المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ياسمين والدبدوب


حامل المسك
19-05-2008, 11:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستشير ذوى الخبرة وأهل الرأى فى هذا المجال
إن ابنتى تحب دميتها ( عروستها ) (ودبدوبها ) كثيرا جدا جدا
حتى أنها تقوم كل يوم بإخراج أشيائها الخاصة
من ملابس وجوارب ولعب وتقوم بوضع الدبدوب على سريرها وتجعله يرتدى ملابسها أوملابس أخوها
وتقدم له ألعابها والتى تضن بها على أخيها الأصغر

وتظل تتحدث إلى هذه الدمية
وتختلق حوارات معها فتسألها : تاكلى ((هم))؟؟ وأحيانا تتعصب على الدبدوب أنه لا يسمع الكلام ( ابتسامة )
وكل هذا عادى لا ريب
ولكن ما لفت انتباهى أنا ووالدتها أنها أحيانا تصرخ وتبكى بشدة وعصبية فى وجه الدبدوب وتأتينى تشتكى منه بكلمات لا أفهمها

وآخر المطاف قامت من النوم ذات ليلة وهى تصرخ وتمسك بأصبعها وتبكى وتشير إلى الدبدوب أن قضم أصبعها
وتبكى بعصبية شديدة ويصل الأمر أحيانا إلى أن تشد شعرها بيديها
فهل من تبرير لكل هذا
وبم تنصحون يا من سبقتونا بالزواج
أو هل تعرض أحد لدراسة علم نفس الطفل؟؟

وجزاكم الله خيرا

-------
اللهم اصلح حال أولادنا

رونيا
20-05-2008, 06:02 PM
اخى فى الله ابنتك تمارس امومتها مع الدبدوب ولكنها بالاضافه لكونها تعتبر نفسها ام له تتخذه صديقها المقرب ربما لم يلفت انتباهها شىء فى اخيها وربنا يكون الخطأ عندك فالبنت تحتاج اهتمام اكثر من الولد .....طبيعه ونوبات الغضب وحالات الشكوى هى تعيش فى الحاله كامله بان الدبدوب هو موجود بالفعل ويعيش معها وذلك ليس بما يثير الشك او القلق فهى تعتبر صديقها موجود اذا ان نامت وحلمت حلم كابوس بالمعنى الادق ربما كان فيه الدبدوب فتتهم الدبدوب بانه فعل ما فعل اخى اذكر لك اننى حين كنت صغيره لا تتخيل كميه الملابس التى كنت اقوم بتفصيلها ل ( كاتولى ) كانت شخصيه كارتونيه ومن شده حبى لها اتانى ابى بعروسه نفس الشكل وكنت اقضى الساعات معها اكلمها واحكى لها وافصل لها الملابس واسرح شعرها حتى اننى كنت ارفض الخروج ..........للفسحه بسبب كاتولى كل ذلك يا اخى طبيعى لما لان ابنتك ماشاء الله عندها خيالى جامح فهى ستكون بامر الله بارزه فى الفنون والخيال ككتابه القصص او الشعر فكن معها يا اخى اطول وحاول ان تشتت انتباهها بعيدا عن الدبدوب مع كلمات مديح معتدله ولكن يا اخى ابنتك بحاجه الى ملىء الوحده حتى لا يتحول الوضع الى وسواس ملموس نعم اقول وحده فالطفل حين يشعر بالوحده يتعلق باحد لعبه ويفضلها على اى شىء ويعيش معها اليوم ويتكلم معها وووو كما قلت عما كنت افعله انا ولكن كان هذا فى وقت مرت به امى بظروف صحيه بعدتها عنا فتره ليست بقليله وباذن الله خير يا اخى واى شىء ثانى ان شاء الله اقدر افيدك وحفظ الله لك ابنتك وابنك من كل سوء وابعد الله عنهم كل شرِ

العارف بالله
20-05-2008, 08:24 PM
طبعا مافيش كلام يتقال بعد الكلام الوافر لمدام راانا

ولكن اسمحوا ليا ان اربط العلاقة بين الطفل واللعب





يتأثر لعب الاطفال بالبيئة الاجتماعية المحيطة بهم، ذلك ان اللعب يجري طبقاً لما يوحي به البناء الاجتماعي للمجتمع، وماتوحي به ثقافات المجتمع من تقاليد وقيم وعادات، ، تشكل على اساسها ثقافة الاطفال المتفرعة من ثقافة المجتمع، اذ يكتسب الاطفال منذ صغرهم ثقافة المجتمع فتستقر في اعماق عقولهم الباطنة وتسير على حسبه ومقتضاه ، ونفوس الاطفال هي مرآة عاكسة للمجتمع ، ينعكس على صفحاتها شعور الجماعة المحيطة بها، اذ ان اهم عوامل تكوين شخصية الاطفال هي الجماعة الأولية التي ينشأون فيها، واعني بها تلك الجماعة التي تتألف من افراد الاسرة والجيران واصدقاء الطفولة واقران المدرسة ،

