المنتديات الرئيسية الانتساب للمنتدى البحث في المنتديات لوحة التحكم تسجيل الخروج من المنتدى  
 
 

 

  #1  
قديم 11-05-2009, 06:58 AM
مودة لطفي مودة لطفي غير متواجد حالياً
قلم جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 21
افتراضي -الصوفية-

الصوفية




تمهيد: في بيان انحراف الصوفية بصفة عامة

الصوفية خرجت عن الحق إلى الغلو متأثرة بشتى الأفكار المنحرفة، ولقد جرأ أصحاب هذه الطريقة الصوفية على القول على الله بغير علم، كما كذبوا وأكثروا أيضًا على رسوله صلى الله عليه وسلملبقوية مبادئهم الكثيرة وتأييدها، وطرقوا مسائل لبست من الإسلام في شيء ولم يقل بها أحد من المسلمين، وأظهر بزخرفهم أنها من الإسلام بما قدموه من تقليب الأدلة وإثارة الشبه والتفنن في الاستدلال والجواب، وغيرذلك من الأمور التي طرقها كبار دعاتهم، مثل: الحلاج وابن عربي وابن الفارض والبسطامي والجيلي.
وقد قامت الدعوة للصوفية واظهار شأنها من جديد في هذا العصر على نطاق واسع بسبب عوامل عدة:
منها: جهل كثير من المسلمين بحقيقة دينهم ثم الجهل بحقيقة الصوفية كذلك.
منها: مساعدة أعداء الإسلام على نشر الصوفية.
وأعداء الإسلام هنا فريقان:
فريق عدواته ظاهرة: وهم المستعمرون ومن يبيتون النية لهدم الإسلام وتشتيت كلمة المسلمين.
وفريق آخر متلبسون باسم الدين وهؤلاء يساعدون الصوفية خوفًا من عودة الوعي الإسلامي السلفي الذي يصطدم مع ميول ورغبات هؤلاء وشهواتهم.
ولقد فرح أعداء الإسلام بانتشار الصوفية، فعاش المسلمون على هامش الحياة بعد أن خدرت الصوفية أعصابهم بترهاتها وخزعبلاتها.




التعريف بالصوفية لغة واصطلاحا

اختلفت كلمة العلماء حول التعريف الحقيقي للصوفية وللتصوف اختلافا كثيرًا وقد ذكر بعض العلماء أن تلك التعريفات تصل إلى الألفين.
في اللغة:
يطلق علماء اللغة كلمة (صوف) في معاجم اللغة تحت مادة (صوف) على عدة المعان، منها إطلاق كلمة صوف على الصوف المعروف من شعر الجبوانات، ومنها صوفان وصوفانه وتطلق على بقلة زغباء قصيرة. وقد أطلقت كلمة ((صوف)) في بعض دلالتها تمعنى الميل، فيقال صاف السهم عن الهدف بمعنى مال عنه، وصاف عن الشر أي عدل عنه.
اصطلاح:
وقع كثير من الجدل بين العلماء في التعريف بالصوفية.
بعض التعريفات التي أطلقت على مفهوم التصوف سواء، كانت من الصوفية أو من مخالفيهم، ومن ذلك:
1- التصوف هو تجريد العمل لله تعالى، والزهد في الدنيا وترك دواعي الشهرة، والميل إلى التواضع والخمول، وإماتة الشهوات في النفس.
هذا التعريف قد لا يصدق في الواقع إلا على التصوف في عهده الأول، الذي كان التصوف فيه عبارة عن الانقطاع لعبادة الله وحده، دون أن يلبسوا ذلك بشيء من الأفكار والسلوك المشين الذي وصلت إليه الصوفية بعد ذلك.
2- ((الصوفية)) إنما كان نسبة إلى لبسهم الصوف الذي عبر عن الزهد والتقشف وترك التنعم والملذات المباحة.
3- وبعض العلماء يرى أن التصوف مأخوذ عن الصفاء؛ أي صفاء أسرار هم أو صفاء قلوبهم أو صفاء معاملتهم لله تعالى، وهو ما يحب الصوفيون التسمي به.
4- وبعضهم يرى أنه نسبة إلى الصفة التي كان يجلس فيها فقراء الصحابة رضوان الله عليهم في المسجد.
5- بعضهم يرى أنه نسبة إلى الصف الأول.
6- بعضهم يرى أنه نسبة إلى قبيلة بنى صوفة وهي قبيلة بدوية كانت حول البيت في الجاهلية، وهي تنتسب إلى رجل يقال له صوفة كان قد انقطع للعبادة في المسجد الحرام.
7- وبعضهم يرى أنها نسبة إلى الصفوة من خلق الله.
وهناك تعريفات كثيرة خاض فيها العلماء باجتهاداتهم بعضها من وضع أقطاب التصوف وبعضها من غيرهم.
زعم كاتب نصراني هو ((جورجي زيدان)) ((أن كلمة تصوف في العربية تعادلها كلمة ((سوفيا)) اليونانية والتي معناها الحكمة))، وهو زعم أبطله كثير من العلماء.
وقد رجح شيخ الإسلام فيما يظهر من كلامه أن التصوف نسبة إلى الصوف حيث قال: (( وقيل- وهو المعروف-: أنه نسبة إلى لبس الصوف)).
ثم علل ذلك بقوله: ((فإنه أول ما ظهرت الصوفية من البصرة، وأول من بني دويرة الصوفية بعض أصحاب عبد الواحد بن زيد، وعبد الواحد من أصحاب الحسن، وكان في البصرة من المبالغة في الزهد والعبادة والخوف ونحو ذلك ما لم يكن في سائر أهل الأمصار؛ ولهذا كان يقال فقه كوفي وعبادة بصرية.



