المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المسابقة الفقهية الأولى


حامل المسك
28-03-2008, 11:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي في الله بارك الله فيكم

أحببت أن أقدم لكم هذه الألغاز الفقهية الممتعة

لعل في مناقشتها بعض الفائدة والتسلية

فأبدأ بطرح أول لغز

ماذا تقول في رجل مسلم عاقل بالغ غير جاهل أهديت له ميتة فأكل منها وهو غير جائع ولا مضطر وكان في ذلك غير آثم ؟ .
في انتظار الاجابات

ومن يضع إجابة له الحق فى وضع سؤال فقهى جديد

الرميساء
29-03-2008, 02:58 PM
جزاكم الله خيرا
على هذه المسابقة جعلها الله فى ميزان حسناتك وسأشترك معك ان شاء الله

ماذا تقول في رجل مسلم عاقل بالغ غير جاهل أهديت له ميتة فأكل منها وهو غير جائع ولا مضطر وكان في ذلك غير آثم

ج: أُهديت له سمكة وقد قال صلى الله عليه وسلم عن البحر: "هو الطهور ماؤه الحل ميتته " .
سؤالى

ما تقول في شيء يجوز إهداؤه ولا يجوز بيعه؟

وفى انتظار الاجابات

حامل المسك
29-03-2008, 04:34 PM
بارك الله فيك سبقك إلى خير

أما ما يجوز إهداؤه ولا يجوز بيعه هو الأضحية

فلا يجوز بيعها ولكن يتصدق منها ويهدى

جزاكم الله خيرا

حامل المسك
29-03-2008, 04:37 PM
رجل يأكل تمرا مع زوجته
وبينما هما يأكلان
أمسكت زوجته بتمرة فقبل أن تضعها فى فيها قال لها زوجها إن أكلتى هذه التمرة تطلقين وإن لم تأكليها تطلقين؟؟

( إن أكلتها أصبحت طالقا ) و (إن لم تأكلها أصبحت طالقا )
فما الحل حتى لا يقع الطلاق

الرميساء
29-03-2008, 05:05 PM
جزاكم الله خيرا

الأجابة

تقوم الزوجة بقسم التمرة الى شقين وتأكل شق واحد من التمرة وبذلك لا يقع الطلاق

وتبقى كدا ما اكلتش التمرة كلها

بارك الله فيك اخى الكريم حامل المسك

على هذه المسابقة الرائعة

الرميساء
29-03-2008, 05:10 PM
ما تقول في عبادة إذا فعلتها في وقت لم يفعلها في الوقت نفسه أحد على وجه الأرض غيرك, فإذا انتهيت من فعلها صح أن يفعلها شخص آخر بعدك, فإذا فعلها هو أيضاً لم يفعلها أحد غيره على وجه الأرض حتى ينتهي منها .. وهكذا .

ما الأجابة

حامل المسك
06-04-2008, 05:36 AM
هى عبادة
تقبيل الحجر الأسود فى الكعبة المشرفة
زادها الله تشريفا وتعظيم

الرميساء
06-04-2008, 12:34 PM
اجابة صحيحة
بارك الله فيك
عليك الدور لتسأل
هيا تفضل فى انتظار سؤالك

حامل المسك
07-04-2008, 04:48 AM
ممكن اشترك؟؟؟

حامل المسك
09-04-2008, 10:20 PM
بالتأكيد أخى الكريم نحن نتشرف بمشاركتك

ومن يضع إجابة له الحق فى وضع سؤال فقهى جديد

حامل المسك
14-04-2008, 07:33 PM
جزاكم الله خيرا طيب فى انتظار اجابة حضرتك

om fares
02-05-2008, 09:27 AM
افادكم الله جيده جدا هذه المعلومات وسوف اشترك معكم ان شاء الله

حامل المسك
02-05-2008, 03:28 PM
عفوا لم أنتبه أن الدور على لأسأل
ما هى الصلاة السرية بين صلاتين جهريتين؟

------------
ملحوظة الصلاة الجهرية التى يجهر فيها بالقراءةوالسرية التى لا يجهر فيها بالقرآءة

