سمية الانصارية
08-04-2008, 04:57 PM
يشارك المئات من الأطفال الفلسطينيين هذه الأيام في حملة لنصرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، تتضمن توجيه رسائل خطية لأطفال الدانمارك وتوقيعات تعبر عن رفضهم للإساءة للنبي عليه الصلاة والسلام ولجميع الأديان.
وتتضمن "حملة الحب والفداء لسيد الأنبياء" التي ينظمها مركز ابن باز الخيري الإسلامي بالتعاون مع مركز إسعاد الطفولة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية والعديد من المؤسسات المحلية تسجيل مواقف خاصة على إساءة الصحافة الدانماركية للرسول الكريم.
ويعتزم منظمو الحملة التي تحمل شعار "أطفال فلسطين ينصرون رسول الله" وتستمر حتى نهاية الأسبوع الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال وإلى مختلف فئات الشعب الفلسطينى
ويسعى منظمو الحملة إلى جمع 5000 رسالة من أطفال فلسطين لإرسالها لأطفال الدانمارك بواسطة السفير الفلسطيني هناك، كما يهدفون أيضا من خلال المعرض إلى جمع عشرة آلاف توقيع لمختلف الزوار على وثيقة الشجب والاستنكار لما قام به رسام الكاريكاتير الدانماركي.
وشدد على أن رسالة الحملة جاءت بطريقة حضارية لتتناسب مع متطلبات هذا العصر ولكي يعلو صوت الحكمة ويستثمر جيدا، موضحا أن "نصرة النبي عليه السلام تأتي بتطبيق سنته".
وذكر أن آلاف التوقيعات جمعت حتى الآن من الطلبة وزوار المعرض، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية من الحملة تشمل توزيع مسابقة على المجتمع المحلي تختص بسيرة النبي عليه الصلاة والسلام وتتضمن صفحة يوجه من خلالها أطفال فلسطين رسائل حضارية لنظرائهم الدانماركيين تتضمن صفات النبي عليه السلام وسماحة المبادئ التي يحملها.
وتتضمن "حملة الحب والفداء لسيد الأنبياء" التي ينظمها مركز ابن باز الخيري الإسلامي بالتعاون مع مركز إسعاد الطفولة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية والعديد من المؤسسات المحلية تسجيل مواقف خاصة على إساءة الصحافة الدانماركية للرسول الكريم.
ويعتزم منظمو الحملة التي تحمل شعار "أطفال فلسطين ينصرون رسول الله" وتستمر حتى نهاية الأسبوع الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال وإلى مختلف فئات الشعب الفلسطينى
ويسعى منظمو الحملة إلى جمع 5000 رسالة من أطفال فلسطين لإرسالها لأطفال الدانمارك بواسطة السفير الفلسطيني هناك، كما يهدفون أيضا من خلال المعرض إلى جمع عشرة آلاف توقيع لمختلف الزوار على وثيقة الشجب والاستنكار لما قام به رسام الكاريكاتير الدانماركي.
وشدد على أن رسالة الحملة جاءت بطريقة حضارية لتتناسب مع متطلبات هذا العصر ولكي يعلو صوت الحكمة ويستثمر جيدا، موضحا أن "نصرة النبي عليه السلام تأتي بتطبيق سنته".
وذكر أن آلاف التوقيعات جمعت حتى الآن من الطلبة وزوار المعرض، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية من الحملة تشمل توزيع مسابقة على المجتمع المحلي تختص بسيرة النبي عليه الصلاة والسلام وتتضمن صفحة يوجه من خلالها أطفال فلسطين رسائل حضارية لنظرائهم الدانماركيين تتضمن صفات النبي عليه السلام وسماحة المبادئ التي يحملها.