هل توجد علاقة بين المتصوفة وأهل الصفة

فهل توجد فعلاً علاقة بين الصوفية وأهل الصفة؟
الجواب: إنه بالرغم مما بذله المتصوفة من جدل وبحوث لتقريب التصوف إلى أهل الصفة فإن ذلك لم يجدهم شيئًا.
والحق أن المتصوفة ليس لهم مستند في تعلقهم بأساس تصوفهم سواء كان ذلك التعلق بالصحابة من أهل الصفة، أو بالرسول في خلوته في غار حراء، أن بدايات التصوف كان الرسول أو اهل الصفة فال شك في خطئه.
وقد تحقق لمعظمهم بعد ذلك مال وافر، عملاً منهم بقول الله تعالى: ((ولا تنس نصيبك من الدنيا)). بينما معظم التصوفة إنما يريد بإظهار ذلك الزهد وتلك الرهبانية الوصول إلى ما في أيدي الناس واستعباد أذهانهم وأفكارهم، لأن الزهد الحقيقي هو ما كان عليه الرسول وأصحابه من بعده، فلا رهبانية ولا تواكل ولا تحيم لما أحله الله من الطيبات، ولا استحلال ما لم يرد به الشرع، وهذا هو الزهد لا إظهار الفقر والعوز كما يراه غلاة المتصوفة.
أهل الصفة كانوا من الفقراء الذين لا يجدون مأوى غير المسجد، في الوقت الذي كانوا يبحثون فيه بكل جد من أجل الوصول إلى حال اليسار والغنى.
لقد كان من أهل الصفة من أصبح أميرًا ومن أصبح غنيًا ذا ثراء كبير ومال وفيرن ومن أصبح قائد جيوش جرارة، وهم مع ذلك في قمة الزهد والخشوع لربهم.



أسماء الصوفية وسبب تسميتهم بها

من أشهر الأسماء لهذه الطائفة اسم ((الصوفية))، ولهم أسماء أخرى:
1- الصوفية: وهو الاسم المشهور الذي يشمل كل فرقهم، وهم يرضون به ويتمدحون بالانتساب إليه.
2- أرباب الحقائق: لزعمهم أنهم وصلوا إلى حقائق الأمور وخفاياها بخلاف غيرهم من الناس الذين أطلقوا عليهم اسم ((أهل الظاهر)) و ((أهل الرسوم)).
3- الفقراء: وهو اسم زعم السهروردي أن الله هو الذي سماهم به حيث قال: ((وأهل الشام لا يفرقون بين التصوف والفقر يقولون: قال الله تعالى: (( للفقراء للذين أحصروا في سبيل الله))، هذا وصف الصوفية، والله تعالى سماهم فقراء)).
4- شكفتية في خراسان نسبة إلى الغار.
5- جوعية: قال السهرودي: ((وأهل الشام يسمونهم جوعية)).
6- الملامية أو الملامتية.