الرميساء
04-05-2008, 02:27 PM
ما هى الصلاة السرية بين صلاتين جهرتين؟

صلاة الظهر

والان عليا ان اسأل

وسؤالي هو : من هو الصحابي الذي نزلت في حقه سورة عبس(عتابا للنبي صلى الله عليه و سلم)؟

وفى انتظار الاجابة

حامل المسك
05-05-2008, 01:14 PM
ما هى الصلاة السرية بين صلاتين جهريتين؟

صلاة الظهر




عفوا
الإجابة خاطئة

فصلاة الظهر سرية
والعصر سرية أيضا؟؟

والمطلوب :

صلاة سرية بين صلاتين جهريتين

الرميساء
05-05-2008, 01:54 PM
صلاة العصر من يوم الجمعه هذا والله اعلم

وجزاكم الله خيرا

حامل المسك
14-05-2008, 10:53 PM
أحسنتم بارك الله فيكم

دوركم للسؤال

جنود الله
18-05-2008, 10:45 AM
السلام عليكم وحمة الله وبركاتة

أسمحوا لى بالمشاركة فى تلك المسابقة الشيقة

وسؤالي هو : من هو الصحابي الذي نزلت في حقه سورة عبس(عتابا للنبي صلى الله عليه و سلم)؟


انه الصحابى أبن أم مكتوم والذى نزلت فى حقة سورة عبس




وسؤالى هو

ما تقول في خمسة وقعوا في فاحشة الزنا والعياذ بالله فوجب على أحدهم القتل وعلى الآخر الرجم وعلى الثالث الجلد والتغريب الشرعى وعلى الرابع نصف ما على الثالث أما الخامس فلم يجب عليه شيء ؟

حامل المسك
24-05-2008, 03:50 PM
سامحك الله أخى السؤال صعب بصدق
واعذرنى استعنت بغيرى

أما الأول: فمشرك زنى بمسلمة وهو مستأمن معاهد فوجب عليه القتل .
والثاني: مسلم محصن زنى فوجب عليه الرجم .
والثالث: مسلم بكر زنى فوجب عليه الجلد والتغرير .
والرابع: عبد مملوك زنى فوجب عليه نصف ما على الحر .
والخامس: فهو مجنون أو صبي .




أليس كذلك؟؟

العارف بالله
24-05-2008, 06:48 PM
انا عايز اشترك معاكم

حامل المسك
24-05-2008, 08:24 PM
يا ريت يا أخى العارف بالله

إذا إجابتى صحيحة سأتنازل لك عن دورى لتسأل أنت

حامل المسك
05-07-2008, 08:43 PM
أخى جنود الله متغيب ولم يعلق إن كان جوابى صحيحا أم لا

فمن يرى أنها خطأ فليخبرنا يا مشايخ

حامل المسك
05-07-2008, 08:44 PM
سؤال:
معروف أن الرخص لا تناط بالمعاصى
فهل يجوز لمن يسافر سفر معصية أن يمسح على الجورب فى الوضوء؟؟
ملحوظة:
(( السؤال به خدعة ))

حامل المسك
01-08-2008, 01:04 AM
مهلة إلى ما بعد عصر الجمعة

إذا لم يضع أحد رد سأرد أنا

حامل المسك
06-08-2008, 07:19 PM
طيب من الواضح أننى سأجيب

بإذن الله سأجيب فى ردى القادم إذا لم يجب أحد

قسورة الأثري
06-08-2008, 08:15 PM
الله المستعان

لا اعلم جوابا

ننتظر الحل يا حبيب

سمية الانصارية
06-08-2008, 08:23 PM
لايمسح مسح المسافر وان فعل اعاد الصلاة

حامل المسك
06-08-2008, 08:26 PM
استفسار

هل المقصود يمسح أم لا يمسح؟؟؟؟؟؟؟؟

سمية الانصارية
06-08-2008, 09:02 PM
لايمسح

حامل المسك
06-08-2008, 09:22 PM
السؤال كما قلت فيه خدعة

وهى

بداية ما حكم المسح على الخف؟؟

هل هو رخصة للضرورة أم بدل عن مبدل عنه؟؟
المسح عموما على الخف ليس برخصة
وإنما الرخصة فى مدة المسح

