحبشة . . فكبر ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أمسى أتاه جبريل ] عليه السلام ، فشكا إليه ، فأمره فقرأ عليه ، فلما بلغها تبرأ منها جبريل عليه السلام [ وقال : معاذ الله من هاتين ، ما أنزلهما ربي ، لا أمرني بهما ربك ! ! فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم شق عليه ، وقال : أطعت الشيطان ، وتكلمت بكلامه وشركني في أمر الله ، فنسخ الله ] عز وجل [ ما ألقى الشيطان ، وأنزل عليه : { ومآ أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي } إلى قوله : { لفي شقاق بعيد } . فلما برأه الله عز وجل من سجع الشيطان وفتنته انقلب المشركون بضلالهم وعداوتهم
الراوي: عروة بن الزبير - خلاصة الدرجة: رواه الطبراني مرسلا، وقال: وفيه ابن لهيعة، ولا يحتمل هذا من ابن لهيعة - المحدث: الألباني - المصدر: نصب المجانيق - الصفحة أو الرقم: 24


--------------------------------------------------------------------------------

63464 - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ سورة و هو بمكة ، فأتى على هذه الآية ( أفرأيتم اللات و العزى * و مناة الثالثة الأخرى ) فألقى الشيطان على لسانه " أنهن الغرانيق العلى " فأنزل الله : { و ما أرسلنا من قبلك . . . }
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: روي من طرق ثلاث كلها ضعيفة - المحدث: الألباني - المصدر: نصب المجانيق - الصفحة أو الرقم: 31


--------------------------------------------------------------------------------

60976 - جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناد من أندية قريش كثير أهله ، فتمنى يومئذ أن لا يأتيه من الله شيء فينفروا عنه ، فأنزل الله عليه : ( والنجم إذا هوى ( 1 ) ما ضل صاحبكم وما غوى ( 2 ) ) فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا بلغ : ( أفرءيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى } ، ألقى عليه الشيطان كلمتين : تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن لترتجى فتكلم بها ثم مضى ، فقرأ السورة كلها ، فسجد في آخر السورة ، وسجد القوم جميعا معه ، ورفع الوليد بن المغيرة ترابا إلى جبهته فسجد عليه ، وكان شيخا كبيرا لا يقدر على السجود ، فرضوا بما تكلم به ، وقالوا : قد عرفنا أن الله يحيي ويميت ، وهو الذي يخلق ويرزق ، ولكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده ، إذا جعلت لها نصيبا فنحن معك ، قالا : فلما أمسى أتاه جبريل عليه السلام فعرض عليه السورة ، فلما بلغ الكلمتين اللتين ألقى الشيطان عليه قال : ما جئتك بهاتين ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : افتريت على الله ، وقلت ما لم يقل ، فأوحى الله إليه : ( وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينآ إليك لتفتري علينا غيره ) إلى قوله : ( ثم لا تجد لك علينا نصيرا ( 75 ) ) ، فما زال مغموما مهموما حتى نزلت عليه : { ومآ أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلآ إذا تمنى . . . ) ، قال : فسمع كل من المهاجرين بأرض الحبشة أن أهل مكة قد أسلموا كلهم ، فرجعوا إلى عشائرهم وقالوا : هو أحب إلينا ، فوجدوا القوم قد ارتكسوا حين نسخ الله ما ألقى الشيطان
الراوي: محمد بن كعب القرظي و محمد بن قيس - خلاصة الدرجة: فيه أبو معشر وهو ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: نصب المجانيق - الصفحة أو الرقم: 21


--------------------------------------------------------------------------------

66022 - قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم { أفرءيتم اللات والعزى . ومناة الثالثة الأخرى } فألقى الشيطان على لسانه : تلك الغرانيق العلى وشفاعتهن ترتجى ، ففرح بذلك المشركون ، وقالوا : قد ذكر آلهتنا ، فجاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : اعرض علي كلام الله ، فلما عرض عليه ، قال : أما هذا فلم آتك به ، هذا من الشيطان ، فأنزل الله تعالى : { وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي }
الراوي: سعيد بن جبير - خلاصة الدرجة: مرسل - المحدث: الألباني - المصدر: نصب المجانيق - الصفحة أو الرقم: 15


--------------------------------------------------------------------------------

58913 - قالت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنما جلساؤك عبيد بني فلان ، ومولى بني فلان ، فلو ذكرت آلهتنا بشيء جالسناك ، فإنه يأتيك أشرف العرب ، فإذا رأوا جلساءك أشرف قومك كان أرغب لهم فيك ، قال : فألقى الشيطان في أمنيته ، فنزلت هذه الآية : { أفرءيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى } ، قال : فأجرى الشيطان على لسانه : تلك الغرانيق العلى ، وشفاعتهن ترتجى ، مثلهن لا ينسى قال : فسجد النبي صلى الله عليه وسلم حبن قرأها وسجد معه المسلمون والمشركون ، فلما علم الذي أجري على لسانه ، كبر ذلك عليه ، فأنزل الله : { ومآ أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبي } إلى قوله { والله عليم حكيم }
الراوي: أبو العالية - خلاصة الدرجة: وإسناده صحيح إلى أبي العالية، لكن علته الإرسال - المحدث: الألباني - المصدر: نصب المجانيق - الصفحة أو الرقم: 20

حامل المسك
29-03-2008, 12:23 PM
لقد كان يحاورنى أحدهم فقال لى منفعلا بالحرف الواحد:


لا يمكن أن ده يكون حصل من النبى والرواية اللى بتقول كده انا لا اؤمن بها و (( أحطها تحت الجزمة ))




وطبعا نحن كأهل السنة لا نفعل ذلك

فنحن نحترمها لما فيها من ذكر لرسول الله ونكرمها كرامة لذكر اسم الله فيها ولكن لا نعمل بها ولا نأخذ بها ولا نصدقها بل ونبين عوارها
ونوضح وضعها

أم مَودّة
07-07-2009, 04:17 PM
لعنهم الله وقبحهم
الله ينتقم منهم ويبدهم