حقيقة التصوف

لقد مضى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وزمن الصحابة والتابعين لهم بإحسان، لم يعرف عنهم أي سلوك يتميزون به غير اتباع الكتاب والسنة والتشرف بنسبتهم إلى ذلك، غير ملتفتين إلى التنطع في سلوكهم أو مخترعين طرائق وزهبانية مبتدعة.
فإن العلماء لم يتفقوا على بيان محدد لمفهوم التصوف عند الصوفيين؛ وذلك لإطلاق هؤلاء الصوفية عبارات شتى حسب ذوق كل فريق، إلا أن الحصيلة العامة لأقوالهم تلتقي حول أن التصوف هو: القرب من الله، وترك الاكتساب، والتمسك بالخلق الرفيع، والجود، ورفع التكاليف عن بعض فضلائهم حين يتصلون بالله عزوجل على حد زعمهم، ويصلون إلى درجة اليقين وظهور المكاشفات، ثم هم بعد ذلك درجات في تطبيق هذا المفهوم.
أما حقيقة التصوف وأصله عند غير الصوفية فقد اختلفت وجهة نظر العلماء في الحكم عليه:
وأهم ما قيل في ذلك:
1- أن التصوف على الإطلاق أساسة الإسلام وأن أصوله العقدية وسلوكهم فيه مستمدة من نصوص الكتاب والسنة، وما أدى إليه الاجتهاد في فهمها.
هذا القول قريب من وجهة نظر الصوفية ومفهومهم فيه زغم اعتراف بعضهم بتأثر التصوف ببعض التيارات الفكرية الخارجة عن الإسلام.
2- أن التصوف على الاطلاق ليس إسلامي النشأة، وإنما وفد على البيئة الإسلامية مع ما وفد من عادات وتقاليد الأجناس الأخرى بعدما امتزجت واختلطت عقب الفتح الإسلامي.
وعلى هذا الرأي بعض الملا حظات، الذي قال على أساس من الغلو والانحراف الذي جاء به أصحاب وحدة الوجود والحلول والاتحاد، مع تظاهر هم بالانتساب إلى الإسلام وتقديسهم لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، ولعل سبب هذا القول إنما يعود إلى الواقع الذي اشتمل عليه مفهوم التصوف.
وأن الطريقة الصوفية قد تأثرت كثيرًا بالآراء والأفكار المخالفة للإسلام، حيث تظهر فيها تلك الأفكار واضحة جلية في جوانب كثيرة في الاعتقاد والسلوك، خصوصًا الأفكار الهندية والفارسية واليونانية والمسيحية، وأن كان التصوف في بدء أمره عند بعض المسلمين عبارة عن الزهد عن الدنيا والرغبة في الآخرة، ولبس الصوف لتعويد النفس على التحمل والمكابدة، إلى أن أخذ يتطور في الانحدار والبعد عن حقيقة الإسلام
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-05-2009, 07:21 AM
مودة لطفي مودة لطفي غير متواجد حالياً
قلم جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 21
افتراضي رد: -الصوفية-