فالأصل فى المسح أنه يوم وليلة للمقيم دون اضطرار

فهى ليست رخصة بل بدلا من غسل القدم فى الوضوء

وإنما الرخصة للمسافر أن تكون المدة ثلاثة أيام بلياليهن

إذا

فننصح مسافر المعصية بأن لا يسافر

وإن سافر فليس له أن يتمتع بالرخصة ( الثلاثة أيام ) بل يمسح يوم وليلة كالمقيم

إذ الرخصة فى زيادة مدة المسح للمسافر سفر طاعة بإجماع ومباحا باختلاف


وجزاكم الله خيرا

سعيد بن جبير
06-08-2008, 09:54 PM
يعنى المسح على الخفين مش رخصة؟؟؟

حامل المسك
08-08-2008, 08:32 PM
آسف

لقد خاننى اللفظ وجزاكم الله خيرا أخى ياسر

بل أقصد أنه رخصة من غير اضطرار ولا سفر
بل رخصة للصحيح المقيم

وعليه فإن الماسح فى سفر المعصية يعامل معاملة المقيم إذ أن هذا السفر لا يبيح له المدة ( والتى لا تصح إلا بالسفر )

وجزاكم الله خيرا على توجيهكم الكريم

سعيد بن جبير
08-08-2008, 08:41 PM
وإياكم
يا ريت نكمل المسابقة؟
هل يقبل حج المسافر بمال مغصوب؟
يلا اجبوا

التائبة
08-08-2008, 10:04 PM
طبعا لا على حد علمي

سعيد بن جبير
08-08-2008, 11:32 PM
يجزئ الحج عند اكثر العلماء
ولكن الامام احمد قال لا يجزئ وهو الاصح
قال النبى ( ان الله طيب لا يقبل الا طيبا)
جزاكم الله خير

حامل المسك
31-08-2008, 08:35 PM
من عليه الدور ليسأل؟؟؟

حامل المسك
10-09-2008, 12:10 AM
سأسأل أنا لأنه لا من سائل حتى الآن
-------------------------------------

إذا بلغ الشاب سن البلوغ قبل صلاة العصر فى شهر رمضان

فهل يجب عليه أن يعيد صيام اليوم

أم يكمل صيام اليوم من وقت البلوغ

أم ماذا يفعل


نرجو مشاركة الجميع وجزاكم الله خيرا

عمر ابن الخطاب
11-09-2008, 10:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله

شكرا جزيلا لك يا حامل المسك
سوال ماذا تعادل السنة القبلية والبعدية في رمضان

حامل المسك
12-09-2008, 10:24 AM
لا أعرف الإجابة أخى الكريم

ولازال أيضا سؤالى دون جواب

الخليل
27-10-2008, 11:25 AM
يكمل الصوم اليوم من حين بلوغه ولا قضاء عليه

Mo7eb Elrasol
13-01-2009, 10:39 AM
الاخ عمر ابن الخطاب
تقصد الاجر؟ ام ماذا؟

Mo7eb Elrasol
08-02-2009, 05:57 AM
يبدو ان الاخ انقطع عن المنتدى ،نسأل الله ان يكون المانع خيرا

السؤال : ماهى شروط لا اله الا الله

أم مَودّة
13-04-2009, 10:48 PM
السؤال : ماهى شروط لا اله الا الله
الأخ الكريم أليس هذا سؤال فى العقيدة ؟؟؟