فهذه الجماعة تصب شخصيات الاطفال بحيث يصعب بعد ذلك ان تبدّله او تتخلى عنه ، فالاطفال يفتحون عيونهم للحياة ويجدون انهم محاطون بمجموعة كبيرة من افراد المجتمع الذين يقيمون سلوكيات الاطفال ويصدرون عليها حكماً حسناً أو قبيحاً ، بحيث يتصور الاطفال انفسهم طبقاً لما تتصور الجماعة المحيطة بهم.وعلى هذا تبدأ الشخصيات بالنمو تراكماً على هذه النواة المركزية (نواة النفس الناشئة) والشخصية على هذا الاساس ممثلة في كثير من وجوهها للمجتمع، لذا فهي والمجتمع وجهان لحقيقة واحدة، أو ان الطفل والمجتمع تؤامان يولدان معاً.
كانت العاب الاطفال في العراق الى منتصف القرن الماضي محصورة في الأزقة والطرقات الضيقة خاصةً في المدن، لأن البيوت العراقية آنذاك كانت متكاتفة على نفسها ، مستوره في جميع نواحيها وليست فيها مساحات واسعة او حدائق للعب والمراح، فالطفل مضطر ان يخرج الى الازقة وقد تهدده في ذلك امه لأنها تريد ان تتفرغ الى اعمالها من ناحية والى قبول زائراتها من ناحية اخرى، اضافة الى ذلك فأن العاب الاطفال كانت تخلو نوعاً ما من العنف بسبب بساطة الحياة واستقرارها ، كما ان الموادالتي يستعملها الاطفال في اللعب نابعة من المواد او الاشياء التي يمارسها الكبار في نشاطاتهم اليومية.



ان مايطرأ على المجتمع من احداث أو أزمات فأنه ينعكس على سلوكيات الاطفال فيبرز في العابهم، وعندما تكون هذه الاحداث او الازمات قوية كالحروب أو الصراعات او المحن الاقتصادية ، فأنها ستترك آثارها بقوة على نفوس الاطفال لان نفوسهم مرآة عاكسة للمجتمع، أي تعكس ظروف المجتمع ومشكلاته، فاذا كانت مرآة نفوسهم غير صافية لتعرضها للتشوهات التابعة من طبيعة الاحداث فإنها ستنشأ انذاك وفيها عقد عميقة من الصعب ازالتها عند الكبر، وقد تجسدت هذه العقد في العابهم منذ العقد الثامن من القرن الماضي ، أي بداية الحروب والازمات التي تعرض لها المجتمع العراقي وبدايات العقد الاول من القرن الحالي ، وقد شكلت هذه الفترة من التغير في المجتمع نقطة تحول خطيرة تركت آثارها الاجتماعية السلبية على العاب الاطفال ، لان البيئة الاجتماعية خلال هذه الفترة شهدت اعمال عنف افرزتها الحروب والازمات، وهذا العنف الذي كرسه الواقع أدى الى ايجاد فجوة بين ذاكرة المجتمع وما تحمله من موروث اجتماعي تجاه الاطفال والعابهم في السابق، وبين المظاهر الجديدة ، والتي أدت الى ابتعاد الاطفال عن الثقافة الاجتماعية الحقيقية للمجتمع، بسبب تغير المجتمع، لان الاطفال يتأثرون بما يشاهدون عند الكبار من ممارسات سلوكية سلبية كانت أم ايجابية فيقلدوه، لاشعورياً ، وقد لاحظت ان المواد التي يستعملها الاطفال في العابهم في ايامنا هي الاسلحة البلاستيكية التي تماثل الاسلحة الحقيقية عند الكبار اذ يتسابق الاطفال ايام الاعياد الى شرائها من المحال والاسواق التي وجدت فيها هذه الاسلحة وهي البضاعة الاكثر رواجاً ومبيعاً ، وتأتي بالربح الوفير على اصحابها، ولايقتصر الامر على الاسلحة البلاستيكية المتنوعة الاشكال والاحجام فهناك المفرقعات والصوارريخ النارية التي يتم استخدامها بشكل مفرط ومزعج ايام المناسبات.
ان اهمال هذه الظاهرة سيؤدي الى تكوين جيل من الاطفال ذي سلوك عدواني عنيف ومتمرد على المجتمع والقانون تنعكس آثاره على تعامل الاطفال مع اسرهم وزملائهم واساتذتهم في المدرسة ، وتفشي هذه الظاهرة يؤدي الى انحراف الاطفال وتمردهم على المجتمع ومؤسساته لذا فأن على المؤسسات التربوية تقع مسؤولية كبيرة في تأهيل الاطفال اجتماعياً وتربوياً باستخدام اساليب تربوية ايجابية معهم من خلال خلق بيئة اجتماعية آمنة خالية من العنف ليمارس فيها الاطفال العابهم.

حامل المسك
21-05-2008, 12:00 AM
جزاكم الله خيرا أختنا رانا على هذه المشاركة المميزة

وشاكر إثراء الموضوع أخى الحبيب العارف بالله

سمية الانصارية
14-06-2008, 11:44 PM
رانا وتامر خلوا الموضوع
ثرى ومفيد جداااااااااااااااااااااااا
جزاهما الله خيرا ولاتقلق اخى حامل المسك
دة وضع طبيعى المهم ان البنت تحس بالامان
لاعبوها هرجوا معاها حاجات من دى

حامل المسك
15-06-2008, 01:37 AM
جزاكم الله خيرا أختنا الفاضلة

شاكر مروركم

بنت السنة
17-04-2009, 05:41 PM
موضوع مهم وإجابات هامة
جزاكم الله خيرا
وأرجو أن تكون قد استفدت أخي حامل المسك

حامل المسك
28-04-2009, 11:29 PM
الحمد لله


جزاكم الله خيرا جميعا إخوة وأخوات