معالطات لجنة جماعة الصوفية في مدينة ((ألورن)) في نيجيريا
وأما لجنة جماعة الصوفية في مدينة ((ألورن)) في نيجيريا فقد أرادوا تحسين الوجه الكالح للتجانية والقادرية أيضًا؛ حيث أخرجوا كتيبًا باسم ((رفع الشبهات عما في القادرية والتجانية من الشطحات))، وقام بترتيبة الحاج محمد إبراهيم النفاوي القادري، والحاج علي أبوبك جبتا التجاني.
يدافع بها عن التجانية ويحذر من دعوة المصلحين من المسلمين إلى رجوع التجانيين إلى الحق، وقد وصف هذه الدعوة الإصلاحية أنها نصرة للشياطين وللإلحاد، لمجرد انتقادها منهج التجانية والجرائمه، ويقصد بهم جماعة يصرة الإسلام في مدينة كادونا.
ماجاء في ردودهم من الأخطاء الفاحشة في تأويل صفات الله تعالى كما في الطريقة المعروفة عن نفاة الصفات؛ حيث جعلوها من المتشابهات ثم أكدوا أنهم يؤمنون بالمتشابهات من القرآن الكريم ومن السنة النبوية، ويطلبون لما ظاهره عدم موافقة الواقع تأويلاً؛ ليخلصوا بعد ذلك إلى أن أقطاب الصوفية.
في صلاة جوهرة الكمال أمور يقف عندها الشخص:
1- إيجابهم الوضوء لقراءتها كما في الهداية الربانية وجوهرة الكمال ورماح الفوتي.
2- وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالأسقم، وهي كلمة نابية لا تقبلها النفس.
3- ما جاء من وصف النبي صلى الله عليه وسلم بإحاطة النور المطلسم.
4- زعمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم يحضر بنفسه عند قراءة جوهرة الكمال.
أجابوا عن وجوب الوضوء لقراءتها بأنه شرط كمال لتحصيل البركة وعن الأسقم أنها بمعنى العدل.
وعن المطلسم أي الخفي عن الغير.
وعن حضور النبي صلى الله عليه وسلم بأنه ممكن؛ لأنه من الخوارق، والنبي في قبره يرد السلام على من يسلم عليه ويظهر لأحبابه في أي مكان.
وكذا إيجابهم الوضوء لجوهرة الكمال، فإنه قد تقرر عند المسلمين أن الوضوء لا يجب إلا للصلاة ولقراءة القرآن والطواف بالبيت، أما أنه يجب لقراءة جوهرة الكمال فهو حكم جديد يحتاج إلى دليل، وأين الدليل؟!!
وإذا كان الأمر على ما ذكره الصوفية في حقه الشريف، من أنه يخرج من قبره حين يجتمعون ويفرشون له بساطًا أبيض يليق بوقوفه عليه، فمن يدفنه مرة أخرى؟!
وبغض النظر عن صحة تركيب البيت فإن الذي يهمنا هنا أمور:
1- كيف يقولون: إن صلاة الفاتح لو مدح بها النبي صلى الله عليه وسلم في حياته لفرح بها، وهم يعتقدون ويقررون في كتبهم المعتمدة، أن الرسول يحضر أماكنهم ويجالسهم ويحضر الديوان العام لهم بجسده وروحه، ومعنى هذا أنه سمع بهذه الصلاة مرات عديدة؟؟!!
2- أنهم يقررون أنها وحي من الرسول صلى الله عليه وسلم للتجاني فكيف بعد ذلك يقولون: إنه لو سمع بها لفرح؟!
3- أنه ليس فيها ما يفرح، ففي الأذكار الثابتة والصلوات التي عليمها صلى الله عليه وسلم أمته ما لا تعتبر صلاة الفاتح لما أغلق شيئًا بالنسبة لها.
4- أن قصيدة كفب أعجبت النبي صلى الله عليه وسلم لجودة قريحة كعب، وإتيانه بمان خلابة فيها، تدل على سعة فكره، فهي من باب إن من البيان لسحرًا، بخلاف دعاء الفاتح فليس فيه شيء من هذا.
5- كيف يقررون فرح النبي صلى الله عليه وسلم بها لو سمعها، مع أن فيها إثبات أجور لا يعلم عددها إلا الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم بوحي، لا تقال إلا باخبار الله ورسوله عنها.
وعلى هذا فيعتبر قول جماعة: ((ألورن)): إن النبي صلى الله عليه وسلم لوكان سمعها لفرح بها، كلام من تلقاء أنفسهم واجتهاد خاص بهم، تناقضوا فيه دون أن يشعروا، مع أن هذا القول غير مسلم لهم؛ فإنه بإمكان كل شخص أن يخترع في الدين ما يشاء ثم يقول بمثل مقالتهم هذه ويعلل بمثل تعليلاتهم.
ايضاحات لبعض الآراء الاعتقادية للصوفية
1- عقيدة المتصوفة في الإله عزوجل.
2- الحلول.
3- وحدة الوجود.
وقد انقسم أصحاب هذه المبادئ الإلحادية فريقين:
1- الفريق الأول: يرى أن الله سبحانه وتعالى روحًا، وأن العالم جسمًا لذلك الروح، فإذا سما الإنسان وتطهر التصق بالروح أي بالله.
2- الفريق الثاني: وهؤلاء يزعمون أن جميع الموجودات لا حقيقة لوجودها غير وجود الله. فكل شيء في زعمهم هو الله تجلى فيه.
والإسلام بريء من هذه الأفكار المنحرفة الخرافية كلها: ((هو الأول والآخر والظاهر والباطن)).
ومن القائلين بوحدة الوجود ووحده الشهود أبو حامد الغزالي، ولقد تأثر الناس به كثيرًا؛ لأنه كان في وقته يداري كل طائفة يتودد إليها بالموافقة، وخفي أمره على كثير من الناس فلم يفطنوا إلى تعلقه بوحدة الوجود، وإن كان قد صرح كثيرًا في كتبه، خصوصًا إحياء علوم الدين.
وأما بالنسبة لرجوعه عن غلوه في التصوف، أو عدم رجوعه فقد قرر بعض العلماء أن الغزالي رجع عن تلك الأقوال الصوفية، إلا أن بعضهم شكك في رجوعه وتوبته.