الجواب
‎‎ لشهادة أن لا إله إلا الله سبعة شروط وهي: ‏
‎1. العلم: وهو العلم بمعناها المراد منها نفياً وإثباتاً، المنافي للجهل بذلك، قال الله عز وجل: {فاعلم أنه لا إله إلا الله } [محمد: 19]. ‏
‎‎ وقال عز وجل: {إلا من شهد بالحق وهم يعلمون } الزخرف: 86. ‏
‎‎ ‏ {شهد بالحق } أي: بلا إله إلا الله؛ {وهم يعلمون } أي: بقلوبهم معنى مانطقوا به بألسنتهم. ‏
‎‎ عن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّة َ) رواه مسلم وأحمد. ‏
‎2. ‏اليقين: وهو اليقين المنافي للشك، وذلك بأن يكون قائلها مستيقناً بمدلول هذه الكلمة يقيناً جازماً، فإن الإيمان لا يغني فيه إلا علم اليقين لا علم الظن، فكيف إذا دخله الشك، قال الله عز وجل: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون } [الحجرات: 15].‏
‎‎ فاشترط في صدق إيمانهم بالله ورسوله كونهم لم يرتابوا، أي: لم يشكوا، فأما المرتاب فهو من المنافقين والعياذ بالله الذين قال الله عز وجل فيهم: {إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون } [التوبة: 45].‏
‎‎ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ لَا يَلْقَى اللَّهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فِيهِمَا إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ ). أخرجه مسلم ضمن حديث طويل. ‏
3. القبول: وهو القبول لما اقتضته هذه الشهادة بقلبه ولسانه، وقد قص الله عز وجل علينا من أنباء ما قد سبق من إنجاء من قَبِلها وانتقامه ممن ردها وأنكرها، كما قال عز وجل: {وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين } [الزخرف: 23-25]. ‏
‎‎ وقال عز وجل: {إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون } [الصافات: 22-23]. ‏
‎‎ وعن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنْ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضًا، فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتْ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتْ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتْ الْمَاءَ فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا، وَأَصَابَتْ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللَّهِ وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِه ) متفق عليه. ‏
‎4. الانقياد: ويقصد به الانقياد لما دلت عليه هذه الشهادة المنافي لترك ذلك قال الله عز وجل: {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له } [الزمر: 54]. ‏
‎‎ وقال الله عز وجل: {ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى } [لقمان: 22]. أي بلا إله إلا الله .‏
‎‎ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لَا يُؤْمِن أَحَدكُمْ حَتَّى يَكُون هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْت بِه ) أخرجه الحسن بن سفيان وصححه النووي، وقال ابن حجر رجاله ثقات. ‏
5. الصدق: وهو أن يقولها صدقاً من قلبه، يواطئ قلبه لسانه، قال الله عز وجل: {آلم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين } [العنكبوت: 1-3]. ‏
‎‎ وفي الصحيحين عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَل ! قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ. قَالَ: يَا مُعَاذ ُ. قَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ثَلَاثًا. قَالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّار . قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا أُخْبِرُ بِهِ النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُوا؟ قَالَ: إِذًا يَتَّكِلُوا . وَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا). ‏
‎‎ فاشترط في نجاة من قال هذه الكلمة أن يقولها صدقاً من قلبه، فلا ينفعه مجرد التلفظ بدون مواطأة القلب.‏
‎6. ‏الإخلاص وهو تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك، قال الله ‏
عز وجل: {ألا لله الدين الخالص } [لزمر: 3]، وقال عز وجل: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء } [لبينة: 5]. ‏
‎‎ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: (قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لَا يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلُ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ، أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِه ِ) رواه البخاري. ‏
‎‎ وعن عثمان بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّه ِ) متفق عليه. ‏
‎7. المحبة: ويقصد بها المحبة لهذه الكلمة ولما اقتضته ودلت عليه، ولأهلها العاملين بها الملتزمين لشروطها، وبغض ما ناقض ذلك، قال الله عز وجل: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله } [البقرة: 165]. ‏
‎‎ فأخبرنا الله عز وجل أن عباده المؤمنين أشد حباً له، وذلك لأنهم لم يشركوا معه في محبته أحداً، كما فعل مدعو محبته من المشركين الذين اتخذوا من دونه أنداداً يحبونهم كحبه، وعلامة حب العبد ربه تقديم محابه وإن خالفت هواه، وبغض ما يبغض ربه وإن مال إليه هواه، وموالاة من والى الله ورسوله، ومعاداة من عاداه، واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم واقتفاء أثره وقبول هداه. ‏
‎‎ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّار ) رواه البخاري. ‏
‎‎ وقال صلى الله عليه وسلم: (فَوَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِه ِ) رواه البخاري. ‏