من كبار القائلين بوحدة الوجود عامر بن عامر أبو الفضل عز الدين.
وقد سلك هذا المسلك في الاعتقاد بوحدة الوجود جماعة أخرى من الصوفية يمكن إطلاع على كلامهم إلى كتاب الشيخ عبد الرحمن الوكيل؛ حيث ذكر نصوصًا كثيرة عنهم نثرًا ونظمًا، ومن أولئك محمد بن إسحاق المشهور بالقونوى، وعبد الغني بن إسماعيل المشهور بالنابلسي، وعبد السلام بن بشيش أو مشيش وهو من كبار شيوخ الشاذلية، ومحمد الدمرداش المحمدي، وأحمد بن عجيبة الإدريسي، وحسن رضوان. 1004ص.
4- وحدة الشهود أو الفناء وبيان العلاقة بين وحدة الشهود ووحدة الوجود:
وحدة الشهود هو ما يسمونه في بدء أمره مطالعة الحقائق من وراء ستر رقيق، أي لا يصل إلى درجة الحلول والاتحاد في أول الأمر إلا بعد أن يترقي درجات ثم يصبح كما يقول علي حرازم.
وأما العلاقة بين وحدة الوجود ووحدة الشهود:
فإنه يرى بعض العلماء أن بين وحدة الوجود ووحدة الشهود فارقًا بعيدًا، وذلك أن وحدة الوجود هي الحلول والاتحاد وعدم التفرقة بين الله وبين غيره من الموجودات، بينما وحدة الشهود عند بعضهم هي بمعنى شدة مراقبة الله تعالى بحيث يعبده كأنه يراه.
وإن وحدة الشهود تؤدي في النهاية إلى القول بالحلول زعم ما زخرفوه من الكلام والتدليس.
5- اعتقادهم في الرسول صلى الله عليه وسلم.
فهو ضرب من الخيال والإلحاد، فهم يزعمون:
1- أن الله كان في عماء دون تعيين فأراد أن يتعين في صورة فتعين في صورة محمد صلى الله عليه وسلم، أي أنهم يعتقدون أن محمدًا صلى الله عليه وسلم هو الله تعالى ذاتًا وصفةً.
2- وأن الذي هاجر من مكة إلى المدينة هوالذات الإلهية متجلية في صورة هو محمد صلى الله عليه وسلم.
3- أن الرسول محمدًا صلى الله عليه وسلم يحضر كل مجلس أومكان أراد بجسده وروحه، وأنه يتصرف ويسير حيث يشاء في أيقطار الأرض إلى اليوم لم يتبدل بعد وفاته.
4- كل هذه الموجودات إنما وجدت من نور محمد صلى الله عليه وسلم ثم تفرقت في الكون.
5- يعتقدون كما قرره ابن عربي أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعرف القرآن قبل نزوله بل إنه على حسب زعمهم هو الذي يعلم جبريل الذي بدوره يوحيه إلى محمد صلى الله عليه وسلم ثانية.
6- الولاية وبيان بعض المصطلحات الصوفية:

وأول من ادعى ختم الولاية به هو محمد بن علي بن الحسن، ويسمونه ((الحكيم الترمذي))، وقد ظهر في القرن الثالث الهجري- في آخره- وهو غير الترمذي صاحب السنن.
ثم جاء ابن عربي المتوفى سنة 638 هـ فادعى أنه خاتم الأولياء، ثم جاء محمد بن عثمان الميرغني السوداني المتوفى سنة 1268 هـ فادعى أنه هو خاتم الأولياء، ثم جاء أحمد التجاني من فاس بالمغرب المتوفى سنة 1230 هـ فادعى أنه هو خاتم الأولياء، وأن من سبقه أو يلحقه ممن يدعي ختم الولاية فإنه كاذب مفتر.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-05-2009, 02:43 PM
الصورة الرمزية والد الخمسة
والد الخمسة والد الخمسة غير متواجد حالياً
نائب المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 1,343
افتراضي رد: -الصوفية-

للعودة للقراءة المتأنية

رد مع اقتباس
إضافة رد

Lower Navigation
العودة   منتديات ملتقى أهل السنة > ملتقى النقاش مع الفكر المخالف > أهل البدع والعقائد الفاسدة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الطرق الصوفية ابو ابراهيم الجزائري أهل البدع والعقائد الفاسدة 1 19-04-2011 07:52 PM
ملف الصوفية الرميساء أهل البدع والعقائد الفاسدة 6 07-08-2008 07:55 PM


الساعة الآن 07:47 PM

أقسام المنتدى

الملتقى العام @ الملتقى العام @ ملتقى أهل القرآن @ ملتقى أهل الحديث @ الأخبار @ ملتقى الأخت المسلمة ( للنساء فقط ) @ البرامج والكمبيوتر والانترنت @ المرئيات @ ملتقى الطفل المسلم @ ملتقى الرد على الروافض @ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ @ {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ } @ أهل البدع والعقائد الفاسدة @ ملتقى أهل الأدب واللغة العربية @ ملتقى طالب العلم الشرعى @ ملتقى الشورى @ ملتقى المشرفين (( المطبخ السياسى )) @ ملتقى الترحيب والمناسبات @ ملتقى الترحيب والمناسبات ( نساء فقط ) @ أنت تسأل .. والعلماء تجيب @ الملتقى الإعلامى @ المكرر والمحذوف والمخالف شرعا @ الملتقى الشرعي العام @ ملتقى البرمجيات والإلكترونيات @ عدة طالب العلم @ ملتقى النقاش مع الفكر المخالف @ ملتقى الوسائط المتعددة @ ملتقى خدمة المسلمين وضيوفهم @ الصوتيات @ ملتقى أهل الفقه @ ملتقى عقيدة أهل السنة والجماعة @ ملتقى التصميمات والجرافيك @ ملتقى الحوار والفكر @ الملتقى الطبي العام @ ملتقى اللغة الإنجليزية English Forum @ قاعة المحاضرات والدروس المباشرة @ الملتقى الخاص @ المطبخ المسلم ( للنساء فقط ) @ خزانة الكتب والأبحاث @ الملتقى العلمي @ ملتقى التاريخ والسير @ ملتقى الطلبات والاقتراحات والشكاوى @ ملتقى البيت المسلم @ ملتقي الجوال الإسلامي @ الإذاعات الحية المباشرة @ صحابة الرسول وآل البيت @ هؤلاء آبائى فجئنى بمثلهم ** اذا جمعتنا ياجرير المجامع @ الملتقى السياسي @ المشاريع العلمية والدعوية @ قناة الحمكة الفضائية @ إذاعة القرآن الكريم من مكة المكرمة @ قناة المجد للقرآن الكريم @ قناة الرحمة الفضائية @ قناة الهدى الإنجليزية Huda @ ملتقى الأخوات العام ( للنساء فقط ) @ ملتقى المناسبات الموسمية الدورية @ نسائم شهر رمضان @ :: الحج :: شعائر ومشاعر @ Our Islam @ Let's learn English @ نصائح مصورة @ شكاوي الزوار - غير المشتركين بالملتقى - @ استراحة الملتقى @ فضفضة واحــ من أهل السنة ـــــد @ نفسي آخد رأيكم @ القرآن الكريم @ الإسطوانات الإسلامية @ الاناشيد و الادعية @ مرئيات قناة الناس @ مرئيات قناة الرحمة @ مرئيات قنوات فضائية اخرى @ تحميل صوتيات ومرئيات بالتورنت BitTorrenT @ مشاهدة المرئيات على اليوتيوب Youtube @ المصاحف الكامله @



هذا الموقع برعاية سنة هوست Sunna Host ©

جميع الحقوق محفوظة لجميع المسلمين